مدرستا علم النانو وتكنولوجيا النظم المستقلة جاهزتان للدخول القادم
قال جمال بوقزاطة مدير التكوين والتعليم العالي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إن مشروع استحداث مدرستين عليين في علم النانو وتكنولوجيا النانو، وتكنولوجيا النظم المستقلة، سيساهم في تكوين مهندسين ذوي مستوى عال في ميادين دقيقة ومتطورة.
وأفاد مدير التكوين والتعليم العالي في تصريح لـ”الشروق” بأن مشروع المرسوم الخاص بالمدرستين العليين في علم النانو وتكنولوجيا النانو، وتكنولوجيا النظم المستقلة جاهز حاليا، ويرتقب أن تكونا جاهزتين للدخول الجامعي المقبل 2023-2024، مشيرا إلى أن إنشاءهما جاء تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية التي أسداها لوزير التعليم العالي بداية الدخول الجامعي الجاري، من أجل اتخاذ كل التدابير لتطوير القطب التكنولوجي بسيدي عبد الله من حيث إنشاء مدارس عليا جديدة لتكوين مهندسين ذوي مستوى عال في ميادين دقيقة ومتطورة وذات قيمة مضافة عالية للاقتصاد الوطني وعصرنة المجتمع الجزائري.
وأكد المسؤول ذاته، بأن وزير القطاع قدم عرضا شاملا حول المدرستين العليين أمام اجتماع الحكومة نهاية الأسبوع الفارط، إذ يندرج المشروع في إطار تطوير وعصرنة القطب التكنولوجي لسيدي عبد الله، والارتقاء به إلى مصفّ قطب امتياز في مجال التكوين العالي، مشيرا إلى أن المدرسة العليا لعلم النانو وتكنولوجيا النانو تندرج في إطار تكنولوجيا جد متطورة، لاسيما أنه منذ بداية القرن الواحد والعشرين نشهد تطورا تكنولوجيا لافتا، أحدث سلسلة من التغيرات ذات تأثيرات بعيدة المدى لم تكن بالحسبان بالنسبة للإنسانية، ومن أجل ذلك جاءت مدرسة تكنولوجيا النانو لتوسيع المعرفة وتزويد المتعلمين بمعرفة تمكنهم من تصميم أدوات تكنولوجيا لصنع أجهزة صغيرة مثل جزء من المليار من المتر، بعدما كنا نشهد تكنولوجيات ضخمة الآن هو عصر التكنولوجيا الصغيرة.
أما بالنسبة لمشروع المدرسة الوطنية العليا لتكنولوجيا الأنظمة المستقلة، قال بوقزاطة بأن العصر الحالي هو عصر الأنظمة المستقلة سواء في الآليات الجوية أو الأرضية أو البحرية التي يتم استخدامها عن طريق التحكم عن بعد للقيام بعدة مهام، مشيرا إلى أن هذا الميدان هو فائق التطور ما يستدعي مواكبته باعتباره مجالا واعدا يفتح الطريق لتطوير تطبيقات تجارية لاسيما في الإعلام الآلي والمحمول والساتل والصورة وغيرها من المجالات، مضيفا بأن الجزائر بلد قارة ما يجعلها في أمس الحاجة لتطوير هذا الميدان الذي سيقدم خدمات جليلة للاقتصاد الوطني، وهو ما ستقدمه المدرسة الجديدة التي ستتكفل بتكوين مورد بشري في هذا المجال الحيوي.