في أول موقف للجزائر من أحداث تونس ومصر
مدلسي : الجزائر لا تساند الأنظمة على حساب الشعوب
كسر وزير الشؤون الخارجية السيد مراد مدلسي صمت الحكومة إزاء المظاهرات التي تعيشها مصر هذه الأيام، والمطالبة بإسقاط رأس النظام هناك، محمد حسني مبارك، وأكد بأن الجزائر لن تقف إلى جانب الأنظمة على حساب شعوبها.
-
وسئل مدلسي من طرف صحافيين، على هامش اختتام الدورة الخريفية للبرلمان بمجلس الأمة أمس، فرد بالقول “الجزائر لا تساند الأنظمة على حساب الشعوب”، وأضاف “الجزائر تكن الاحترام للشعوب وتتعامل مع الحكومات المنبثقة”، دون أن يبرز موقفا صريحا ومباشرا بشأن موقف الجزائر من بقاء أو ذهاب الرئيس المصري .
-
وأضاف وزير الخارجية “موقف الجزائر يحترم ما تقرره الشعوب”، غير أنه استدرك موضحا: “لا يعني بأننا لا نتعامل مع الحكومات بل لا بد من التعامل معها لأن الشعوب هي التي تعينها”. وثمن رئيس الدبلوماسية العلاقات التي تربط بين الجزائر وكل من تونس ومصر بـ التاريخية، وقال ” على المستوى الشعبي، الجزائر تجمعها بكل من تونس ومصر علاقات تاريخية ” .
-
وأعلن ممثل الحكومة استعداد الجزائر تقديم المساعدات للشعبين التونسي والمصري إذا طلب منها ذلك، وقال: “يد المساعدة ستبقى مفتوحة أمام هذين البلدين حتى تستمر العلاقة المتينة التي تربطنا بهما”، غير أنه لم يشر إلى طبيعة المساعدات التي يمكن للجزائر أن تقدمها للشعبين الشقيقين .
-
وطمأن مراد مدلسي الجزائريين على رعاياهم المتواجدين بمصر، وأكد بأن تدابير ترحيل الرعايا الراغبين في العودة إلى بلادهم تم اتخاذها، مشيرا إلى أن عددهم يقدر بحوالي 120 شخص .
-
وأكد الوزير أنه تم تخصيص طائرة خاصة لنقل الرعايا الجزائريين بمصر. ويعد تصريح مدلسي حول الأحداث التي عاشتها تونس وتعيشها مصر الأول من نوعه منذ اندلاع شرارة المطالبة بإسقاط الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، ومن بعده الرئيس المصري حسني مبارك، وهو الموقف الذي وصف بـ ” المتأخر ” .