الجزائر
أطلق عليه النار من بندقية صيد

مدمن كوكايين يحاول قتل ابن شقيقته بوهران

خيرة. غ
  • 726
  • 0
أرشيف

قضت محكمة الجنايات الابتدائية بمجلس قضاء وهران، الأحد، بإدانة المتهم بمحاولة قتل ابن أخته ببندقية، وممارسة الفعل المخل بالحياء على ابنتي شقيقته الثانية، البالغتين 3 سنوات و6 سنوات بالسجن النافذ لمدة 10 سنوات مع مصادرة سلاحه الناري.

تعود وقائع ملف القضية إلى تاريخ 11-07-2019 بحي قمبيطا في ولاية وهران، أين تلقت مصالح الأمن شكوى من عائلة الضحايا والمتهم المدعو “إ. ع”، في نفس الوقت، مفادها قيام هذا الأخير، وهو في حالة هيجان، بإطلاق عيار ناري داخل منزلهم العائلي، وهذا عقب وصول ابن أخته الضحية “ب. إ”، إلى عين المكان، فيما كان قد اعتدى قبلها بسويعات على بنتي شقيقته الثانية، ليتم على إثر ذلك توقيف خال الضحايا الثلاث وإخضاعه للتحقيق.

وبحسب ما جاء في أقوال المتهم أثناء المحاكمة، أنه كان وقت حدوث الواقعة تحت تأثير مادة الكوكايين، وفي حالة هلوسة شديدة لم يكن حينها يعي ما يفعل ولا ما يقول ولا حتى قادرا على الاعتدال في مشيه، كما كان قبل ولوجه المنزل العائلي قد دخل في شجار حاد مع شخص آخر، الأمر الذي اعتبره سببا رئيسا في تعكير مزاجه وإخراجه من حالة الانتشاء إلى الغضب الخارج عن السيطرة، نافيا في المقابل وجود أي خلافات مع عائلته من شأنها أن تكون الدافع بالنسبة إليه لإلحاق الأذى بأي فرد منها.

وجاء في تصريحات والدة الطفلتين أنها بتاريخ الواقعة انتقلت صباحا إلى مسكن والدتها، وتركت لديها بنتيها الصغيرتين كالعادة تحت رعايتها في أثناء ذهابها للعمل، وعند عودتها لاستلامهما، تفاجأت بما روته لها طفلتها الكبرى البالغة ست سنوات، بقولها إن خالها تحرش بها جنسيا رفقة شقيقتها ذات ثلاث سنوات، لتغادر برفقتهما البيت وتعرضهما على طبيب أخصائي، وكذلك صرح الضحية الثالثة، ويتعلق الأمر بابن أخته الثانية، بأن المتهم عاد بعد فعلته الأولى إلى البيت، أين التقى به عند صعوده السلم في حالة هيستيرية، حاملا معه بندقية وخراطيش، وبعدها سمع الجميع دوي طلق ناري من داخل إحدى الغرف، وهو ما قال بشأنه أحد الشهود إنه تم عن طريق الخطأ، فيما ركز دفاع المتهم بخصوص الفعل المخل بالحياء على ما جاء في تقرير الخبرة الطبية، الذي لم يشر إلى أي اعتداء في حق الطفلتين، وكذلك تنازلت والدتهما عن الشكوى ضد أخيها المتهم، مرجحة عدم صدق بنتيها في اتهامهما لخالهما بهذا الجرم.

من جهتها، اعتبرت النيابة العامة التهم قائمة في حق خال الضحايا، الذي وصفته بذئب بشري، إلى جانب اعترافه بحمل البندقية، التي وجهت إليه بسببها جناية محاولة القتل العمدي مع سبق الإصرار ، لتلتمس تسليط عقوبة السجن المؤبد في حقه مع مصادرة المحجوزات.

مقالات ذات صلة