الجزائر
أطلقوا عليه اسم الجبهة الجزائرية للمصالحة والإنقاذ

مدني‮ ‬مزراڤ وجماعته‮ ‬يعلنون تأسيس‮ “‬حزبهم‮” ‬من جيجل

الشروق أونلاين
  • 21894
  • 0
ح.م
إعلان مرزاق وجماعته سيثير ردود فعل في الساحة السياسية

عقد‮ ‬أعضاء ما كان‮ ‬يسمى بالجيش الاسلامي‮ ‬للإنقاذ المنحل اجتماعا تنظيميا ببلدية قاوس في‮ ‬ولاية جيجل،‮ ‬حضره العشرات من أعضاء الذراع المسلح للجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة،‮ ‬وتم خلاله إعلان تأسيس حزب جديد على أنقاذ الحزب المحل تم اقتراح تسميته بالجبهة الجزائرية للمصالحة والإنقاذ‮.‬

وأفادت مصادر محلية للشروق اليومي‮ ‬أن الجماعة شوهدت منذ أمسية الأربعاء الماضي‮ ‬وهي‮ ‬تتوافد بعشرات السيارات على فيلا محاذية للطريق الرابط ما بين بلديتي‮ ‬قاوس وتاكسانة،‮ ‬قبل أن‮ ‬يكتشفوا هوية أصحابها الذين كانوا‮ ‬يرتدون لباسهم الأفغاني‮ ‬المعتاد في‮ ‬غالبيتهم‮.‬

وحسب ما أكدته بعض المصادر المحلية بمدينة قاوس مسقط رأس زعيم الجيش الإسلامي‮ ‬للإنقاذ المحل مدني‮ ‬مزراڤ الذي‮ ‬كان محاطا برجالات الحزب المحل ومنهم مصطفى كبير شقيق رابح كبير،‮ ‬فإن الاجتماع الذي‮ ‬حضره أكثر من‮ ‬150‮ ‬عضو من التنظيم العسكري‮ ‬للجبهة الإسلامية المحظورة،‮ ‬نظم بفيلا لا تبعد إلا ببضعة أمتار عن الطريق الولائي‮ ‬الرابط ما بين بلديتي‮ ‬قاوس وتاكسانة،‮ ‬وزيّن ديكور الفيلا على شاكلة حفلات الزفاف‮.‬

وكان‮  ‬أعضاء ما كان‮ ‬يسمى الجيش الإسلامي‮ ‬للإنقاذ المنحل،‮ ‬قد عقدوا جامعتهم الصيفية في‮ ‬ولاية مستغانم وأثارت جدلا واسعا وتساؤلات عديدة‮  ‬من قبل أحزاب سياسية وتنظيمات مختلفة حول عودة التائبين من التنظيم المسلح للعمل السياسي،‮ ‬واعتبر حينها زعيم التنظيم مدني‮ ‬مزراڤ تنظيم الجامعة الصيفية وممارسة العمل السياسي‮ ‬أمر عادي‮ ‬كون أعضاء التنظيم‮ ‬يتمتعون بكامل حقوقهم السياسية والمدنية،‮ ‬كما أنهم لم‮ ‬يتوقفوا عن ممارسة العمل السياسي‮ ‬منذ نزولهم من الجبل،‮ ‬وقد أثارت الجامعة الصيفية رد فعل قوي‮ ‬من التنسيقية الوطنية للحرس البلدي،‮ ‬حيث اعتبر الناطق الرسمي‮ ‬للتنسيقية عليوات لحلو الجامعة بالخرق القانوني‮ ‬والقفز على مسار المصالحة الوطنية ووصفها بالخطوة الخطيرة وغير محسوبة العواقب‮.‬

مقالات ذات صلة