قال إنه سيعود إلى مستغانم متى وجد الفضاء المناسب
مدير الاتصال بالمسرح الوطني ينجو من محاولة انتحار
المسرح الوطني محيي الدين بشطارزي
فاجأ فتح النور بن إبراهيم مدير الاتصال بالمسرح الوطني محيي الدين بشطارزي متتبعي حصة “وأنتم أيضا” على قناة الأرضية بالكشف عن بعض أسرار حياته الخاصة جدا في إطار تصوّر المعدّ والمقدم أحمد بن صبان والقائم على تقديم الجانب الآخر من شخصية ضيف البرنامج حتى يكون نموذجا للشباب ممن يواجهون ربما نفس المشاكل أو أخرى تشبهها تحول دون مواصلة السعي وراء النجاح المهني.
-
أول مفاجآت بن إبراهيم كانت الكشف عن محاولته الانتحار منذ حوالي سبع سنوات عندما أغلقت في وجهه كل أبواب الرزق وضاقت به مستغانم – مسقط رأسه – بما رحبت من فضاءات ومؤسسات وأصدقاء. مباشرة بعد مغادرته لسلك التعليم حيث صدم – حسبه – في اقرب المقربين ووجد نفسه وحيدا ومستقبله المهني على المحك، ما دفع به إلى الإقدام على الانتحار.
-
وأكد بن إبراهيم أن نجاته كانت ميلادا جديدا، حيث تنقل إلى العاصمة وحصل على فرصته في مؤسسة فنون و ثقافة، ومنها المسرح الوطني وأثبت أن الموهبة لا تموت.
-
من جهة أخرى، لم يخجل مدير الاتصال ببيت بشطارزي من الكشف على أنه لم يواصل دراسته الجامعية وأن فرصة التكوين في المعهد التكنولوجي للتعليم كانت بداية الرحلة في بداية مشواره مع التعليم قبل العشرية السوداء. وهي الفرصة التي اكتشف فيها بن إبراهيم ارتباطه بالإعلام والاتصال من خلال عديد النشاطات على غرار إنجاز أول مجلة.
-
كما لم يتحفظ في الحديث عن انتمائه إلى عائلة متوسطة الحال “كانت أمي تبيع مجوهراتها حتى نستطيع إكمال مصاريف الشهر.. طفولتي كانت عادية ولكن شغبي استمر حتى شبابي، لأني كنت مولعا بالمغامرة وحب الاطلاع والاكتشاف..”. وختم الحصة بتوجيه رسالة إلى الشباب مفادها أن الصعب يهون والعراقيل تذلل إذا ما توفرت الإرادة والصداقة الحقيقية.