مدير الصحة يطمئن: “وصول بعثة الأخصائيين الصينية الاثنين القادم”
كشف الطيب مكي مدير الصحة بولاية عين الدفلى عن عودة الأطباء الأخصائيين المنتسبين للبعثة الصينية في 22 من الشهر الجاري، بعد أن غادرت في 11 مارس الماضي عقب تدخل المسؤول الأول للهيئة التنفيذية لتمديد بقائها عقب انتهاء فترة ممارستها في فيفري الماضي، الأمر الذي أربك فعلا المستشفيات الأربع المتواجدة بكل من مليانة، العطاف، خميس مليانة وعاصمة الولاية خاصة.
حيث عرفت مريضات وحوامل ولاية عين الدفلى مؤخرا حالة من التخوفات والاحتقان بسبب انعدام المداومة الطبية على مستوى المصحات، هذه الوضعية حتمت على العائلات المعنية نقل مريضاتها اللواتي في وضعيات حرجة من منطقة لأخرى بحثا عن الأخصائيين المناوبين والنأي بحالاتها الاستعجالية إلى ولايات مجاورة على غرار البليدة، الشلف والعاصمة، حيث كانت إحدى السيدات قد لقيت حتفها أثناء طريقها إلى إحدى المصحات بولاية الشلف مؤخرا وفق ما تناقلته مصادر متطابقة، بينما تتكرر هذه الوضعية كل عامين على مدار العقدين الأخيرين تقريبا أي عند مغادرة البعثة الطبية الأجنبية المتعاقدة حسب اتفاقيات دولية، ما يتطلب اللجوء إلى الاستعانة بالممارسين الخواص الذين كانوا في مختلف مثل هذه المناسبات يتدخلون بمجهوداتهم باعتبارهم يقومون بالعمل لصالح المريضات.
وفي هذا السياق، كان أحد النواب قد راسل وزير القطاع داعيا إياه التدخل العاجل في ظل انعدام المناوبة الطبية لطب النساء عبر كافة مستشفيات الولاية، مبديا أسفه الشديد لتواصل المعاناة بين النساء الحوامل وعائلاتهن عند قدومهن لغرض الاستطباب، رافضا تقادم المشكل المطروح وملحا على أهمية إيجاد حلول ولو مؤقتة.
هذه الوضعية أضحت تخلف كثيرا من التذمر والاستياء العميقين بالنظر لبعد المسافة من جهة وكثرة التكاليف التي لا تقوى عليها العائلات وخاصة في الفترات الليلية وظروف استقبالهن وصحتهن لا تطيق المتاعب الإضافية.
وأوضح مدير الصحة خلال حديثه أن الأخصائيين المنتظر وصولهم إلى ولاية عين الدفلى خلال الأسبوع المقبل مختصون في التوليد والعظام والإبر والتخدير وعددهم 14 ومن المنتظر أن تنفرج الأوضاع وتعود إلى حالتها السابقة العادية.