الجزائر
تقويميو 7 ولايات يطالبون بإسقاطه في لقاء بباتنة

مدير ديوان زروال: أويحيى مطالب بمغادرة الأرندي

الشروق أونلاين
  • 9542
  • 53
ح.م
الأزمة تتعمق داخل الأرندي

دعا أمس أقطاب ومناضلون في الحركة التقويمية المناهضة لأحمد أويحيى الأمين العام للأرندي، بينهم عمار زقرار، الأمين العام لديوان الرئيس الأسبق اليامين زروال، وبختي بلعايب، وزير التجارة الأسبق، والمولدي العيساوي، وزير الشباب والرياضة الأسبق، إلى ضرورة الرحيل الفوري لأويحيى بعد 13 سنة كاملة من تسيير الحزب بطريقة كارثية تسببت في نفور عدد كبير من إطاراته وكوادره.

وجدد التصحيحيون تجمعا جهويا، عقد بسينما حي النصر بباتنة، وحضرته وفود سبع ولايات هي تبسة وخنشلة وأم البواقي وقسنطينة وسطيف وجيجل، دعوا فيه إلى ضرورة العمل على إسقاط أحمد أويحيى ومن معه، بسبب ما وصفوه بالانحراف عن مبادئ الحزب مقارنة بعهد الرئيس الأسبق اليامين زروال الذي كان يؤمن بفكرة الديمقراطية والتداول على السلطة. وهي فترة كان فيها التجمع الوطني الديمقراطي خزانا للإطارات والكوادر الكفؤة التي ساهمت في عودة الاستقرار والأمن، وتصدت لفلسفة الإرهاب، قبل أن يتحول الحزب في عهد أحمد أويحيى إلى جهاز إداري يسير بطرق فوقية تعسفية أدت إلى تفريغه من محتواه العميق واختطافه عن المبادئ الأخلاقية، بدليل القوائم الانتخابية الأخيرة التي عجت بالأميين وأصحاب الأموال والمقاولين وأصحاب الشكارة.

وقال عمار زقرار إن الأوضاع الحالية تفرض العودة إلى الطرح الديمقراطي ومناقشة جميع الأفكار المطروحة لإنهاء حالات الغموض السياسي بما فيها الوضع داخل الحزب الذي كان نموذجا سنة 1997 ثم شهد سقوطا وتقهقرا حرا في عهد أويحيى، الذي حوله إلى جهاز لخدمة أغراضه السياسية بدل تكوين حزب ذي قاعدة مفتوحة على الجميع، ما يفرض حلولا جذرية تقتضي رحيله دون قيد أو شرط.

مقالات ذات صلة