الأطبـاء والعمـال قرروا الدخول في إضـراب مفتـوح
مديـرة مستشفـى زيغـود بتنـس تعتـدي علـى طبيـبتيـن بالضـرب
وزير الصحة مطالب بالتدخل
يعيش مستشفى زيغود يوسف بمدينة تنس منذ الجمعة الماضية على وقع فضيحة من العيار الثقيل كانت بطلتها مديرة المستشفى التي اعتدت على طبيبة بالضرب والشتم، وقد ندد الأطباء في بيان شديد اللهجة بالتصرف الأرعن للمديرة وطالبوا الوصاية بإقالتها وتعيين مدير جديد لإنهاء حالة عدم الإستقرار الإداري باعتبار المديرة تشغل المنصب بالنيابة.
-
وجاء تضامن أطباء المؤسسة الاستشفائية مع زميلتهما المعتدى عليهما قويا، خاصة أنهما من المشهود لهما بالكفاءة والأخلاق العالية داخل المؤسسة وخارجها.
-
ويعرف مستشفى زيغود يوسف حالة مزرية، حسب عدد من الأطباء اتصلت بهم الشروق أمس، بسبب أسلوب “البريكولاج” المنتهج من طرف المديرة محل الشكوى التي أوصلت المؤسسة، حسبهم، إلى حالة من الانسداد والتوتر، فهي تسير مؤسستين إستشفائيتين في نفس الوقت ولا تملك صلاحية التوقيع، وانعكس كل ذلك على مردود المستشفى الذي يعاني نقصا دائما في الأدوية ومستلزمات العلاج الضرورية.
-
حادثة الاعتداء التي كانت ضحيتها طبيبة بالمستشفى، هي القطرة التي أفاضت الكأس حسب الأطباء، فعقد كل الطاقم الطبي وشبه الطبي والإداري جمعية عامة أول أمس الإثنين، رفعوا خلالها نداء ملحا إلى وزير الصحة ومدير القطاع بالولاية وكذا الوالي لإنهاء “الوضعية الانتقالية” التي دامت أربع سنوات وذلك بتعيين مدير مؤهل لديه كامل الصلاحيات، مؤكدين رفضهم إعادة تعيين المدير السابق الذي كان يشغل منصب المقتصد والذي أوصل المستشفى، بدوره، إلى وضعية لا تقل سوءا عن ما تعيشه حاليا.
-
وأودع المجتمعون إشعارا بالإضراب المفتوح، تلقت “الشروق” نسخة منه، ابتداء من تاريخ 11 ماي الجاري إلى غاية التكفل بمطالبهم.
-
ويشهد المستشفى منذ سنوات حالة نزيف في الأطباء بسبب التسيير الإداري، كان آخرها رحيل طبيبة مختصة في الأمراض الداخلية وقبلها طبيب مختص في العظام.