الجزائر
شباب ومراهقون يصنعون إمبراطوريات

مدينة الوادي من دون حظائر رسمية للسيارات

الشروق أونلاين
  • 1412
  • 0
ح.م

تحوّلت الأحياء والطرقات الفرعية على مستوى مدينة الوادي في السنوات الأخيرة، إلى مواقف للسيارات، بشكل قانوني وعشوائي، ما خلّف موجة استياء كبرى من طرف أصحاب المركبات أو من سكان الأحياء الواقعة، بالقرب من الأسواق بشكل خاص.

المتجوّل بمدينة الوادي يلاحظ تحوّل الأرصفة والأحياء والمساحات الفارغة المحيطة خاصة بالسوق القديمة، إلى أماكن مشهورة لاستفزاز المتسوقين من أجل دفع ما يصفونهم بـ”الإتاوة” غير الرسمية، تتمثل في استغلال الحظائر غير الرسمية برفع المبلغ الذي ينتزعونه نزعا من أصحاب المركبات إلى50دج بدل20 دينارا جزائريا، والأدهى والأمر أنه لا رقيب ولا حسيب من الجهات المسؤولة، بالمقابل لا مجال لسائقي السيارات للمناقشة والمجادلة فإن لم تدفع فسيكون الرد سريعا بالضرب المبرح أو تكسير السيارة. 

يشتكي من جهة أخرى سكان تلك الأحياء الواقع أغلبها في وسط المدينة كحيي الأعشاش والنزلة، من عدم احترام أغلبية أصحاب الحظائر غير المرخصة للآداب العامة خاصة ما يصدر عنهم من الألفاظ البذيئة، إضافة إلى عدم مراعاة حرمات سكناتهم بركن السيارات أمام مساكنهم ما يحرمهم من إخراج سياراتهم أو التحرك مما يضيع عليهم الوقت للوصول إلى أعمالهم.

سكان أحياء الأعشاش والنزلة والملاح المحيطة بالسوق، اشتكوا من عدم تنظيم المحيط الخاص بالسوق، من خلال عدم تخصيص حظائر خاصة بالسيارات للمتسوقين وترك الأمر لأشخاص غير مرخص لهم، يعملون دون رقابة ويقومون بما يشبه الابتزاز على حد وصف أصحاب المركبات. هذه المظاهر شوّهت صورة سكان الولاية خاصة أن المنطقة يقصدها زائرون من داخل الوطن وحتى خارجه وبشكل يومي، ناهيك عن تدفق قاصديها من البلديات المجاورة ـلتوفرها على جملة من الخدمات باعتبارها عاصمة الولايةـ بعدد هائل من السيارات للتسوّق وقضاء حاجتهم في الولاية قد يصل في أوقات الذروة إلى ثلاثين ألف سيارة.

نفس الصورة أمام الم جلالي بن عمر وسوق ليبيا حيث أصبحت كل الأرصفة مكانا لحظائر غير رسمية، ونفس المعاناة تتكرر للمواطنين.

مقالات ذات صلة