-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
غياب تام للمتسولين رغم الواقع المزري للسكان

مدينة تنظف مرة في الشهر.. والماعز يزاحم السياح في شوارع بانجول!

الشروق أونلاين
  • 4879
  • 9
مدينة تنظف مرة في الشهر.. والماعز يزاحم السياح في شوارع بانجول!

“مرحبا بكم في غامبيا.. مرحبا بكم”، يقول مبتسما بائع سمك وهو يعرض بضاعته على الأرض بسوق “ألبير”، القلب النابض للعاصمة الغامبية بانجول، حيث يشدك المكان المليء بالمفارقات، والذي يسكنه شعب يفتخر ببلدهرغم الفقر الذي يعاني منه.

بانجول هي أكبر مدينة في غامبيا، إلا أن المنشآت والبنايات صغيرة جدا، وهو ما يجعل زائرها يشعر انه يتجول في قرية يعتبر المركز التجاري والميناء (الوحيد في البلد) أهم ما يتواجد بها.

رغم صغر مساحتها بصفتها أصغر بلد إفريقي من حيث المساحة (11.300 كلم2) وقلة الأشياء التي تجلب الانتباه، إلا إنها تحوي خامات طبيعية على غرار “أبوكو” و”كارينتي بيرد” التي يتمتع فيهما السياح بالشواطئ الخلابة والرمل الذهبي الناعم.

ببانجول، حيث ستلعب مباراة كرة القدم بين غامبيا والجزائر لحساب الدور الثاني من تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2013، معظم الطرقات مهترئة وغير مزفتة ولا يتم تنظيفها سوى مرة واحدة في الشهر، حسب سكان العاصمة بانجول الذين يتأسفون كثيرا على هذا الأمر.

جولة صغيرة بسوق “ألبير” تمنح للزائر وقتا ممتعا وسط محلات الملابس والأحذية”الڤري ڤري، المصنوعات التقليدية، إضافة للخضر والفواكه. السائح بإمكانه التجوال لساعات بحثا عن سلع يدوية جميلة للذكرى.

ورغم قساوة المعيشة التي يطبعها الفقر والبدائية، إلا أن الابتسامة لا تفارق محيا الغامبيين من اجل تناسي الواقع المعاش، الشيء الذي يلفت النظر هو عدم وجود أي متسول ببناجول.  

وتغزو مدينة بانجول الدراجات النارية التي يصدر منها الدخان الكثيف والتي تخلف وراءها سحب كثيفة من الغبار الأحمر في شهر فيفري الذي يتميز بدرجة الحرارة العالية، وهو جو يشجع السياح الأوروبيين بالخصوص، والقادمين من الدول الاسكندنافية (النرويج، السويد، فنلندا، ألمانيا، بريطانيا) حسب ما أكده لامين أحمد سائق أجرة بالعاصمة الغامبية بانجول.      

وعلى بعد بضع كيلومترات، نجد “قوس 22″ أكبر منشأة بالبلد والتي يبلغ إرتفاعها 35 مترا والتي بنيت تخليدا للانقلاب الذي قاده الرئيس الحالي للبلاد يحيا جاماح يوم 22 جويلية 1994.

وتستهوي الزائر جولة للمتحف الوطني لغامبيا الذي يعج بمجموعات كبيرة من الصور والبطاقات والآثار حول تاريخ شعوب إفريقيا ومعاناتها خلال الفترة الاستعمارية.

ويعد حوالي 20 دقيقة بالسيارة، نجد الحي الراقي “كاب بوينت” الذي يضم الفنادق الفاخرة للمدينة ومنهم الذي سيستقبل المنتخب الوطني الجزائري وكذا البناية المخصصة لهيئة الأمم المتحدة.

بالمقابل، يشوه جمال المكان مجموعات من الماعز تتجول بكل حرية عند مداخل الفنادق ومبنى الهيئة الأممية وهو ما يزعج السياح كثيرا.

وحتى لو بدت المعيشة ببانجول بدائية وبسيطة في ظاهرها، فإن سكانها يعملون كل ما في وسعهم لإعطاء معنى لحياتهم على أنغام الموسيقى المحلية التي يتصدرها “الهارب كورا”، أشهر آلة موسيقية بغامبيا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • L'ALGEROISE

    وعلاش مادرتوناش تصويرة لمعيز?

  • salim

    yadahkou par ce que blad almarkhouana .

  • mcso

    تنظف مره في الشهر خير من بلدنا تتنظف كل اسبوع بطرفيك.بلد المسخين

  • اسامة سداس

    نضحكو عليهم وعلاه بلادنا وشحال مرة تتنضف في العام ؟؟؟!!!!!!!

  • بدون اسم

    بلادنا لازملها تنظيف كل 5 دقائق وياربي لاتسلك من الأوساخ الوسخ في الأرض وفي القلوب يارب اهدينا

  • mohamed djeddou

    ما عندهمش وراضيين وعندنا وساخطين مداش ويبتسم اعطاولو ويتشنف فقير اومايطلبش غني اويطلب عندهم بنقى مرة فى الشهر احنا البلدية كل يوم الصبح وكيف كيف ادعوة فالقلب

  • رابح

    الصورة تظهر أن بانجول أنظف من الجزائر العاصمة

  • bouabdallah

    صاحب المقال قالك بلاد فقيرة يا ربي سي نورمال وحنا رانا ملاح زعما شويا ثلج طاح حصلنا و زيد بلاد الغاز و ناس شايطا مور لقرع و كون يديرونا كيما راهم دايرين لايران م تفراش تحيا ايران و يحيا سلاحها النووي

  • kamel

    meme dans ce pays pauvre li n''y a pas de mandiants wel fahem yefhem