مذكرات تخرّج مرمية في الزبالة والقمامة بقسنطينة
تعيش جامعة قسنطينة 2، حالة من الغليان، بعد انتشار خبر العثور على مذكرات التخرج الخاصة بالطلبة، مرمية وسط القمامة داخل حرم الجامعة، وهو ما أثار استياء الطلبة والطالبات، وصرح البعض منهم في حديثهم للشروق ، بأن الأمر زاد عن حده.
أكد الطلبة الذين تحدثت إليهم “الشروق” أنهم سمعوا منذ مدة أن المسؤولين عن الاحتفاظ بمذكرات التخرّج والعاملين بالأرشيف والمكتبة يقومون بحرق وأحيانا رمي مذكرات تخرجهم، لكنهم لم يبالوا بالأمر، لكن بعد الصور التي تناولتها مواقع التواصل الاجتماعي منذ أسبوع كامل بوجود مذكرات تلقى في القمامة بجامعة قسنطينة 2، تنقل الطلبة إلى الجامعة للاطلاع على الوضع، حيث صرحوا بأنهم تأكدوا من أن الأمر حقيقة وليس افتراء، ومنهم الطالب ياسين.ب من مدينة المسيلة الذي التقط مذكرته الخاصة بعلم النفس من الزبالة على حد تعبيره وهو ما جعلهم يتقدمون بشكاوى إلى الجهات الأمنية للتحقيق في الأمر، على أن يرفعوه إلى العدالة خلال هذا الأسبوع.
وفي اتصالنا بعميد جامعة قسنطينة 2 الدكتور محمد الهادي لطرش، نفى الأخير جملة وتفصيلا خبر وجود مذكرات تخرج الطلبة في القمامة ونفى أن تكون مصالح الأمن قد فتحت تحقيقا في الجامعة، وصرح بأن مصالح إدارة الجامعة لا تستلم مذكرات التخرج على شكل أوراق وإنما في شكل أقراص مضغوطة، مؤكدا أن الطلبة هم من قاموا برمي مذكرات تخرجهم في القمامة، وليست مصالح إدارة الجامعة التي لا يمكنها فعل ذلك، حيث قال إنه باشر في تحقيقات معمقة بعد انتشار الخبر عبر مواقع التواصل الاجتماعي مباشرة، ليجد أن الطلبة هم من قاموا برمي مذكرات تخرجهم، أما الإدارة فتحتفظ بالأقراص المضغوطة فقط، أما طلبة علم النفس وعلوم التربية الشاكون فأكدوا بأنهم سلموا للإدارة أقراصا مضغوطة رفقة 5 نسخ من مذكرات التخرج، 4 خاصة بلجنة المناقشة والخامس يسلم للإدارة وقرصان مضغوطان، وعلمنا أن محيط الجامعة عرف نهار أمس الأحد توافدا قويا للطلبة وللأولياء أيضا خوفا من وجود سير ذاتية ورسائل في القمامة، ولكنهم اصطدموا بعمال نظافة كانوا أسرع منهم قاموا بتطهير المكان الذي قيل إن المذكرات كانت موجودة فيه.