-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مئات البحوث العلمية وجدت مرماة في كلية العلوم السياسية وكلية الاقتصاد

مذكّرات التخرج في المزابل!

الشروق أونلاين
  • 11830
  • 0
مذكّرات التخرج في المزابل!
ح.م
هذا مصير مذكرات التخرج في بعض الجامعات الجزائرية !

يعتقد الطلبة وهم في نهاية مشوارهم الدراسي وعلى عتبة التخرج والانتقال إلى عالم الشغل أن مذكرة التخرج هي تأشيرة النجاح، ولطالما يبذل الطالب جهودا مضنية ليحصل على نسخة من مذكرة في نفس تخصصه حتى تكون نموذجا يعتمد عليه معتقدا أن مذكرته ستكون هي الأخرى بعد سنوات مرجعا للطلبة، فيحاول أن يجتهد بنفسه ليتميز عن مذكرات “كوبي كولي” ومذكرات “غوغل” المنتشرة لتتحطم كل أحلامهم عندما يشاهدون تعب السنين ملقى وسط أكوام النفايات، في الجامعات التي يدرسون فيها…

“مجهودات سنوات ترمى في المزابل.. حرام عليهم”… بهذه العبارات عبر الطلبة الجامعيون عن صدمتهم عقب انتشار صور على مواقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، لمذكرات تخرج من كلية العلوم السياسية والإعلام في العاصمة وكلية العلوم التجارية والاقتصادية ببومرداس، وهي ملقاة وسط أكوام من النفايات مما يكرس سياسة الإهمال التي تتعامل بها الإدارات الجامعية مع مجهودات الطلبة.

وأبدى الطلبة استياءهم الشديد لما آلت إليه الجامعات، فقد علقت إحدى الطالبات على الحادثة بعبارة: “والله حرام عليهم حتى لو كنا دون المستوى لكن هذه المذكرات أخذت ما يقارب السنة من جهدنا ومالنا، وما تقولوش كل الطلبة داروها كوبي كولي”…

 صور المذكرات الملقاة وسط النفايات أعادت إلى ذاكرة “عمر. س”، خريج كلية العلوم الاقتصادية بدالي إبراهيم، ذكريات الحادثة التي وقعت له فراح يسردها قائلا: “والله لقد رأيت بعيني.. سلمت المذكرة إلى الإدارة. رآها الأستاذ المشرف وقال لي: كم تريد أن تكون نقطتك؟ ومن بعدها رأيتها مارّة علي في عربة نقل القمامة مع كثير من المذكرات. والله تلك الصورة لا تزال في ذاكرتي..  منذ نحو 10 سنين”.

وفي الوقت الذي تتعامل فيه الجامعات مع مذكرات التخرج بإهمال شديد ولا مبالاة، يكشف طلبة المدارس العليا عن أسلوب معاملة خاصة تحظى بها مذكراتهم يحكي جمال: “الحمد لله نحن في مدرستنا العليا كل المذكرات محفوظة في المكتبة بنسختها الأصلية التي عملها الطالب المتخرج وفي المكتبة المركزية للمدرسة يقومون برقمنتها، فالذي يبحث عن أي عنوان يجده. فعملك سيصبح مرجعا للطلبة الذين يتخرجون العام القادم أو أي طالب أو أستاذ من أي تخصص… كل جامعة وسياستها يجب أن يكون رد فعل للطلبة على هذه الانتهاكات”.

 

ملتقط صور المذكرات: حاولت فضح ما يحدث في جامعاتنا

واستطاعت “الشروق” التوصل إلى ملتقط الصور، الذي رفض ذكر اسمه، مؤكدا لنا أنه كان موجودا في كلية العلوم السياسية عندما شاهد مذكرات تخرج الطلبة مرماة في النفايات استعدادا لحرقها فلكونهم سينتقلون من الكلية قاموا بالتخلص منها. وأردف محدثنا أنه عند اقترابه من المذكرات وجد أن أقدم مذكرة تعود إلى سنة 2006 وأحدثها 2013 وبعد أن التقط الصور قرر نشرها على صفحات التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” حتى يطلع الرأي العام عليها وتتحرك الوزارة الوصية.

 

الطلابي الحر: الطالب ينفق 3 آلاف دينار على المذكرة لترمى في المزابل

 استنكر الأمين العام للاتحاد الطلابي الحر، سمير عنصل، رمي المذكرات في المزابل ودعا وزارة التعليم العالي إلى محاربة هذه الظاهرة، مرجعا الإشكالية على مستوى الجامعات إلى غياب التخطيط. وهي تصرفات فردية لبعض الموظفين لا يدري بها رؤساء الجامعات، مستطردا أن الطالب الجامعي مضطر إلى دفع نحو ألفين إلى 3 آلاف دينار لتحضير المذكرة من ماله الخاص وعليه نسخها ليتم رميها بهذه الطريقة المشينة أو حرقها، حتى إن بعض الجامعيين لا يجدون مذكرات يستعينون بها في دراساتهم وأبحاثهم في الوقت الذي يتم رمي المذكرات وبالأخص الطلبة القادمين من جامعات في ولايات أخرى فيرهقوه حتى يسلموه نسخة من مذكرة. ومع أن وزير التعليم العالي كان قد تحدث في وقت سابق عن توحيد البطاقات المكتبية الجامعية غير أن المشروع لم يطبق بعد على أرض الواقع، واقترح اعتماد المذكرات بنسخها الإلكترونية ورقمنة المكتبات الجامعية حتى يسهل على الطلبة الرجوع إليها.

 

الشبيبة الجزائرية: على الوزارة التحقيق في القضية

طالب الأمين العام للاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية، الطاهر قيس، وزير التعليم العالي والبحث العلمي بتشكيل لجنة للتحقيق في الحوادث المتكررة لرمي مذكرات التخرج وتسليط عقوبات صارمة عليهم مع تحديد هوية المسؤول عن تخريب أرشيف الجامعة الجزائرية، معبرا عن غضبه مما آل إليه التعامل مع مجهودات الطلبة الجامعيين.. فلا يجوز، على حد قوله، إجهادهم لتحضيرها ثم يتم رميها. فالجامعات لا تحتوي على أرشيف، وليست هي الوحيدة التي ترمى بل حتى الوثائق الشخصية وملفات الطلبة تم العثور عليها في سنة 2006 ملقاة في المزبلة العمومية لوادي السمار واحتجوا، غير أنه لا حياة لمن تنادي فالظاهرة تتكرر والإهمال والتسيب يزداد. وطالب المتحدث المسؤولين بأخذ هذه الوثائق بعين الاعتبار لكونها وثائق رسمية يرجع إليها خريج الجامعة في أي وقت يشاء للتحقق من التزوير أو أي مشكل قد يواجه الطالب، فمنذ أن باتت السلطة تفكر في إنشاء جامعات خاصة ازدادت وضعية الجامعة الجزائرية وشهادتها تدهورا. وأكمل الطاهر قيس حديثه بأن الطالب لما يجد مذكرته مرمية في النفايات وعلى وجه التحديد الذين هم بصدد تحضير مذكرات التخرج تتراجع عزيمتهم فلا يجهدون أنفسهم فهو سيحتاجها لمدة نصف ساعة ثم ترمى في القمامة.

 

مجلس أساتذة التعليم العالي: الحادثة أخطر ما شهدته جامعاتنا

وصف المنسق الوطني لمجلس أساتذة التعليم العالي والبحث العلمي “كناس”، عبد المالك رحماني، الحادثة بالخطيرة جدا فالطالب الجامعي يمكث 6 أشهر كاملة يتعب خلالها ويبذل مجهودات لتحضير المذكرة ثم ترمى في المزبلة فهذا مجهود يجب تقييمه وليس رميه، فبعض العائلات الفقيرة تتعب لتوفير الأموال لأبنائها والطلبة ملزمون بتقديم 5 نسخ لذا يتوجب إعادة النظر فيها إما يتم إعطاء قيمة لهذه المذكرات أو إلغاؤها نهائيا واستبدالها بتدريس مواد إضافية، فهي مرحلة مهمة عند كل طالب وهي تتويج لكل مراحل الدراسة والتكوين كما تمثل أول لقاء بين الطالب ومحيط العمل.

ويرى رحماني أنه في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها الجزائر في زمن “التقشف” يجب أن تكون إلكترونية حتى لا يتم تبذير أوراق كثيرة وفي آخر المطاف يجدها الطالب مرماة في المزابل، لذا على الإدارة الجامعية تعويضها بالأقراص المضغوطة. وأردف المتحدث أن الجزائر تنفق أموالا باهظة في مجال الإعلام الآلي غير أنه لا توجد إرادة لتحسين الأوضاع، لكن في حالة اعتماد المكتبات الرقمية والمذكرات الإلكترونية ستقل السرقات العلمية فتطبيق هذا النظام سيسمح بمراقبة جميع الأعمال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    أنا غير موافق صاحب التعليق 12 إذا لم يبذل الطالبة مجهودا في البحث والتعب ولا يعرفون إلا مذكرات كوبي كولي فأين هو الخطاء خصوصا إذا كان هذا النقل عن تجربة علماء مستواء دوكتورة وبروفيسور لايحق لأي إدارة رميها وحرقها ولهاذا مثل إذا كان هذا الجيل يرمي ماصنعاه الجيل السابق وهو لم يقم بأي مجهود فاعلى الأقل أن يحتفظ بلأرشيف السابق ليبلغاه للأجيال القادمة للإستفادة منه ولا يقوم بالحرق كما قام الطاراطرة في زمان هرون الرشيد بحرق كما يقال الآخضر واليابس وبسببهم تأخرت الآمة الإسلامية لعدة عشرات الأعوام.

  • بدون اسم

    هذا التصرف غير الأخلاقي و غير المهني يقصد به تحطيم معنويات الطلبة الجدد و تحطيم كل إرادة فيهم نحو البحث و الاجتهاد؟؟؟ كأنهم يقولون لهم لما تتعبون أنفسكم في تحصيل العلم و انجاز المذكرات؟ فمصير مذكراتكم هو الحرق و مصيركم أنتم الشارع؟؟؟ هي ذي الحقيقة...تحطيم العلم و زرع اليأس بين صفوف الطلبة؟؟؟ ليعشش الجهل و الجهالة التي يستثمر فيها "خبراء الصراع الفكري" و من ثم تسهل السيطرة على الشعوب الجاهلة و الغبية؟؟؟

  • بلقاسم

    لأنهم وجدوا بحوثا ...معضم أصحابها ممن هم في السلطة وفي العدالة ......كلهم فاسدون.....راح عيسى في جرة موسى .....

  • KHALEDO

    بحوث علمية؟؟؟؟؟
    هل تتحدثون عن طلبتنا في الجامعات الجزائرية؟؟؟؟؟

  • KHALEDO

    بحوث علمية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

  • سهيل

    أحسن جامعة في الجزائر تحتل المرتبة 6275 عالميا ، و في القريب العاجل سنجد الشهادات مع هذه المذكرات جنبا ال جنب بكل بساطة نحن في زمن الرداءة و للرداءة أهلها

  • الجزائري الحر

    لماذا كل هذا التهويل يا أمين Ugel عليكم بتربية مناظليك على عدم ابتزاز الأساتذة والمسؤلين

  • جزائري حر

    الإنسان الذي كرمه الله ، رموه في المزابل فما بالك بمذكرات التخرج

  • بدون اسم

    3- طلبت منه بعدئذ بتحرير إشهاد بالفقدان والعثور وإلا سأستنجد بالشرطة وهو ماتم فعلا ونسخة من ورقة الإشهاد لا زالت عندي ذكرى ،القصة حقيقية ويعرفها كثير من الزملاء خريجي أستاذنا المحترم المتظاهر بالتدين وهم إطارت في مناصب جد مهمة إلا أنا ( ورقتي امسح بها المقلة،معنديش ازهر راح فالزيت ) نسيت أن أقول لكم أنه إثناء عملية البحث وجدت عدد من زجاجات الويسكي في خزانة الكتب الدينية وعدد من المصاحف مغطاة بسجادة الصلاة وهو الأكتشاف الذي أثارني وهددته إن حضرت الشرطة سأريهم قارورات التوبة والغفران.أوراسي

  • بدون اسم

    1-التنقيط في الزبالة،إيقولها بوجه اصحيح،البحوث القيمة تستعمل اقمامط (les couches) للصغار والكبار والمتوسطة والضعيفة ترمى في المزابل وقد حدث لي شخصيا أيام كنت في الجامعة سنة 78 أن حرمت من أحد المواد بمبرر الغياب عن الأمتحان الذي حضرته فعلا وعند الأحتجاج أبلغت أن حل المشكل في يد أستاذ المادة الذي يوجد في عطلة وكوني من النوع الذي لايقبل الظلم ولا الهزيمة،قمت بالبحث إلى أن توصلت إلى سكن الأستاذ ولمجرد الترحاب استغليت كلمة-تفضل-ودخلت إلى منزل الأستاذ المصري الساكن بمفرده ولما شرحت له المضوع...

  • بدون اسم

    اعلاه كانش ماتحركت حتى تتخلف ؟ لا زلنا في فترة التربص الخاصة بالتحضير مستقبلا للدخول إلى عالم التخلف إذا انجحنا في نهاية التربص.

  • Redha

    Tiens ! pourquoi ne pas réserver des poubelles de recyclage de papiers et de conscience ?!

  • mourad

    A l'ère du numérique, les thèses doivent être conservées sous forme numérique (pdf) pour un gain de place et une meilleure conservation. si l'université algérienne était vraiment sérieuse, ces thèses devraient être du domaine public; cela permettrait de démasquer les FAUSSAIRES (et il y'en a des milliers!)x

  • بدون اسم

    التوجيه في الثانويات الى شعبة الاقتصاد لا يطلبه الا الضعفاء واغلبهم مشاغبون.

  • عنتر

    لا حياة لمن تنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادي .

  • Ahmed

    Ils ont raison de les jeter à la poubelle pour ne pas dire dans un autre endroit, ils savent que ce n'est que du COPIER-COLLER sur les ordinateurs ou sur des anciennes mémoires. Moi je dis dieu merci, dans le début des années 80, il n'avait pas d'internet ni ordinateurs ni Google, le plus chanceux d'entre nous était celui qui arrivait à se procurer une machine à écrire en utilisant du papier carbone pour dupliquer ses copies et je connais certains de mes camarades qui l'on rédiger à la main

  • miloud

    c'est un grand probleme pour l'unniversité algerienne,on ne peut pas faire une défference .

  • بدون اسم

    هده السياسة الجديدة عندنا في عالم الشهدات والفقه الله يجب واصحاب الخبرة يتحصرون

  • alvaro

    المزبلة هي المكان الطبيعي للمذكرات المستنسخة من يريد الدراسة عليه الهجرة والهروب من بلد الردائة

  • عبد الحق صبيان

    عرف الغش مكانه فلزمه

  • Massinissa

    cela démontre notre sous développement nous sommes les derniers parmi les nations . la science n'a pa sa place dans notre société ni dans nos institutions. nous ne possédons rien du tout . jamais un peuple ne pourra progresser et avancer comme ca aucune culture aucune règle des mémoires de fion d'études jetés comme ca dans des poubelles excusez ca fait mal au cœur c'est qui explique notre regression , décadence le sous développement mental et notre ignorance . ..

  • الكبريتي

    اذا كان مصير الطلبة بعد التخرج الى جحيم البطالة والتشرد ، فلا نستغرب في رمي هذه ا لمذكرات في المزابل ، في الجزائر اذا أردت منصبا وتترقى بسرعة فليس بالشهادة ولا بالمؤهلات وانما كما نرى في واقعنا المعاش بالتبلعيط والهف واللف والكذب وصحة الوجه كما نرى الآن سعداني وأمثاله

    في الجزائر كن قليل الحياء وافعل ماشئت
    وما رمي هذه المذكرات الا احتقار للعلم والعلماء وهي شهادة على ما قلته

  • عمر

    وهل نقول عنها انها مذرات تخرج لا هي مذكرات ولا هم يحزنون ما دام الطلبة لا يبذلون اي جهد في البحث والتعب معظم طلبتنا الكرام لا يبذلون ابسط جهد فهم لا يعرفون الا نسخ لقص او نستطيع ان نسميها مذكرات كوبي كولي فمن حق الادارة رميها وحرقها رحم الله خريجي جامعاتنا ايام زمان الزمن الجميل السبعينات والثمانينات اين كان الطلبة فعلا يبحثون ويتنقلون الى الخارج احيانا ويسهرون الليالي الطوال ويتعبون واخيرا معظم طلبة هذا الزمن الرديء لا يعرفون الا لعب الدومينو والرقص والجري وراء البنات

  • ابو عماد

    نحفظ الاغاني و نزيد نحفظ البحوث المكتبات لا تكفي و لا عجب في الامر لان الجزائر ليست في حاجة الى بحوث عندها من المكرة الفاسدين و المخربين ما يكفي و شعارهم العلم في الراس و ليس في الكراس

  • بدون اسم

    ولذلك عملت فرنسا على تعريب الجزائر ( راجع تصريح بومعزة رحمه الله فيما يخص التعريب ) والنتيجة أن أصبحت الجزائر خردة فكرية .

  • بدون اسم

    وهل مذكرات الطلبة توجه لغير الأساتذة ؟ وهل هي موجهة للأطلاع والدراسة والحفظ أم للرمي في المزابل؟

  • عمار

    هذه أمانة قبل أن تكون مذكرة وإذا ضيعت الأمانة فأنتظر الساعة

  • سليم

    لقد وضعة مذكرتي منذ 20 سنة اضن انى بدءتها بالبسملة لم اكن اضن ان هذا هو مصيرها على الاقل احترمو البسملة

  • بدون اسم

    اغلب مذكرات التخرج اللتى ترمى هي النسخة الموجهة للاساتذة كونها لا تحمل اي معلومة جديدة او مهمة

  • بدون اسم

    التخلص بهذة الطريقة من الملفات بصور أصحابها ومذكرات تخرج الطلبة بمختلف التخصصات ، لم يكن جديدا بالنسبة للجزائر فقد بدأ منذ سبعينيات القرن الماضي، وأساسه اللامبالات بما يكتب وما يسلم من الملفات ، كان الأجدر أن تسترد المذكرات والملفات لأصحابها الذين كلفتهم جهودا ومصاريف بدلا من رميها في المزابل بصور أصحابها ووثائقهم والتي كثير ما استعملت في النصب والأحتيال على الغير.شيء مؤسف حقا

  • بومدين

    مدام كل شئ يباع من شهدات ودبلومات لانتاسف لان جمعاتنا اليوم رها كارثة من هب ودب اصبح دكتور

  • sahla mahla

    مستوي خرجي الجامعات هو نفس مستوي المدرسين وهو نفس مستوي المسؤوليين بالعامية أنقول كي سيدي كي مولاتو معلومة فقط جامعة العاصمة في الطب في العهدة الإستعمارية كانت الأولي في العالم ولكم الحق أن تتأكدو

  • بدون اسم

    الخبز و العلم في المزبلة ....... علامات اللعنة

  • بدون اسم

    عادي جدا أن تجد هذه المذكرات طريقها إلى المزابل، خاصة مذكرات الليسانس، فالغرض منها هو تعليم الطالب كيفية البحث والتحرير والتلخيص واستخراج المعلومات من المراجع، كما أنها لا تحمل أي جديد ولا تقدم ولا تأخر من الأمر شيئا، فإذا تمت عملية التحرير وتخرج الطالب واستفاد عند إعدادها من منهجية البحث فطبيعي أن ينتهي بها الأمر في المزابل، لو يتم حرقها أفضل.

  • كاره

    هذه هي مخلفات للسياسة العقول المتحجرة متخلفة لطامة من العجائز فاشلة والفاسدة اغوتهم حب الكرسي وشانزيليزي يخاطبون شعب بالاوهام ووعود سخيفة سنتطور.سنفعل ووو.حفظناه حرف "س" لاستحمار بشعب لان النظام يريد ابقاء شعب متخلفا عمدا و يلهيه بمشاكل تخلقها الاهمال وغياب التسيير وترقية امي او دون مستوى سادسة ابتدائي او بدون كفاءة الى مدير ادارة كبرى كجامعات برشاوي والفساد هذا مدير لا يفرق بين شهادات وقمامات .ولهذا وصلنا zero وجامعات خارج التصنيف فم مشرك وراسه خاوي..اخر امم بالعالم يملكون بيومترية ونحن تبهديل

  • امازيغي مسلم

    لهذا السبب جامعات الجزائر صنفت من الجامعات المتخلفة ذهنيا .