مراحيض “مسدودة” ومياه “باردة” في إقامة الجزائريين بريو
تفاجأت البعثة الجزائرية المعنية بالمشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو، الخميس، بالنقائص العديدة في مقر إقامتهم بالقرية الأولمبية، والتي كانت أسالت الكثير من الحبر منذ فتح القرية الأولمبية في وجه الدول المشاركة في الأولمبياد، بسبب عدم اكتمال الأشغال بهذه القرية، والتي قدرتها مصادر إعلامية بـ85 بالمئة فقط، إلى درجة أن الأشغال مستمرة، ولن تنتهي إلا مع موعد افتتاح الألعاب الأولمبية المقررة في الخامس من الشهر الداخل.
وكان مبعوثا اللجنة الأولمبية الجزائرية، شباح وحماد، تنقلا قبل الوفد الرسمي الجزائري الذي وصل أمس إلى ريو دي جانيرو، على متن رحلة جوية خاصة للخطوط الجوية الجزائرية، وقفا عند عديد النقائص في مقر إقامة الوفد الجزائري، على غرار عدم توفر الماء الساخن في الحمامات، فضلا عن نقص الأسرة في الغرف المخصصة لإقامة الرياضيين الجزائريين، بالإضافة إلى بعض الملاحظات الأخرى المتعلقة بدورات المياه، والتي كانت وفود أخرى قد احتجت عليها، على غرار الوفد الأسترالي الذي رفض دخول القرية الأولمبية، بسبب تلك التحفظات، رغم وصولهم مبكرا إلى ريو، ولم يدخلها إلا نهار أمس، بعد تدخل عمدة ريو دي جانيرو، وقيام المنظمين بالإصلاحات اللازمة، وكان مسؤولو البعثة الجزائرية تلقوا ضمانات من المنظمين بالاستجابة لكل تحفظاتهم في الساعات القليلة المقبلة.
وكانت قضية عدم جاهزية القرية الأولمبية بريو ديجانيرو، أثارت الكثير من الجدل في وسائل الإعلام العالمية، بعد أن رفضت البعثة الأسترالية المبيت هناك إلى غاية الانتهاء من الأشغال، والتي لازالت جارية لحد الساعة، حيث اشتكى الأستراليون من تسرب المياه وانسداد المراحيض “الجديدة” والشرارات الكهربائة ورائحة الغاز المنبعثة بمقر إقامتهم، كما احتج أيضا البريطانيون والمكسيكيون والأرجنتينيون، في حين لم يدخل الوفد البرازيلي لحد الساعة القرية الأولمبية، وفضل الإقامة في فندق آخر إلى غاية الانتهاء من الأشغال، وهو ما يبرز المتاعب الكبيرة التي يتخبط فيها المنظمون، قبل الافتتاح الرسمي للألعاب الأسبوع المقبل.