مربو إبل يحتجزون عمال شركة بترولية بورڤلة
احتجز أمس الأول مربو الأبل بمنطقة “غود فاطيمة” بدائرة البرمة الحدودية الواقعة 420 كلم عن عاصمة ولاية ورڤلة والجارة مع تونس، عدد من عمال المؤسسة الوطنية للتنقيب عن البترول “إنافور”، فضلا عن آلة “جرافة” على خلفية نفوق 05 رؤوس من الأبل بعد تعرضها للتسمم جراء شربهم لمياه ملوثة ناتجة عن أعمال نفطية بالمنطقة عقب ترك المؤسسة نفايات قاتلة، فيما تدخلت مصالح الدرك الوطني لتهدئة هؤلاء وفتح تحقيق حول القضية.
وجاء قرار احتجاز آلة التنقيب وبعض العمال بعد نفوق 05 رؤوس من قطعان المربين نتيجة شربها موادة سامة خلفتها حفارات بترولية، ومحاولة العمال اتباع سياسة الهروب إلى الأمام دون معالجة الوضع وعدم اتخاذ الإجراءات المنصوص عليها لحماية البيئة والثروة من الزوال عقب ترك الحفر دون دفنها.
وحسب تصريح رئيس الجمعية الصحراوية لتربية الإبل لـ“الشروق” فإن 300 رأس من الإبل هلكت بين صائفة السنة المنقضية وإلى غاية اليوم، وهو ما دفع هؤلاء المربين إلى احتجاز “الجرافة” والعمال في خطوة منهم للفت انتباه المسؤولين بغية التدخل العاجل والتكفل بهذه الثروة الهامة لسكان الجنوب، من خلال العمل على مراقبة المناطق الصحراوية البعيدة في أماكن التنقيب عن البترول، وحماية الإبل من البرك المشبعة بالمواد الكيماوية القاتلة، التي أدت إلى نفوق العشرات من رؤوس الإبل، وضعا جعل المربين على صفيح ساخن نتيجة الخسائر الكبيرة التي تكبدوها، بينما تدخلت مصالح الدرك الوطني لاحتواء الموقف.
وطالب مربو الإبل بالمناطق الصحراوية البعيدة عن أعين السلطات المحلية، ضرورة التدخل العاجل لحماية إبلهم من الهلاك، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من عمليات التنقيب واستغلال الآبار من طرف الشركات البترولية طبقا للمرسوم التنفيذي رقم 06 ـ 198 المؤرخ في 31 ماي 2006 الذي ينص على ضرورة تسييج الأحواض الناتجة عن عمليات التنقيب، وانجاز غطاء بلاستيكي ملائم ومطابق للمواصفات التقنية لمنع تسرب المواد السائلة الصناعية واحتكاكها بالمياه الجوفية، وهو ما أثبتته التحاليل في وقت سابق لآبار مياه جوفية، ثبت تلوثها في مناطق البدو الرحل بسبب حقول التنقيب عن النفط غير المراقبة، بسبب إهمال بعض الشركات لأنابيب النفط والآبار المسؤولة عن تسرب زيوت محملة بمياه ملوثة، كما تنص أحكام المادة الثانية على التزام هذه المؤسسات بضمان إزالة النفايات الناجمة أثناء التنقيب عن الذهب الأسود في عمق الصحراء.
غاضبون يغلقون العيادة الطبية في حمام الضلعة بالمسيلة
أقدم، أمس، العشرات من المواطنين ببلدية حمام الضلعة بالمسيلة، على الاحتجاج وغلق مدخل العيادة الجديدة الواقعة بحي 114 مسكن والتي دخلت الخدمة مند يومين، ورفع المحتجون عدة مطالب منها معرفة الأسباب التي أدت إلى تحويل هذا الهيكل من عيادة للولادة إلى عيادة متعددة الخدمات، في الوقت الذي تتوفر البلدية على عيادة تقوم بتقديم جملة من الخدمات، كما طالبوا بضرورة توفير أطباء أخصائيين، بالإضافة إلى نقائص أخرى ذات الصلة بالصحة العمومية يقول المحتجون، ناهيك عن غياب المكيفات الهوائية وانعدام خزان مائي أرضي وغياب شبكة أوكسجين وغيرها من المطالب.