الجزائر
رؤوس إبل تتجه إلى ليبيا بسبب توقيف رعاة أفارقة

مربو إبل يغلقون مدخل مدينة الدبداب شمال إيليزي بالسيارات

الشروق أونلاين
  • 1626
  • 1
الأرشيف

أقدم العشرات من مربي الإبل ببلدية الدبداب بإيليزي، الأربعاء، على غلق الطريق الوطني رقم 53 بمدخل المدينة، وذلك احتجاجا منهم على ما سموه المضايقات التي يتعرض لها الموالون بالمنطقة.

وقام المحتجون بغلق الطريق بواسطة سياراتهم عند مدخل المدينة، مطالبين السلطات بالتدخل من أجل إنهاء ما يتعرضون له، بحيث إن التعزيزات الأمنية على طول الشريط الحدودي، ضيقت الخناق على أماكن الرعي، على حد قولهم.

ومما زاد الطينة بلة أن الجفاف يضرب المنطقة منذ سنوات، حيث طالب هؤلاء بمنح حرية أكبر لمربي الإبل لتوسيع أماكن الرعي، وأعرب المحتجون عن أسفهم لتوقيف بعض الرعاة من جنسيات نيجيرية ومالية، يعملون لدى مربي الإبل، وهم فقط من يقومون بهذه المهنة الصعبة وسط الصحاري، حيث قامت دورية لحرس الحدود بتوقيف بعض الرعاة، الذين كانوا رفقة إبلهم على مناطق حدودية مع ليبيا، وتم اقتيادهم إلى الثكنة بسبب عدم حيازتهم وثائق ثبوتية، أي دخولهم إلى التراب الجزائري بطريقة غير شرعية، ليتركوا قطعان الإبل دون أي شخص يحرسها، وهو ما تسبب في تسيب العديد من الرؤوس، بل وحتى دخولها إلى الاراضي الليبية على حد قولهم، مما أثار حفيظة مربي الإبل، خاصة أن الأوضاع الأمنية الحالية لا تسمح بالتواصل مع نظرائهم في ليبيا لاسترجاع ماشيتهم.

وأكد مربو الابل المحتجون، في تصريحهم لـ “الشروق اليومي”، بأنهم يحترمون عمل الأجهزة الأمنية المختلفة التي تسهر على تأمين الحدود، لكن في المقابل لابد من مراعاة مهنة الرعي التي يمتهنها السكان المحليون أبا عن جد، خاصة أن ولاية إيليزي تصنف ولاية رعوية، وأن الرعاة الأفارقة الذين يوظفهم المربون يعملون منذ سنوات. وحسب ما أكد هؤلاء، فإن قيادات أمنية اجتمعت معهم وأكدت لهم تسوية المشكلة.

مقالات ذات صلة