-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مرتزقة بريطانيون يقاتلون داعش في سوريا

الشروق أونلاين
  • 3333
  • 6
مرتزقة بريطانيون يقاتلون داعش في سوريا
ح م
البريطاني جيمي ريد (يمين) والأمريكي جوردان ماتسون في صورة نشرت على تويتر

قالت صحيفة بريطانية، الأحد، إن جنوداً بريطانيين يشاركون في القتال كـ”مرتزقة” ضد تنظيم داعش المتطرف في مدينة عين العرب (كوباني بالكردية) شمالي سوريا.

وأوضحت صحيفة “الأوبزرفر” في تقرير نشرته، اليوم الأحد، أن جيمس هيوغيس، الجندي السابق في سلاح المشاة في الجيش البريطاني، والذي خدم في أفغانستان لمدة خمسة سنوات، قبل أن يترك الخدمة العسكرية هذا العام على ما يبدو، واحد من بين عدد متزايد من البريطانيين الذين يقاتلون كـ”مرتزقة” ضمن وحدات حماية الشعب الكردي في سوريا؛ حيث يتصدون لهجوم داعش على مدينة كوباني.

وأشارت الصحيفة، إلى أنه وفقاً لصفحته على موقع فيسبوك على شبكة الإنترنت، فإن هيوغيس وهو من مدينة ريدينغ في مقاطعة باركشير، جنوب شرقي بريطانيا، يبدو منخرطاً في القتال ضد داعش في سوريا إلى جانب صديقه جيمي ريد من قرية نيومينز، شمالي مقاطعة لانكشير شمال غربي بريطانيا، حيث التحق هيوغيس وصديقه جيمي ريد بوحدات حماية الشعب الكردي.

وأفادت الأوبزرفر، بأن شرطة العاصمة البريطانية لندن تتحرى حالياً عن مكان فتاة بريطانية من أصول كردية (17 عاماً)، وهي من منطقة هيرنغي شمالي لندن، والتي شوهدت لأخر مرة في بلجيكا الأسبوع الماضي، ويعتقد أنها ذهبت إلى هناك من أجل التوجه إلى سوريا، ومن المحتمل أن تكون أول فتاة بريطانية تلتحق بالقتال ضد داعش.

وما زال رجال الشرطة يتحققون مما إذا كانت الفتاة ذهبت إلى هناك من أجل تقديم المساعدات الإنسانية، أو الالتحاق بـ”وحدات الدفاع النسائي (YPJ)” في كوباني.

ويعتقد حسب الصحيفة، أن أمريكياً يدعى جوردان ماتسون، هو الذي أجر المرتزقة لحساب وحدات حماية الشعب الكردي، التي تدعمها غارات التحالف الدولي.

وقال ماتسون الذي يعاني من إصابة خلال قتال سابق مع داعش في سوريا للأوبزرفر، إن هيوغيس وريد موجودان معه في سوريا، داعياً الصحيفة البريطانية لزيارتهم هناك والالتقاء بهما.

وتلقى ريد، قبل التحاقه بصفوف المقاتلين الأكراد، تدريباً عسكرياً خاصاً في جمهورية التشيك، بحسب الصحيفة.

ونقلت الأوبزرفر عن ناشطين أكراد في بريطانيا قولهم إنهم على علم بالمرتزقة البريطانيين، الذين انضموا إلى جبهات القتال ضد تنظيم داعش، سواء في سوريا أو في العراق.

وقدرت مصادر كردية إن العشرات ربما غادروا بريطانيا إلى الشرق الأوسط.

وقالت وزارة الداخلية البريطانية، إنها لا تملك معلومات عن عدد البريطانيين الذي يقاتلون إلى جانب الأكراد في سوريا والعراق، لكن الأوبزرفر نقلت عن خبراء لم تسمهم إن عدد هؤلاء يصل إلى نحو 500 بريطاني.

وتعكس هذه الأنباء، وفق الصحيفة البريطانية، النشاط المتزايد للبريطانيين الذين يتوجهون إلى سوريا للقتال هناك، وأحياناً يقفون للقتال ضد بعضهما، مشيرة إلى أن بريطانيين قتلا خلال اليومين الماضيين أثناء القتال في صفوف داعش خلال المعارك في كوباني، الأول يدعي عبد الله الحبشي (21 عاماً)، والثاني يدعى أبو الدرداء ( 20 عاماً).

وتدعم بريطانيا الغارات التي تشنها دول التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد داعش في العراق، وتقصف أهدافاً تابعة للتنظيم هناك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • رابح الشوكي

    سؤال برئ..لماذا لا يخشى البريطانيون و الأمريكيون من بني جلدتهم الذين يذهبون للحرب كمرتزقة أن يعودوا إلى بلادهم ليشكلوا خلايا إرهابية خاصة أن أغلبهم يعودون مرضى نفسيا فلا يتعرض لهم أحد عند عودتهم بينما في الدول العربية الويل لمن فكر فقط في الذهاب للدفاع عن من يظن أنهم إخوانه ..؟

  • AZIZ

    هنيئا لكم ياعربان .

  • kamel adel

    لماذا تسمونهم مرتزقة؟؟؟ او ان الارهابي الذي يقتل اخوانه المسلمين تسمونه جهاديا ومن يدافع عن الضعفاء والمغلوبين تسمونه مرتزق فلو نطق هذان الجنديان البريطانيان بالشهادة لن يسبقهم بعض من يدعون انهم علماء الدين وساكتين عن الحق الى الجنة فلعل الله يتقبل منهم ولايتقبل منكم .... فمعظم الاوربيون مخلصون في كل شيء العمل والاتقان المثابرة والجد الدفاع عن المظلوم رغم انهم غير مسلمين عكس بعض اشباه المسلمين عندنا وافعالهم تحير حتى ابليس لعنه الله .

  • محمد رضا

    الاكراد يحاربون دفاعا عن ارضهم و نيابة عن العالم , انهم حقا يستحقون تعاطف و مساندة الاحرار في كل العالم . نأسف كثيرا للغياب الواضح و الفاضح للمسلمين و العرب في الدفاع عن المظلومين الاكراد و بقية الطوائف التي انتهكت حقوقها من طرف تجار العنف و الاسلام السياسي . بقي ان لا ننسى ان المسلمين يحاربون الى جانب داعش و بقية الجماعات سيئة الذكر ....

  • محمد رضا

    الاكراد يحاربون جماعات متطرفة و همجية , نيابة عن العالم و دفاعا عن ارضهم , انهم حقا يستحقون تعاطف و مساندة الاحرار في كل العالم . نأسف كثيرا للغياب الواضح و الفاضح للمسلمين و العرب في الدفاع عن المظلومين الاكراد و بقية الطوائف التي انتهكت حقوقها من طرف تجار العنف و الظلام و الاسلام السياسي . بقي ان لا ننسى ان المسلمين يحاربون الى جانب داعش و بقية الجماعات سيئة الذكر .....ملاحظة لكاتب المقال : لماذا تسمون هؤلاء البريطانيين مرتزقة مع انكم لا تعطون هذا اللقب للاجانب الذين يقاتلون مع داعش .

  • بدون اسم

    idha nadharna ila lwadh3 fi sourya n9oulou ina tansi9iyat ataghyir fi el djazair tastahi9 ata9dir idha azalat min rassiha haliyen tanhiyat boutafli9a wa 3assa an takrahou chayan wa fihi khayroun lakoum wa el 9afz 3ala el marahil machi mlih wa haml assilah did el akh aladhi noussihna an nansourah dhalimen bian nouwadhih lah ni9at akhtaou houwa a9sar tari9 wa akthar atourou9 salahen wa i9tissaden ..............