مرداسي تعين رضا تالمات على رأس المركز الوطني لتطوير السينما
قامت وزير الثقافة مريم مرداسي بتعيين رضا تالمات مديرا للمركز الوطني لتطوير السينما خلفا لمصطفى معطوب الذي شغل المنصب مديرا بالنيابة والذي عاد إلى منصبه الأصلي بالمركز كآمر بالصرف وإطار مسير قبل أن يسند إليه ميهوبي مهمة تسيير المركز بالنيابة على إثر إقالة المديرة السابقة شاهيناز محمدي بعد سلسلة من الفضائح التي عرفها هذا المركز.
ويعول على الوافد الجديد القادم إلى المركز من الوكالة الوطنية للإشعاع الثقافي التي شغل بها مهمة مسؤول البرمجة والتنسيق لإعطاء دفع جديد للمؤسسة خاصة وأن يعرف جيدا مجال التوزيع السينمائي الطي تخصص به في فرنسا.
وكانت مرداسي قد أقالت الأسبوع الماضي معطوب على إثر الشكاوى التي رفعها عدد من المنتجين الذين احتجوا على بيع أعمالهم لشركة إنتاج المحتويات دون موافقتهم، حيث تفاجأ عدد من المنتجين بأفلامهم على موقع يوتوب من دون إذنهم ولا علمهم ولما احتجوا لدى إدارة المركز قيل لهم إن ثمة اتفاقيات عقدت مع شركة في إدارة المحتويات الجزائرية على الأرجح هي شركة جزائرية خليجية مهمتها تسويق الأعمال عبر النت.
وقد استغرب المنتجون كيف يمكن أن يعقد المركز اتفاقيات لعرض أفلام تم إنتاجها بالشراكة مع منتجين آخرين دون الرجوع إليهم وفق ما تقتضيه القوانين لحفظ الحقوق في هذا المجال؟. وفي سياق متصل دعا أصحاب المبادرة إلى العمل من أجل الحد من مثل هذه التصرفات التي تسيء للقطاع. وهي الاتهامات التي ردها عليها المعني عبر الشروق مؤكدا أن العقد المتعلق بالتسويق عبر النت على المستوى الدولي تم إلغاؤه، في حين العقود المتعلقة بالتسويق الداخلي والبث عبر الموبايل تخضع لعقود موثقة من طرف أصحاب الأعمال، حيث قال المعطوب إن العقود الموقعة كانت ستحقق عائدات تقدر بملياريّ سنتيم في العام إضافة إلى نسبة أرباح تقدر بـ5 في المائة وكانت هذه المداخيل تقدم خدمات للمركز في ظل غياب شبكة لتوزيع الأفلام.
للإشارة كان عدد من النشطاء ومهنيي القطاع قد طالبوا مؤخرا من وزيرة القطاع فتح ملفات المركز الوطني لتطوير السينما وتقديم توضيحات للرأي العام بشأن الأعمال التي موّلها المركز أو أنتجها دون أن ترى النور، إضافة إلى الحديث عن تجاوزات وقعت في عدد منها خاصة الأعمال التي كانت مبرمجة في إطار التظاهرات الثقافية المختلفة التي عرفتها الجزائر.