العالم
المرشد السابق للإخوان المسلمين، مهدي عاكف، لـ"الشروق":

“مرسي لن يسقط ..ومعارضوه مجرد زبانية”

الشروق أونلاين
  • 7991
  • 20
ح.م
مهدي عاكف

هاجم المرشد العام السابق للإخوان المسلمين في مصر، مهدي عاكف، معارضي الرئيس، محمد مرسي، ووصفهم بـ”الزبانية”، والمغرر بهم، وذكر أن الشعب المصري أكبر من السخافات التي تنطق بها المعارضة، في إشارة منه إلى دعوات إسقاط الرئيس محمد مرسي.

وقال مهدي عاكف، في تصريح مقتضب لـ”الشروق”، ان “ما يحدث الآن عبث، كيف يصفون أنفسهم بحماة الديمقراطية وهو ينازعون شخصا وصل إلى الرئاسة عن طريق انتخابات شهد لها الجميع بالنزاهة”، ولم يتوان محدثنا في اتهام معارضي الرئيس، محمد مرسي، الذي يواجه أكبر تحد منذ توليه السلطة منذ سنة، واصفا إياهم بأنهم زبانية ولا يعتدون بالديمقراطية، وحسب المرشد السابق للإخوان المسلمين فإن المصريين شعب عظيم سيتفادى الانجرار نحو دعاة “الفتنة”. 

ومع التخوفات القائمة من انجرار مصر إلى العنف مع قرب يوم الأحد، 30 جوان، الذي اختارته المعارضة موعدا لإنهاء حكم مرسي ومن ورائه الإخوان، مقابل تشبث الإخوان بشرعيته، دخل الأزهر على خط الصراع القائم، وحذر من “حرب أهلية”، وقال الدكتور حسن الشافعى، رئيس المكتب الفني للأزهر وكبير مستشارس شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، في بيان نقلته وسائل الإعلام “يجب اليقظة حتى لا ننزلق إلى حرب أهلية لا تفرق بين موالاة ومعارضة، ولا ينفعنا الندم حين ذلك”. 

وأدان الأزهر “العصابات الإجرامية التى تسببت في سقوط ضحايا ومصابين من شباب مصر الطاهر”، واستنكر “بشدة حصار بعض المساجد في المنصورة وغيرها من بعض الجهلة الذين لا يريدون الخير لمصر وأهلها”. 

كما حث الأزهر، الذي عادة ما يحتفظ بمسافة بينه وبين المؤسسة السياسية معارضي الرئيس الإسلامي، على قبول دعوته للحوار بدلا من المضي قدما في احتجاجاتهم غدا الأحد. ورحب بدعوة مرسي للحوار مع المعارضة فورا وتشكيل هيئة وطنية مستقلة من كل الأطراف وهي الدعوة التي وجهها في خطابه الأربعاء، وقال الشافعي انها “تعتبر فرصة جديدة ينبغي انتهازها لصالح الوطن بدلا من الإصرار على المواجهة والصدام”. 

وعلى نفس الخط، جاء موقف سلمان العودة، الأمين العام المساعد لاتحاد العلماء المسلمين، والذي أكد على ضرورة أن يتوقف المصريون عن نبرة العنف والوعيد والحديث عن مواجهات محتملة، مشيرًا إلى أنَّ مصر لم تكن محتاجة للسلام كحاجتها إليه هذه الأيام، خاصة وأنَّ الصراع امتد بين شرائح المجتمع المصري مما يتطلب تضافر الجهود لمحاصرته بكافة السبل.

لكن دعوات التهدئة لم تصل إلى ميدان التحرير، الذي اتخذته المعارضة معسكرا لها، وفي خطبة الجمعة جزم خطيب التحرير، محمد عبد الله نصر، أن حكم الإخوان قد انتهى، وذكر “أبشروا يا شعب مصر، بنصر من الله، فوالله قد رحل الإخوان عن حكم مصر، لكن الذبيحة بعد ذبحها يظل جسدها منتفضا، هكذا الإخوان الآن”.

من جهتها، دعت اللجنة التنسيقية لمظاهرات 30 جوان، المصريين للنزول إلى الشوارع وحددت مطالب التظاهرات في ست نقاط، على رأسها إسناد الرئاسة إلى رئيس المحكمة الدستورية، وضع دستور جديد للبلاد قبل إجراء الانتخابات الرئاسية، حل مجلس الشورى، وتشكيل لجنة قانونية لمراجعة القوانين التي أقرها.

ونظرا لأهمية الإعلام في المعركة الحاصلة، وبعد التحذيرات التي أطلقها الرئيس، محمد مرسي، لبعض وسائل الإعلام المحلية، والتي ذكرها في خطابه المطول الأربعاء، قد ترجمت على أرض الواقع، من خلال اتخاذ إجراءات حاسمة تجاه بعض القنوات الفضائية، حيث أكد يحيى حامد، وزير الاستثمار، أنه تم إجراء تعديل في مجلس إدارة المنطقة الإعلامية الحرة، وإخراج ممثلي قنوات النهار و”دريم” و”سي بي سي” من مجلس الإدارة.

مقالات ذات صلة