مرسي يرفض الاعتراف بقاضي المحكمة ويصرخ في وجهه “هو انت أعارف أنا فين؟”
هاجم الرئيس المصري المنتخب المختطف محمد مرسي، أثناء مثوله للمحاكمة أمس الثلاثاء، تزامنا مع الذكرى الثالثة لما أطلق عليه يوم الغضب في الثورة المصرية، ما جعل البعض يصنّف هذا اليوم بأنّه ليس محاكمة لمرسي فقط، بل محاكمة للثورة المصرية التي أطاحت بمبارك وعائلته، وتركت النّظام قائما بعيدا عن أهدافها، مرسي أثناء المحاكمة جدد تأكيده بأنّه الرئيس الشرعي لمصر، وعدم اعترافه بالقاضي.
الرئيس مرسي ومجموعة من القيادات في حزب العدالة والحرّية. ظهروا في حالة “غضب” حسب بعض الصور التي نشرها التلفزيون المصري من داخل محكمة الجنايات، أين صرخ الرئيس محمد مرسي.
في وجه القاضي “أنت مين قولي”، “هو أنت أعارف أنا فين” في سؤال تعجيزي ليبرهن على أنّ القضاء أصبح مجرّد لعبة في يد الانقلابيين يحرّكونه كما يريدون.
القاضي الذي وجد نفسه محاصرا بهذه التصريحات “الساخنة” أجاب بأنّه “رئيس جنايات محكمة مصر” ليصرخ في وجهه المتّهمون “باطل”، في إشارة صريحة إلى عدم اعترافهم بحكمه، في حين تجاهل السؤال الثاني، وبعد مناقشة وتسريبات جاء فيها أنّ باستثناء الرئيس مرسي، واجه بقيّة المتّهمين رئيس الجلسة بظهورهم وهم يرددون شعارات تطالب بإسقاط حكم العسكر.
هذا وأفاد التلفزيون المصري، أنه تم رفع جلسة محاكمة الرئيس محمد مرسي، وذلك لتمكين المحامين من لقائه في هذه المحاكمة.
ويحاكم الرئيس مرسي بتهم منها التخابر مع حركة المقاومة الإسلامية في غزّة “حماس”، والهروب من سجن وادي النطرون أثناء الثورة المصرية.
وهو ما نفته سابقا مكالمة مسجّلة مع قناة الجزيرة القطرية للرئيس مرسي، من السجن حينها أثناء هروب مجموعة كبيرة من المعتقلين.
وعلى الرغم من أنّ المحاكمة قيل بأنّها ستبثّ مباشرة على الهواء، إلا أنّ المونتاج كان واضحا أثناء نقل التلفزيون الرسمي لوقائعها التي جرت في ظلّ حشود أمنية هائلة أحاطت بالمحكمة تحسّبا لأي انزلاقات محتملة.
وجاءت المحاكمة على وقع ما أعلنت عنه السلطات الانقلابية المصرية أمس الثلاثاء، أن مدير الإدارة العامة للمكتب الفني لوزير الداخلية، قتل برصاص مسلحين مجهولين لدى مغادرته منزله صبيحة الأمس، وذلك عقب أيام من تفجيرات شهدتها القاهرة والجيزة أعلنت جماعة “أنصار بيت المقدس” مسؤوليتها عنها.