العالم
محتجز في معسكر بالقاهرة حصلت فيه انتهاكات

مرسي يقضي أيام رمضان في تلاوة القرآن ويحرص على صلاة التراويح

الشروق أونلاين
  • 67
  • 0

يقبع الرئيس المصري المعزول، الدكتور محمد مرسي، منذ الإطاحة به من قبل القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح السيسي، في معسكر الهايكسيت التابع للجيش بالقرب من القاهرة في مصر. وهو المعسكر نفسه الذي شهد مراسيم تسليم المجلس العسكري بقيادة طنطاوي حسين السلطة إلى الدكتور مرسي. كما شهد هذا المعسكر انتهاكات أخلاقية فيما يعرف إعلاميا بـ “اختبارات العذرية”، التي تعرضت لها فتاة مصرية في مقتل العمر، في أواخر شهر مارس من سنة 2011.

وقالت مصادر إعلامية مصرية إن الرئيس السابق محمد مرسي، يخضع للاحتجاز في معسكر الهايكسيب التابع للقوات المسلحة، على طريق القاهرة الإسماعيلية الصحراوي، مشيرا إلى أن محمد مرسي عند الإطاحة به نقل إلى هذا المعسكر من دار الحرس الجمهوري، التي جرى احتجازه بها، بعد اتخاذ القوات المسلحة قرارا يقضي بالإطاحة به، استجابة لمطالب ملايين المصريين الذين خرجوا للمطالبة بإسقاط نظام حكمه، واحتشدوا في ميدان التحرير، بوسط العاصمة القاهرة، وأمام قصر الاتحادية، وفي ميادين عدة بالمحافظات .

وأضافت نفس المصادر أن الدكتور مرسي نقل جوا بمروحية عسكرية من دار الحرس الجمهوري، قبل يومين من مجزرة الحرس الجمهوري، التي راح ضحيتها 53 قتيلا و480 مصابا، من مؤيديه أي جماعة الإخوان، لافتة إلى أن مرسي قيد الاحتجاز بمفرده، فيما يجري احتجاز بعض فريقه الرئاسي في المكان نفسه، ويخضع آخرون للاحتجاز في أماكن أخرى تابعة للجيش في العاصمة المصرية القاهرة.

وأكدت ذات المصادر، أن الدكتور محمد مرسي، يعامل بشكل يليق برئيس جمهورية سابق، مشيرة إلى أنه لم يتم التحقيق معه إلى حد الآن في أية اتهامات.

 

ولفتت إلى أنه يعاني من حالة اكتئاب وإحباط، ولكن نظرا إلى تربيته الإسلامية، فإنها لا تؤثر في معنوياته، مشيرة إلى أنه يعتبر ما حل به اختبارا من الله عز وجل، ويتحصن بتلاوة القرآن الكريم، ويؤدي الصلاة في وقتها، ويحرص على صلاة التراويح، وصلاة التهجد التي كان يحرص عليها عندما كان في القصر الرئاسي، ولديه قناعة بأن الله ناصره، وسيرده إلى الحكم.  

مقالات ذات صلة