الجزائر
ادّعى أنه لا يعلم بأن الحدود الجزائرية ــ المغربية مغلقة

مرشح الرئاسيات رشيد نقاز يحاول المرور”برا” إلى المغرب

الشروق أونلاين
  • 18510
  • 115
ح م
رشيد نكاز المترشح للرئاسيات المقبلة

كشفت أمس، مصادر مطلعة لـ”الشروق”، أن المترشح للرئاسيات المقبلة رشيد نقاز، حاول المرور برا عبر الحدود الجزائرية ــ المغربية لحضور لقاء جمعوي أشرفت على تنظيمه الجمعية المتوسطية للتنمية بمدينة الناظور المغربية، قبل أن يتم توقيفه من قبل حرس الحدود برفقة شقيقه، ومنعه بعد إصراره على الدخول إلى الأراضي المغربية، كاشفا حسب المعلومات التي بحوزتنا، أنه لم يكن على علم بأن الحدود البرية الجزائرية ــ المغربية مغلقة، وهو ما حاول عناصر من حرس الحدود إقناعه به، مطالبين إيّاه بالعودة من حيث أتى.

رشيد نقاز، مترشح لرئاسيات قصر الإليزيه بفرنسا سنة 2007، والذي لم يكن يفصله عن إتمام جمع التوقيعات سوى 13 توقيعا حينها، أكدت بشأنه مصادرنا أنه تنقل برفقة شقيقه إلى غاية الحدود الغربية من أجل المرور إلى المملكة المغربية، لحضور فعاليات الملتقى الجمعوي الذي انعقد بتاريخ 9 فبراير الماضي، إلا أن عدم علم مرشح الانتخابات الرئاسية بالجزائر المزمع إجراؤها في 17 أفريل المقبل،  بأن الحدود البرية بين الجزائر والمغرب مغلقة منذ أواسط التسعينيات من القرن الماضي، طرح العديد من الأسئلة عن مدى جدية الفعل الذي أقدم عليه رشيد نقاز، وهل فعلا أنه لم يكن على دراية بالأمر، وهو الذي عرف نشاطه السياسي داخل فرنسا خاصة في قضية دفع غرامات المنقّبات ضجة إعلامية كبيرة، أسالت الحبر الكثير على الصحف الجزائرية والعربية منها، الأمر الذي جعل بعض المهتمين بالحقل السياسي الجزائري، يعتبرون خرجة رشيد نقاز، الأخيرة لا تعدو أن تكون مجرد “فقاعة” إعلامية بهدف تسليط الضوء عليه، خاصة في هذه المرحلة التي تتّسم بالتنافس الشرس فيما بين المترشحين من أجل  جمع التوقيعات، والنجاح في وضع ملفه رسميا بمقر المجلس الدستوري بعدما فشل في ذلك سنة 2007.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة