المرشد العام السابق للإخوان مهدي عاكف لـ "الشروق":
مروّجو أكذوبة اللقاء السري مع سليمان هم أذناب النظام البائد
عرف تنظيم الإخوان المسلمين مجموعة من الاستقالات عقب استقالة المهندس أبوخليل، كما هو الشأن بالنسبة للقيادي في حركة الإخوان المسلمين إبراهيم الزعفراني نفس الموقف، حيث قدّم استقالته أول أمس السبت، احتجاجا منه على ممارسات وصفها بـ “غير المرضية في التنظيم”.
- وصرّح الزعفراني في مكالمة هاتفية مع ”الشروق” أن استقالته في هذه الأثناء من التنظيم تحكمها أسباب ما قبل الثورة وما بعدها.
- وفصّل في معرض حديثه أن لائحة الإخوان المسلمين في مصر ليست ديموقراطية، ولا تعطي مجلس الثورة صلاحيات واسعة، كما أنه يمنع المديريات في المقاطعات من حق المساءلة وسحب الثقة، منتقدا في ذات السياق لجان التحقيق المتخصصة التي ليس لأحد سلطان عليها داخل التنظيم، مع حالات الإقصاء التي تمارس بحق كل من يحمل فكرا لا يتفق مع فكر الجماعة.
- أما عن الأسباب التي ما بعدة الثورة، قال صاحب نضال 45 سنة في التنظيم إن الحزب الذي نشأ من داخل حركة الإخوان تم اختيار قياداته من قبل مكتب الإرشاد وهذه تبعية، يرى فيها الزعفراني أنها تؤثر على عمل الإخوان الذي يجب أن يستمر في الدعوة ولا يميل إلى النضال السياسي.
- ونفى أن يكون للقاء السري للجماعة مع عمر سليمان أية علاقة باستقالته، مبديا جهله بتفاصيل ما جاء به زميل النضال المهندس أبو خليل.
- كما أنكر المرشد العام السابق للإخوان مهدي عاكف، في تصريح ”الشروق”، جملة وتفصيلا ما جاء على لسان أبو خليل، مشيرا إلى أن من يروّج للأمر هم من أذناب النظام البائد.
- من جهته قال الناطق الرسمي باسم الجماعة في اتصال هاتفي مع “الشروق” إن مجموعة الاستقالات التي يعرفها التنظيم تدخل في إطار الحريات الشخصية، فمن شاء أن يستمر ومن شاء أن يستقيل، ونفى أن يكون الحزب الذي تعكف الحركة على إنشائه سببا في ذلك، مؤكدا أنه سيكون مستقلا عن الحركة.
- ونفى المتحدث أن يكون اجتماع سري قد جمع قياديين من الحركة مع نائب الرئيس السابق عمر سليمان، مؤكدا أنه لم يجتمع الإخوان مع هذا الرجل إلا في لقائهم العلني الذي حضرته الصحافة في الحوار الذي دعا إليه النظام حينها.
- وطالب شلبي كل من يدّعي أن هذا اللقاء قد تمّ أن يأتي بالبينة والدليل عليه، في إشارة منه إلى ما جاءت به تصريحات المهندس هيثم أبوخليل.