مزاعم عن اتصال روراوة بمدرب نرويجي!؟
يبدو أن التقني النرويجي يورن أندرسون يملك “مناجرة” يُجيدون تلميع صورته والترويج له في سوق تدريب الأندية والمنتخبات.
وأُشيع، الأربعاء، أن محمد روراوة رئيس الفاف اتّصل بالتقني يورن أندرسون وتباحث معه مُقترح تدريب المنتخب الوطني الجزائري، خلفا للصربي ميلوفان راييفاتش.
ولا يُطالب التقني النرويجي أندرسون بأجرة سنوية ضخمة، وهو عامل إيجابي في مفاوضاته مع رئيس الفاف. يقول موقع “أفريك فوت”.
بينما ذكرت تقارير صحفية غانية، الأربعاء، أن اتحاد الكرة المحلي كلّف بعض ممثليه للتفاوض سرّا مع التقني يورن أندرسون، كنوع من الضغط على الناخب الوطني الحالي أفرام غرانت، خاصة وأن أشباله تنتظرهم مباراة قوية أمام نظرائهم من مصر في الـ 13 من نوفمبر المقبل، ضمن إطار الجولة الثانية من الدور الأخير لتصفيات مونديال روسيا 2018. ما يعني أن اتحاد الكرة الغاني يُهدّد التقني الصهيوني بإقالته في حال تعثّر تلاميذه بمصر.
وأضافت أن مسؤولي اتحاد الكرة الغاني أبدوا استعدادهم لمنح الناخب الوطني غرانت 300 ألف جنيه استرليني وتسريحه.
للإشارة، فإن يورن أندرسون (53 سنة) يُؤطّر العارضة الفنية لمنتخب كوريا الشمالية منذ ماي الماضي، كما سبق له تدريب اللاعب الدولي الجزائري السابق العمري الشاذلي في فريق ماينز الألماني موسم 2008-2009، فضلا عن إشرافه على نوادٍ من “البوندسليغا” والنمسا وسويسرا وغيرها. بينما خاض في شبابه 27 مباراة دولية مع منتخب بلاده النرويج في مركز مهاجم، خلال فترة ما بين 1985 و1990، وسجّل 5 أهداف.
ولكن إن صحّت هذه المزاعم، فإن يورن أندرسون لم يُدرّب في إفريقيا، ويُستبعد أن يكون هذا التقني الإسكندنافي يُجيد اللغة الفرنسية، وهي من أبرز شروط الفاف التي يجب أن تتوفّر في الناخب الوطني الجديد.
وصار المدربون واللاعبون – لاسيما الأوروبيين أو من احترفوا هناك – ينتدبون “مناجرة”، ويقوم هؤلاء الوكلاء بالترويج لهم لدى الصحافة والوسط الكروي، نظير مبالغ مالية تُسدّد لهم حين إبرام العقود. وغالبا ما يبثّ “المناجرة” إشاعات أغرب من الخيال لأغراض مادية بحتة. وعليه يبقى أمر الإتّصال المزعوم لرئيس الفاف بمدرسة التدريب النرويجية – والكرة الإسكندنافية عموما – أشبه باللّغز أو “سمكة أفريل” في عزّ الخريف!