منوعات
صنع التميّز دوليا بنماذج قرآنية عالمية

“مزامير داوود” في طبعته الثالثة يخطف الأضواء في العالم الإسلامي

ق. ث
  • 874
  • 0
ح.م

صنع البرنامج التلفزيوني الشهير “مزامير داوود” الذي ينتجه مجمع “الشروق” مفاجآت بالجملة في الطبعة الثالثة التي تكتسي طابعا دوليا كالعادة، وهذا بمشاركة 16 دولة من مختلف أنحاء العالم، منها بلدان لأول مرة، على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، مثلما تسجل حضورها دول أخرى في صورة بنغلاديش والفيليبين وفي إفريقيا في صورة السنغال والكاميرون وغيرها.
مرة أخرى يؤكد البرنامج التلفزيوني “مزامير داوود”، الذي ينتجه مجمع “الشروق”، على تميّزه وطنيا ودوليا، ما جعل صداه يصل إلى مختلف أصقاع العالم الإسلامي في تجربة أشاد بها الكثير من المختصين والمتتبعين، وهذا بمشاركة دول من مختلف قارات العالم، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية لأول مرة. وحسب معد ومنشط البرنامج رضوان حسين، فقد أكد لـ”الشروق اليومي”، بأن الطبعة الثالثة من برنامج “مزامير داوود” عرفت الكثير من المفاجآت السارة، مثلما اتسع صداها الدولي وخطفت الأضواء في العالم الإسلامي، خاصة في ظل المشاركات النوعية والجوائز المخصّصة للمتسابقين الذين أبدعوا، حسب قوله، وكانوا عند حسن ظن لجنة التحكيم، من بينهم البرعم “بدارا” من دولة السنغال الذي حفظ القرآن وأجاد أحكام التجويد رغم أن عمره لا سيتجاوز 8 سنوات، وكذلك سمية مدثر من نيجيريا التي احتلت المرتبة الثانية في مسابقة حفظ القرآن الكريم، إضافة إلى حذيفة محمد من بنغلاديش الذي نال الجائزة الأولى في حفظ القرآن الكريم، علما أن البرنامج قسّم المسابقة إلى فرعين، فرع خاص بالحفظ مخصّص للأطفال أقل من 15 سنة، وفرع خاص بالتلاوة يتطلب جودة الصوت وإتقان الأحكام، حيث برعت عدة وجوه في هذه المسابقة، التي عرفت تنافسا قويا بين 20 متسابقا تأهلوا إلى النهائي من أصل 300 مشارك عبر العالم.
وقد أشاد الكثيرون بالجهود النوعية من أجل إنجاح هذا البرنامج الرائد الذي يشجع على حفظ القرآن والذي صنع التميّز حفظا وتلاوة، وهذا تحت متابعة لجنة تحكيم حرصت على تقييم المشاركين بعناية، وهذا بعد عملية الغربلة التي تمت تحت إشراف الدكتور عبد القادر براهمي، كما عرفت النسخة الجديدة تواجد خبير المقامات الدولية الليلي بوهلول أبو عرقوب بالبرنامج الذي تفرّد، حسب قوله، جماليا وإبداعيا، وهي الإشادة التي تعكس الأعمال الراقية التي ينجزها مجمع “الشروق” لتقديم برامج هادفة وراقية تليق بحفظة كتاب الله وترقية الذوق العام، حيث خصّصت جوائز تصل إلى نصف مليار سنتيم وزّعت على مختلف الفائزين والمكرمين (أكثر من 7 براعم) بعد النتائج النهائية التي أعلنت عنها لجنة التحكيم.

مقالات ذات صلة