رياضة
بعد تهميش بن زيمة وإهانة زيدان في فرنسا

خيار “الديكة”.. مزدوجو الجنسية سيفكرون مليون مرّة

ب. ع
  • 22673
  • 0
ح.م
زين الدين زيدان - كريم بن زيمة 

آخر ما كان يتصوّره عشاق الكرة في العالم وخاصة في فرنسا والجزائر، أن تطال الإهانة نجما بحجم زين الدين زيدان، الذي يعتبر أحسن لاعب تقمص ألوان الديكة وأحسن مدرب أيضا في تاريخ فرنسا وهو نجم مثالي شرّف الكرة الفرنسية والرياضة على العموم، وتفوق على كل أساطير فرنسا، مثل كوبا وفونتان وبلاتيني، وصولا إلى مبابي، لأنه الوحيد الذي فاز بكل الألقاب الجماعية والشخصية الممكنة من كؤوس محلية وأوروبية وعالمية للأندية والخاصة بالمنتخب الفرنسي وشخصية وأهمها الكرة الذهبية كأحسن لاعب في المعمورة.

صدى الإهانة كان صادما وجعل نجوم الكرة، وحتى فريق ريال مدريد يرد بقوة على الاتحاد الفرنسي على رئيسه الذي تحدث بطريقة مهينة وفيها الكثير من الاحتقار لشخص زيدان الذي انتظر الحصول على فرص تدريب فرنسا، فوجد الريح، وأكثر من ذلك الإهانة من رئيس اتحاد قال بأنه لو تلقى مكالمة من زيدان، فإنه لن يردّ عليها، وسخر من إمكانية تدريب بن زيمة للبرازيل، وهذا بعد أيام قليلة من تهميش كريم بن زيمة من المنتخب الفرنسي وهو يحمل الكرة الذهبية العالمية كأحسن لاعب في العالم، ومع ذلك تم إشراك لاعبين احتياطيين في أنديتهم على حساب أحسن لاعب في العالم.

في فرنسا نفسها بدأ السؤال عن سبب هذا البغض الذي طال زيدان لذي كان أحسن لاعب وأحسن مدرب في لعالم وبن زيمة أحسن لاعب حاليا في العالم، وبدأت الحيرة من فرنسا نفسها، وكلاهما شخصيتان محبوبتان في كل العالم، فما بالك لو كانا عاديين، وعاد الحديث وبقوة عن مزدوجي الجنسية، أو اللاعبين الفرنسيين من أصول جزائرية، ومنهم من شرب المرّ كما حدث لمريم وخاصة سمير ناصري الذي كان بقدر ما يتألق مع مانشستر سيتي وأرسنال بقدر ما يبتعد عنه قميص الديكة، وحتى نبيل فقير الذي أدى بداية موسم محترمة في ناديه بيتيس إشبيليا المتواجد في مركز محترم في إسبانيا ومع ذلك لا أحد التفت إليه.

يوجد حاليا لاعبان اثنان من أصول جزائرية يمتلكان بعض الموهبة، ولكن ليس بمستوى زيدان أو بن زيمة، وهما أمين غويري نجم رين وريان شرقي موهبة ليون الصاعد، ولا يوجد أسهل من إقناعهما بتقمص ألوان الخضر، في ظل هذه الظروف التي عاشتها الكرة الفرنسية التي بدأت بسحب البساط من تحت أقدام بن زيمة وانتهت بإهانة الأسطورة زيدان، وكان نبيل فقير قد وضع قدما مع الخضر فتم سحبه بالكامل إلى فرنسا، كما رمى الديكة صنارتهم نحو حسام عوار، ثم تركوه يغرق، وأكثر من ذلك صار يتسوّل دقائق لعب مع ليون المتواضع وهو الذي كان منذ ثلاث سنوات حلم العديد من فرق العالم وعلى رأسها برشلونة وجوفنتوس وليفربول.

مقالات ذات صلة