الجزائر
قال أن هناك وعودا رسمية لإطلاق سراح 140 سجينا

مزراق: لم نقدم طلب الاعتماد لتفادي إحراج الدولة

الشروق أونلاين
  • 5938
  • 33
ح.م
مدني مزراق

قال مدني مزراق القائد السابق لما يسمى الجيش الإسلامي للإنقاذ المحل، أن عدم تقديمه ملف اعتماد الحزب الذي تكلم عنه سابقا، مرده عدم إحراج الدولة، في ظل الظروف الخارجية والداخلية الهشة حاليا.

وصرح مرزاق لموقع “سي أن أن” من الأردن، أين يشارك في ملتقى حول محاربة التطرف: “التأني في تقديم أوراق اعتماد الحزب، مرده إلى قناعته بتحمل بعض الظلم إلى حين تهيئة الأجواء السياسية لذلك”.

وأضاف “في السلطة أناس كثر يريدون فتح المجال السياسي لكل الجزائريين لخوض التجربة السياسية الديمقراطية الصحيحة، لكن الأوضاع الدولية وهشاشة الدولة وضعفها، بعد الذي وقع في البلاد والمأساة التي تركت من آثار لدى الشعب، تفرض علينا كلنا أن نتقدم بخطى متأنية وأن نتحمل بعض الظلم”.

القائد السابق لـ “الأئياس” الذي خرج عن صمت دام أشهرا، بعد خرجته الشهيرة في قناة الوطن شهر أكتوبر الماضي أعلن أن “هناك مساع قوية لإنهاء ملف السجناء مع السلطات”.

وأوضح “إن النقاشات متواصلة لإيجاد صيغة توافقية لهم وإن القضية ستنتهي في وقت قريب، وهناك وعودا رسمية لإطلاق سراح 140 سجينا”.

وعن التغييرات التي جرت على جهاز المخابرات أكد أن “رحيل الجنرال توفيق عادي جدا، فقد بقي في الحكم 27 سنة وتقدم بالعمر، وعليه أن يفسح المجال للجيل الجديد من الشباب لهذه المواقع، لكن الأحداث الدولية والصراعات السياسية لم تستطع أن تتقبل هذا، فقُدمت التحليلات والتخريجات والإسقاطات وللكل الحق فيما يقول. ومن خلَفه إنسان طيب وصديق لي وكفؤ، كما أن وجوده سيسرع طريق المصالحة”.

مقالات ذات صلة