مزوار يروج لصورة وهمية عن دور المغرب بمنطقة الساحل
يقوم الوزير المغربي للشؤون الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار بتسويق صورة أقرب ما تكون إلى الوهم عن دور المغرب في منطقة الساحل والصحراء، ولم يتورع عن وصف الرباط بصاحبة الفضل في حفظ الأمن بعديد الدول الإفريقية.
وأدعى مزوار في حديث أجرته معه أسبوعية “لو جون أفريك” اضطلاع المملكة المغربية بدور بارز بمنطقة الساحل الصحراوي، معتبرا في مضمون حديثه أن اللقاء الوزاري الأخير الذي ناقش قضية الأمن بمنطقة الساحل قد لامس حلول المشكلة الأمنية بالمنطقة.
وقال “يشارك المغرب بشكل أوسع في مهام حفظ الأمن بجمهورية إفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ويعمل لأجل ذلك على تكوين الموظفين في بلدان الساحل وأيضا في إطار الأمن الثقافي، ثم لفائدة التنمية”.
وحاول مزوار تغطية غياب المغرب واستقالته الطوعية من الجهود المبذولة في إطار الاتحاد الإفريقي منذ سنوات، باطلاق تصريحات مبتورة الصلة بالواقع على الأرض كالحديث عن “الانخراط الشخصي للملك محمد السادس في مسعى الحفاظ على الأمن بمنطقة الساحل”، بينما المملكة المغربية اختارت بقرار ملكي عدم الانضمام للاتحاد الأفريقي، واكتفاء الحكومة المغربية بـ”شطحات” سياسية الغرض منها ذر الرماد في الأعين والبحث عن موقع وهمي بعيد عن الشراكة والتعاون الجاد مع الشركاء الفعليين.
وهاجم مزوار كما جرت العادة الجزائر وقال بأن “ادعاءات الجزائر في موضوع حقوق الإنسان بالصحراء عارية عن الصحة، وأن “المغرب دولة قانون وتتصرف وفق ذلك ومنخرطة في الإصلاحات”.