إنطلاق محاكمة المتورطين في فضيحة أرسيلور ميتال بعنابة...
مسؤولون متورطون مع مسؤولي الشركة الهندية حاولوا توريط أعوان الأمن
محاكمات لا تنتهي في قطاع العدالة
شرع قاضي قسم الجنح بالمحكمة الإبتدائية، الحجار ولاية عنابة، ظهيرة نهار أمس، في استجواب المتهمين في فضيحة أرسيلور ميتال ستيل التي هزت مركب الحجار للحديد والصلب بعنابة، وبدأ بمترجم مسؤولي الشركة الهندية (ڤراند سميت وورك)، موجها له عدة أسئلة تتعلق بمحيط العمل وتحركات الهنديين، وعلاقتهم بالعمال الجزائريين داخل المركب وفترة تواجدهم بالجزائر ومن أهم الأسئلة مايلي:
-
ماعلاقتك بمديري الشركة ومتى كان براكاش بالجزائر؟
-
علاقة عمل، والمستشار براكاش خرج من الجزائر شهر نوفمبر 2008 وعاد إليها بداية فيفري 2009.
-
ما علاقة مستشار الشركة بأعوان الأمن؟
-
ليست لدي أدنى فكرة.
-
تقول في محضر الشرطة أن براكاش طلب منك محاولة رشوة أعوان الأمن؟
-
لا، لم أدل بهذا التصريح.
-
خلال فترة عملك، ألم تلاحظ وجود أمور مشبوهة؟
-
نعم كانت تمنح هدايا لبعض العمال.
-
هل كنت تعلم أن الشركة تقوم بوزن حمولة الشاحنات مرتين؟
-
ليس لدي علم بهذا الأمر.
-
وبخصوص تحويل العملة الصعبة في السوق السوداء؟
-
كنت على علم بتحويلها في السوق السوداء من قبل براكاش (براكاش هو مستشار الشركة الهندية)
-
-
ثم يطالبه القاضي بتأدية اليمين القانونية، بخصوص التقيد بترجمة أقوال براكاش، وينادي على أعوان الأمن.
-
المتهم (خ.إ) ما كان دورك في العمل داخل محيط أرسيلور ميطال؟
-
عون أمن بمركز المراقبة رقم 04.
-
مادورك بخصوص هذه القضية؟
-
أنا أؤشر على وصولات دخول الشاحنات وفقط، ولا علم لي بما يحصل بين الشركة الهندية وإدارة أرسيلور.
-
ألم يحدث شيء على مستواك؟ ألم تؤشر على وصولات وهمية ومزورة؟
-
لا، لم يحدث ذلك، ولم ألاحظ أي شيء، أنا مجرد عون أمن بسيط، أختم الوصولات وفقط، ولا أحررها، أكرر، لا أقوم بتحريرها سيدي الرئيس.
-
ألم تقم بتحرير أي وصل وهمي؟ ألم يتصل بك براكاش لأجل ذلك؟، لقد اعترفت بذلك عند قاضي التحقيق؟
-
لم يتصل بي براكاش، ولم أدل بهذه التصريحات عند قاضي التحقيق، ولا عند الضبطية القضائية للأمن العسكري.
-
لقد اعترفت بذلك مقابل 500 دج؟
-
براكاش، يمنحنا (قهوة)، خلال فترة غيابنا عن العمل.
-
ما قيمة هذه القهوة؟ ولماذا أنتما بالذات؟
-
مجرد 500 دج، سيدي الرئيس، كان يدفعها لنا، مقابل عملنا بالمركز.
-
أنتم تتقاضون أجورا على عملكم، فلماذا هذه (القهوة)؟
-
كنا نقبلها بعفوية.
-
القاضي ينادي على عون الأمن الثاني (ش.ع.ح) ويسأل: أنت تختم وصولات مقابل 500 دج، من كان يمنح لك ذلك؟
-
السيد براكاش: سيدي الرئيس، ويمنحني إياها بمحض الصدفة وليس بمقابل.
-
صرحت عند قاضي التحقيق بأنك كنت تؤشر على وصولات وهمية مقابل 500دج؟
-
سيدي الرئيس، لم أؤشر أي وصل وهمي، وذلك كان يحدث عندما أغادر مركز المراقبة رقم 04، إلى مركز آخر.
-
من يؤشرها إذن؟
-
نحن مجبرون أحيانا وغالبا ما يحدث ذلك على ترك الأختام الخاصة بنا، أثناء فترة غيابنا على مستوى المركز بأمر من مسؤول العمل علينا، وخلال تلك الفترة، يقوم آخرون بالتأشير على وصولات بأسمائنا، ولست أدري إن كانت وهمية أم لا، وهناك أطراف استغلتنا سيدي الرئيس.