الجزائر
باريس تتحدث عن ألف جثة لم يعثر عليها إلى اليوم

مسؤول بوزارة الدفاع الفرنسية للبحث عن “مفقودي فرنسا” في “حرب التحرير”!

الشروق أونلاين
  • 8061
  • 25
ح.م
الجنود الفرنسيين إبان احتلال الجزائر

عينت وزارة الدفاع الفرنسية مسؤولا رفيعا بمصالحها للإشراف على عمليات البحث عن رفاة وبقايا الجنود الفرنسيين المفقودين خلال الثورة التحريرية، الذين يقدر عددهم حسب أرقام رسمية فرنسية بـ 1000 جندي.

وأوضحت وزارة الدفاع الفرنسية أنه يوجد ما بين 500 إلى ألف جندي فرنسي مازالوا في عداد المفقودين في الجزائر إبان الثورة التحريرية، مشيرة إلى أن عمليات البحث عنهم مازالت متواصلة، وأكدت أنهم لم يتعرضوا للقتل، بل تعرضوا لعمليات اختطاف.

وجاء في رد لكتابة الدولة الفرنسية لدى وزارة الدفاع المكلفة بقدماء المحاربين والذاكرة، حول مساءلة بمجلس الشيوخ الفرنسي بخصوص المفقودين الفرنسيين في حرب التحرير الجزائرية، نشر في 1 ديسمبر 2016، أن المؤلم والحساس في هذا الملف هو أن فقدان هؤلاء الجنود الفرنسيين لم يكن بسبب عمليات حربية، وإنما بسبب تعرضهم لعمليات اختطاف مختلفة.

ولفت ذات الرد إلى أن فريق عمل مشترك بين الجزائر وفرنسا يقوم حاليا بالعمل على تحديد المفقودين خلال حرب التحرير من الطرفين، وإعداد قائمة اسمية لهم، مشيرا إلى أن الطرف الفرنسي عين رئيس المصلحة التاريخية بوزارة الدفاع لتقديم دعمه والإشراف على علميات البحث عن رفاة وبقايا الجنود الفرنسيين المفقودين في الجزائر، بالتنسيق مع وزارة المجاهدين الجزائرية.

ووفق ذات الوثيقة فإنه خلال الدورة الثالثة للجنة المشتركة العليا الحكومية بين الجزائر وفرنسا التي عقدت في 10 أفريل 2016، قرر الطرفان الالتزام من اجل تسهيل عمليات البحث وتبادل المعلومات الأمنية من أجل الوصول إلى تحديد أماكن تواجد القبور أو الأماكن التي دفن فيها الجنود المفقودون في حرب التحرير الجزائرية.

وكان السيناتور الفرنسي فيليب بونكاريير قد طالب في سؤال كتابي وزارة دفاع بلاده، بالعمل على إيجاد رفاة الجنود الفرنسيين المفقودين في الجزائر إبان الحرب التحريرية، والذين لم يعثر عليهم إلى اليوم، وتمكين عائلاتهم من استرجاع الرفاة ودفنها بفرنسا.

مقالات ذات صلة