مسؤول عسكري إيراني “يتوعّد” بفتح جبهة جديدة على مضيق باب المندب
نقلت وكالة تسنيم الإيرانية يوم الأربعاء عن مصدر عسكري، تحذيره من أي تحرّك برّي مُعادٍ ضد الجزر الإيرانية، سيقابل بفتح جبهة جديدة على مضيف باب المندب.
وشدّد المصدر العسكري في تصريح للوكالة:”إذا أقدم العدو على أي تحرك بري ضد الجزر الإيرانية، أو أي جزء من أراضينا، أو حاول فرض تكاليف ضد إيران في الخليج وبحر عُمان، فسنفتح له جبهات أخرى كمفاجأة”.
متابعا يقول:”مضيق باب المندب يُعدّ من المضايق الاستراتيجية في العالم. وإيران تمتلك الإرادة والإمكانية معا لخلق تهديد ذي مصداقية تامّة ضده”.
قبل أن يضيف:”إذا كان الأمريكيون يسعون عبر إجراءات حمقاء لإيجاد حلّ لمعضلتهم في مضيق هرمز، فعليهم الحذر لكي لا يضيفوا مضيقا آخر إلى قائمة أزماتهم ومآزقهم”.
ويقع مضيق باب المندب بين اليمن ودول القرن الإفريقي (الصومال وجيبوتي وإريتيريا)، وهو يربط البحر الأحمر بخليج عدن والبحر العربي. ويعتبر امتدادا لمضيق هرمز من حيث حركة نقل النفط.
مسؤول عسكري إيراني: لدينا “مفاجآت كبيرة” لترامب إذا قرر الهجوم البرّي على إيران
ويوم السبت الماضي 21 مارس، حذّر مسؤول عسكري إيراني من “مفاجآت كبيرة” للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذا قرر شنّ هجوم بري على إيران.
ونقلت وكالة تسنيم عن المصدر قوله:”الهجوم البرّي على إيران، هو من ضمن خطوطنا الحمراء. وكما كانت لدينا مفاجآت إزاء كل خطوة يقوم بها العدوّ، فهذه المرة أيضا ستكون هناك مفاجآت”.
قبل أن يتابع:”ردا على شنّ الحرب ضد الشعب الإيراني، نشبت الحرب الإقليمية. وعندما تعرضت بنيتنا التحتية للطاقة تم إعطاب جميع البنى التحتية للطاقة في المنطقة”.
صحيفة أمريكية: إيران تستهدف قاعدة أمريكية بريطانية بالمحيط الهندي
“ونحن جاهزون الآن أيضا بأن نفاجئ العدوّ، إذا ارتكب حماقة في هذا المجال. بحيث لا يستطيع حتى إخراج توابيت جنوده من أراضينا”، يقول المصدر.
ومنذ 28 فيفري الماضي، تشنّ الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي عدوانا عسكريا على إيران. أودى بحياة المرشد الأعلى للبلاد علي خامنئي ومسؤولين آخرين، والعشرات من المدنيين.
بالمقابل، تردّ القوات الإيرانية بإطلاق رشقات صاروخية وطائرات مسيّرة باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة. إلى جانب ما تعتبره “مصالح أمريكية” في أراضي دول عربية.