مساعد المستشار الألماني: بامكان الذين لا يعملون العودة الى سوريا ولو مضطرين لذلك
أعرب مساعد المستشار الألماني، روبيرت هابيك، عن رفض استقبال ألمانيا للاجئين السوريين، الذين لا يقدمون اضافة اقتصادية للبلاد.
وفي تصريح لمحطة “دويتشلاند فونك” الألمانية اليوم الاثنين، قال مرشح حزب الخضر للمنافسة على منصب المستشار في الانتخابات العامة المقبلة “يمكن لنا حقا الاستفادة من أولئك الذين يعملون هنا”.
أما بخصوص أولئك الذين لا يمتلكون وظائف في المؤسسات الألمانية، قال روبيرت هابيك، “أولئك الذين لا يعملون هنا سيكونون – إذا كانت بلادهم آمنة – قادرين على العودة بأمان أو حتى مضطرين إلى ذلك”.
وتعتبر ألمانيا من أكثر الوجهات التي قصدها السوريون منذ انطلاق الثورة السورية سنة 2011، حيث باتوا ضمن النسيج الصناعي والخدمي الرئيس في ألمانيا مع نهاية عام 2024، كما لعبوا دورا في حل مشكلة نقص العمالة الماهرة في البلاد.
ووفق بيان صادر عن مكتب العمل الألماني، نشره موقع -دوتش فيلا- هناك قرابة 226.600 سوري مدمجون ضمن النشاط الاقتصادي في البلاد، مع مساهمات لهم في الضمان الاجتماعي، حيث يعمل العديد من هؤلاء اللاجئين السوريين في قطاعات مثل البناء، المطاعم أو التمريض، كما يتزايد اهتمام الكثيرين منهم بمواصلة التدريب المهني.
وتلعب اليد العاملة السورية دوراً مهماً في ألمانيا، لا سيما في قطاع الصحة، حيث يشغل العديد منهم وظائف في مجالات تعاني من نقص شديد في اليد العاملة، وقد تمكن العديد من اللاجئين السوريين من وضع موطئ قدم لهم في مهن التمريض، خاصة من خلال البرامج التدريبية المتخصصة.
وفي حالة رغبوا أو اضطروا للعودة إلى وطنهم بعد سقوط نظام بشار الأسد، كما يطالب بذلك سياسيون ألمان، فإن النقص المسجل حاليا بالعمالة الماهرة في القطاع الصحي والمقدر بحوالي 200 ألف وظيفة شاغرة في مهن التمريض، بحسب بيانات وزارة الصحة، قد يتفاقم بشكل أكبر في المستقبل.