مساهل: الدبلوماسيون المحتجزون بخير والتفاوض جار في سرية
أكد، عبد القادر مساهل، الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية، أمس، سلامة الدبلوماسيين الجزائريين الرهائن لدى جماعة التوحيد والجهاد في مالي، مؤكدا على نجاعة السرية في التفاوض.
وقال مساهل، في ندوة صحفية مشتركة مع نظيره البريطاني الوزير المكلف بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أليستار بورت، إن الجزائر تسعى لإيجاد حل سياسي للوضع في مالي، والمساهمة بحل استعجالي يقضي بفتح حوار جاد بين الحكومة المالية ومتمردي التوارق ممثلي حركة الأزواد، مع تمكين الحكومة المالية من تسيير النزاع مع مرور الوقت، والعمل على مكافحة الإرهاب والجريمة في المنطقة، مع دعم مالي لتجاوز الأزمة الاقتصادية والإنسانية.
وأفاد مساهل أن الدورة السابعة للجنة المشتركة بين بريطانيا والجزائر، ركزت على تبادل التحاليل والمعلومات، سيما في المجال الاقتصادي، وتوسيع التبادل خارج قطاع المحروقات إلى الصناعة والفلاحة والطاقات المتجددة، وتحسين التبادل التجاري.
ومن جهته، أفاد الوزير البريطاني المكلف بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أليستار بورت، أن زيارته للجزائر ترمي إلى جمع معطيات عن الاستثمار والصحة أو باقي القطاعات، معتبرا أن الجزائر تشهد تقدما ملحوظا يهم المملكة البريطانية، وثمن موقف الجزائر في قضية النزاع في مالي الداعم لمبدأ الحوار. وقال أليستار “الحل العسكري يعتبر آخر حل بالنسبة لبريطانيا”، معترفا بصعوبة التحكم في قضية تهريب السلاح الليبي عبر الحدود، وقال: “الأمر يحتاج لوقت لتمكن السلطات الليبية للتحكم في الوضعية ووضع حد لمرور قطع السلاح“.
وتحفظ الوزير البريطاني التعليق عن صعود محمد مرسي، وقال “المهم أن الشعب يكون له الحق في التعبير عن رأيه، وأن تكون النتيجة تعكس تطلعات الشعب بكل ديمقراطية، ونحن لا نفضل جهة عن أخرى”. فيما اعترف أليستار بورت بوجود تراجيديا في سوريا.