-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ضمن الدورة الأولى الحوار بين البلدين

مساهل يناقش مسائل أمنية مع الإسبان

الشروق أونلاين
  • 1863
  • 3
مساهل يناقش مسائل أمنية مع الإسبان
ح.م
عبد القادر مساهل

تناقش الجزائر وإسبانيا المسائل الأمنية في إطار الدورة الأولى للحوار الاستراتيجي الجزائري-الإسباني حول المسائل الأمنية المقررة بمدريد ابتداء من الخميس.

ويقود الوفد الجزائري وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية، عبد القادر مساهل، الذي سيترأس الدورة الأولى لهذا الحوار مناصفة مع كاتب الدولة للشؤون الخارجية الإسباني ايغناثيو اييبانيث.

وتأتي هذه امتداد للمشاورات الثنائية المنتظمة الرفيعة المستوى القائمة بين الجزائر وإسبانيا المرتبطتين بمعاهدة صداقة وحسن جوار وتعاون وقعت بمدريد يوم 8 أكتوبر 2002 من طرف رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة ورئيس حكومة المملكة الاسبانية خوسي ماريا أزنار”، حسبما جاء في بيان لوزارة الشؤون الخارجية.

وأضاف المصدر أن الطرفين سيتطرقان بالإضافة إلى المسائل السياسية والأمنية منها مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، إلى المواعيد الثنائية المرتقبة منها تحضير الدورة الـ7 للاجتماع رفيع المستوى المقرر خلال السداسي الثاني من سنة 2017 بالجزائر العاصمة”.

أوضحت وزارة الشؤون الخارجية أن هذا الاجتماع “سيكون أيضا فرصة لتبادل وجهات النظر حول المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك لا سيما الوضع في ليبيا ومالي والصحراء الغربية والهجرة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بدون اسم

    ههههه.....علاه الجزائر حتى هي دولة ....هههههه
    الاسبان او مايسميهم المغاربة *بورقعة* يعرفون ان مصلحتهم وامنهم القومي والهجرة والارهاب....حلها يوجد لدى المغرب العظيم وليس عند نافخ الكير او دويلتكم----خخخخخخخ كال التنسيق كال-

  • بلقاسم

    .... وقد كان من المفروض أن ننسق مع دول الجوار.... في كل الميادين....ونبتعد عن الفكر القومي....العنصري..الممقوت........

  • SoloDZ

    يشهد غرب المتوسط اي حوض الجزائر اسبانيا الريف تدهور امني غير مسبوق مصدره الاول والاخير المملكة العلوية في تجارة المخدرات المنتجة من طرف النظام المخزني المحتل في الريف والهجرة السرية واتوقع ان تتدهور الامور اكثر الى ان نصبح يوما على عمليات قرصنة للبواخر المختلفة الانواع والمهام وعليه فإن الجزائر مطالبة باستغلال جزيرة حبيباس المتواجدة في مياهها الاقليمية كقاعدة بحرية لزوارق خفر السواحل وغواصة وطوافة طبية وعسكرية ورادار تعزز من خلالها حماية الحوض الجامع بين الجزائر واسبانيا من عبث العلويين في الريف