الجزائر
ثالوث الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية يهدد منطقة الساحل

مساهل ينقل إلى التشاد مخاوف الجزائر من تردي الوضع الأمني

الشروق أونلاين
  • 2698
  • 2
الأرشيف
عبد القادر مساهل

استقبل وزير الشؤون الخارجية، عبد القادر مساهل، الجمعة، من قبل الرئيس التشادي ادريس ديبي ايتنو الذي سلمه “رسالة أخوة وتقدير من رئيس بوتفليقة حسبما أفاد به بيان لوزارة الشؤون الخارجية، وتمحورت الرسالة حول “تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك”.

وأشاد الرئيس ديبي “بنوعية العلاقات الثنائية والديناميكية التي تطبعها منذ زيارة الدولة التي أجراها إلى الجزائر في ديسمبر 2014 والتي شكلت مرحلة هامة في العلاقات بين الجزائر والتشاد”. 

في ذات السياق “جدد التأكيد على التزام بلده بمواصلة التشاور مع الجزائر من أجل تعزيز أكثر للتعاون الثنائي وتكثيف المبادلات بين البلدين”. 

كما تطرق الرئيس التشادي إلى الوضع في المنطقة وركز بشكل خاص على “التهديدات  والتحديات التي تشهدها لاسيما الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية”.         

في هذا الإطار أكد على “أهمية مواصلة دول المنطقة التنسيق والتشاور على أعلى  مستوى من أجل مواجهة هذه التحديات ووضع حد للتهديدات التي لا تزال تعيق جهود  التنمية في دول المنطقة”، كما تطرق الرئيس ديبي إلى أوضاع النزاع في المنطقة خاصة في مالي وليبيا. 

وجدد الوزير الجزائري “التزام الجزائر وحرصها على تطوير علاقاتها مع التشاد”، كما تضمنت الرسالة التي نقلها مساهل الأوضاع في المنطقة، حيث أكد أن “الوضع الصعب الذي تشهده المنطقة بفعل الإرهاب وعلاقاته الخطيرة مع الجريمة المنظمة يستدعي تشاورا عميقا بين البلدين حول مسائل الأمن الإقليمي”. 

وأضاف البيان أن الطرفين تطرقا خلال تبادلهما لوجهات النظر إلى “المسائل المدرجة في جدول أعمال الاتحاد الإفريقي حيث أبدى الطرفان توافقا حول ضرورة  المحافظة على لحمة ووحدة الصفوف لمواجهة التحديات التي تواجهها القارة  السمراء”. 

وشرع مساهل في جولة إلى دول الساحل، تشمل كلا من موريتانيا، والتشاد والنيجر ومالي، وفي وقت سابق قاد مسؤول الدبلوماسية الجزائرية جولة مماثلة قادته إلى دول شرق أوسطية وخليجية، كالسعودية، وقطر والكويت والبحرين والإمارات وسلطنة عمان والعراق ومصر.

مقالات ذات صلة