الجزائر
الجزائر معرضة لرفع فاتورة الاستيراد

مستثمرون في اللحوم البيضاء يهددون بهجرة جماعية من المهنة

الشروق أونلاين
  • 3732
  • 8
الأرشيف

أكد نائب رئيس المكتب الوطني لتربية الدواجن، عيد نور الدين، لـ “الشروق”، أن الكثير من مربي الدواجن يهددون بمقاطعة الاستثمار في هذه الثروة الحيوانية، بسبب عدة مشاكل أفقدتهم الرغبة في ذلك.

وقال إن انخفاض أسعار اللحوم الحمراء في بعض الولايات بسبب الحمى القلاعية، أدى إلى بقاء سعر الدجاج منخفضا بعد تراجع استهلاك اللحوم البيضاء شهر جويلية وأوت حيث تعود مربو الدجاج الربح في هذه الفترة لتعويض خسارتهم خلال الشتاء. 

وأوضح نور الدين عيد، أن الحكومة تتحدث عن فرض الرسم على الضريبة على المستثمرين في تربية الدواجن، في الأيام القليلة القادمة مما قد يفتح الباب لهجرة الكثير منهم هذا النشاط الفلاحي، خاصة وأن مربي الدجاج في ولايات شرقية متذمرون من مراقبة فاتورة استيراد المواد الغذائية للدواجن لتفادي تهريبها. 

وقال نائب رئيس المكتب الوطني لتربية الدواجن، إن أكثر مشكل يواجه الاستثمار في اللحوم البيضاء، هو انعدام المذابح الصناعية والتي يطالب بها الآلاف من مربي الدجاج في الجزائر، حيث يجدون أنفسهم أمام خسارة كبيرة بعد ذبح دواجنهم ولا تباع كلها، والمذبح الصناعي حسبه أنجح حل للحفاظ على دجاج مذبوح في المبردات أو تغليفه ليباع في وقته المناسب. 

وطالب المتحدث وزارة الفلاحة بضمان تسهيلات رفقة وزارة البيئة للفلاحين الذين يملكون مستثمرات فلاحية ويرغبون في بناء مذابح صناعية للدواجن. وأكد أن المذابح الصناعية أصبحت حلا استعجاليا للحفاظ على إنتاج اللحوم البيضاء في الجزائر، خاصة بعد الخسائر التي تكبدها المربون جراء فيروس “نيوكاسل” ونقص الدجاجة البيوض والفلوس وتراجع استهلاك الدجاج في الفترة الماضية.

ويرى نور الدين عيد أن الجزائر مهددة مستقبلا بندرة في الإنتاج المحلي للحوم البيضاء مما قد يدفعها إلى رفع فاتورة الاستيراد.

مقالات ذات صلة