طالبوه برفع الظلم الممارس عليهم من قبل المدير
مستخدمو شركة تسيير مساهمات الدولة للصحافة يستنجدون بوزير الاتصال
طالب عمال شركة تسيير مساهمات الدولة للصحافة والاتصال، وزير الاتصال ناصر مهل التدخل الفوري من أجل رفع الظلم عنهم واتخاذ الإجراءات العقابية الضرورية ضد مدير الشركة، الذي يمارس عليهم مختلف أشكال الحڤرة والظلم منذ تنصيبه على رأس المؤسسة.
-
في رسالة وجهها عمال شركة تسيير مساهمات الدولة للصحافة والاتصال إلى وزير الاتصال تسلمت الشروق نسخة منها، استنكر العمال طريقة تسيير المدير للشركة والطريقة الاستفزازية التي يتعامل بها معهم ، وأكدوا أن المدير يتعمد حرمانهم من وسائل النقل التابعة للمؤسسة، فيما استولى هو على ثلاث سيارات خاصة بالمؤسسة لأغراضه الشخصية ولأفراد عائلته، في الوقت الذي يعاني فيه عمال المؤسسة من مشكل النقل وذلك وفق قرار رسمي أصدره المدير محل الشكوى.
-
كما اتهم العمال المدير باستغلال عمال الشركة في قضاء مصالحه الخاصة، حيث يستغل سائق في أشغال البناء بمنزله الخاص، كما أقدم المدير -حسب الرسالة- على التصريح علنا عن نيته في حرمان موظفي الشركة من التكوين وهو الأمر الذي يتنافى مع ما دعا إليه الوزير ناصر مهل من ضرورة الاهتمام بتحسين مستوى الكفاءات وتطويرها.
-
ومن جهة أخرى أشار العمال إلى الممارسات التعسفية التي يقوم بها مدير المؤسسة، على غرار حرمانهم من التظلم معتمدا في ذلك على أقاربه من ذوي النفوذ في الشرطة والقضاء على حد تعبير أصحاب الرسالة الموقعة، ضاربا بذلك تعليمة رئيس الجمهورية التي تنص على ضرورة انتهاج سياسة الحوار مع العمال عرض الحائط، خاصة في ظل الغليان الذي تعيشه الجبهة الاجتماعية في الأشهر الأخيرة، وما زاد الطين بلة التصريح الذي أدلى به هذا المسؤول القائل بعدم حاجة الدولة لشركة تسيير مساهمات الدولة للصحافة والاتصال واستهتاره بأهميتها وإقدامه على خصم رواتب العمال دون وجه حق، بالإضافة إلى حرمانهم من الزيادات في الأجور التي أقرها والتي عرفتها باقي المؤسسات العمومية للقطاع .