-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رؤساء المصالح الطبية يعترفون:

مستشفياتنا عاجزة عن تشخيص عشرات الأمراض الخاصة بالأطفال

الشروق أونلاين
  • 1905
  • 0
مستشفياتنا عاجزة عن تشخيص عشرات الأمراض الخاصة بالأطفال
الأرشيف

في الوقت الذي تؤكد فيه وزارة الصحة وجود 2 مليون طفل في الجزائر مصاب بأمراض نادرة، ظهرت أمراض أخرى أكثر غرابة عند فئة أطفال لم يجد لها الطب أي تفسير، مما جعل عائلاتهم تعيش في جحيم الحيرة وتصرف كل أموالها ووقتها بحثا عن “تقرير طبي واضح” يضع حدا لعذابهم ويوجههم للحل المناسب قبل فوات الأوان.

 دوامة هذه الأمراض، ضاع فيها بعض الآباء الذين زاروا مقر الشروق لتصل صرخاتهم لوزارة الصحة، خوفا من مصير أبنائهم المجهول خاصة وأن بعض الأمراض غير مشخصة تهدد فلذات أكبادهم بالموت المفاجئ، مثلما هو الحال للسيد عريف كمال 35 سنة، حارس ليلي، الذي فقد سنة 2011، ابنته بسبب فيروس لم يحدد الأطباء طبيعته، أدى لتعطل عمل كبدها وهي لا تتعدى الـ4أشهر. 

كما كان في حالة سيئة عندما قصد مقر الجريدة، رفقة والدتها، حيث ناشد وزارة الصحة أن تسهل له إجراءات نقل ابنه البالغ حاليا 70 يوما وهو متواجد في العناية المركزة بمستشفى نفيسة حمود، حيث قال إنه يمر بنفس الأعراض التي تعرضت لها شقيقته. 

 

محمد آمين.. يستيقظ من نومه 5 دقائق فقط!

حالة أخرى تتعلق بالسيد بلال جيلالي البالغ من العمر 35سنة، الذي أكد للشروق، أنه يعيش في جحيم الحيرة منذ 17شهرا حيث أصبح لا ينام ويتغيب باستمرار عن عمله بسبب حالة ابنه محمد أمين، قال إنه لحد الساعة لم يتحصل على تقرير طبي دقيق يشخص مرض ابنه. وأوضح أن ابنه من ولد شهر أكتوبر 2013، في حالة طبيعية، ولكن بتاريخ 27 نوفمبر من نفس السنة أخذه للمركز الصحي سيدي امبارك بالحراش لتلقيحه، وفي شهر ديسمبر دخل في غيبوبة من الدرجة الثالثة استدعى نقله لمستشفى حسن بادي بالحراش، وبعد 3 أيام غيبوبة نقل لمستشفى بارني بحسين داي أين مكث شهرين.

وبعد استقبال محمد أمين في مستشفى تقصراين ومستشفى بن عكنون فقد والده الأمل لأنه لم يفهم الحالة الصحية لابنه. وقد بعث برسالة لوزير الصحة وأخرى لرئاسة الجمهورية لعله يجد مخرجا للوضع الذي يتخبط فيه خاصة وأن ابنه الرضيع ينام اليوم كله ولا يستيقظ إلا لـ5دقائق فقط. 

 

مصالح طب الأطفال تستقبل 5 حالات غريبة شهريا

 وفي هذا الإطار كشف أطباء مختصون في طب الأطفال عن تسجيل حالات أمراض لدى الرضع يصعب تشخيصها، وقال البروفسور مصطفى خياطي، إن مصالح طب الأطفال تستقبل شهريا 5 حالات لأمراض لا يوجد لها تفسير طبي دقيق، وقد يجد أهل هؤلاء الأطفال أنفسهم في رحلة بحث عبر المستشفيات والأطباء المختصين دون الوصول لنتيجة، تطفئ النار التي تحرقهم خوفا عن مصير أبنائهم.

وأشار خياطي إلى أن تزايد حالات الأمراض النادرة والغريبة في الجزائر يستدعي فتح مكتب ترشيد من طرف وزارة الصحة على مستوى أحد المستشفيات الكبرى، موضحا أن مركز تشخيص الأمراض النادرة وغير معروفة على مستوى بيار ماري كوري بمستشفى مصطفى باشا غير كاف

من جهته، قال محمد بركاني بقاط، رئيس المجلس الوطني لعمادة الأطباء الجزائريين، إن التشخيص غير الدقيق للمريض خاصة الأمراض لدى الرضع يجعل أولياءهم يقعون ضحايا الأخطاء الطبية أو ضحايا لمشعوذين يستنزفون أموالهم تحت غطاء الطب البديل. وطالب وزارة الصحة بفتح مكاتب الترشيد يستفيد منها الأطباء والمرضى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • fateh

    ربي يلطف بهدا الشعب ياربي اتبنانا برحمتك نانسي عجرم كراوها ب 04 ملايير للغناء هده الايام في الجزائر والناس مالقاتش فتيتة خبز تسكت بها جوعها .

  • moh

    Même le vaccin en Algérie est une source des infections et des autres virus

  • salam

    حفاظا على صحة أطفالنا وفلذات أكبادنا ونشء بلادنا أناشد الحكومة الجزائرية النظر فيما يلي:
    1- مكافحة إدخال السموم بأنواعها من المبيدات الضارة إلى المخدرات
    2- مكافحة تهريب المواد الغذائية غير المرخصة بالسوق الجزائرية
    3- مكافحة استيراد مختلف المواد المشعة والمسرطنة
    4-فرض على الأطباء التشخيص الدقيق قبل تقديم الدواء بالتخمين
    5-التشخيص الجيني الوراثي للمقبلين على الزواج
    6-الرقابة والكشف الصحي الدوري بالمدارس ودور الأطفال
    7- منع الأدوية غير المجدية وليست فعالة وغير موثق لتعويضها ببدائل محلية.

  • ali

    أعتقد أن الطب في الجزائر هش البنية التعليمية قبل الامكانيات...الغش في الجامعات موجود حتى في كليات الطب وهناك من الأطباء في المستشفيات من لا يعرف حتى تقديم الدواء..ربما الكثير من موتى المستشفيات سببها بشري لكن لا توجد تحقيقات معمقة فقط..كيف لطبيب لايعرف عائلات المضادات الحيوية أن يعمل في المستشفى.. ارى ان ادخال أنظمة المعلوماتعلى المنظومة الصحية أصبح أكثر من ضرورة كما ان الدول المحترمة توفر موقع حكومي للنصح في مجال الامراض كمرجع للشعب..لا أفهم في هذا القرن عيادة بلا جهاز حاسوب وبرنامج يتابع المرض

  • samir

    suite:
    ien 5 ans, la pediatrie et la medecine dans tous les domaines peut etre revolutionnée si les gestionnaires aiment vraiment l'algerie, et veulent y etre soignés et mourir.

  • samir

    Au lieu de construire pour 10 millards de dollars une grande mosquée, ou depenser 6000 millards pour capitale de la culture arabe..., ils auraient pu construire 5 ou 6 grands CHU PEDIATRIQUES, inviter des equipes suisses ou françaises ou anglosaxones à travailler en algerie pendant 5 ans, et former les personnels medicaux et paramedicaux et la mettre à jour, envoyer des promotions de jeunes infirmiers et de pediatres se former à l'etranger avec un projet claire d'integrer les nouveaux CHU,

  • joseph

    on as des bons medecin en algerie le poblem si le manque de materiel et les moyen