“مستعدون لكل الخيارات للدفاع عن سيادتنا على الصحراء”!
زعم رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، إن بلاده مستعدة لكل الخيارات للدفاع عما يدّعي زورا وبهتانا “سيادتها” على إقليم الصحراء المتنازع عليه مع جبهة البوليساريو، رغم تأكيد كل القرارات الدولية أن لا سيادة مغربية على الصحراء.
وواصل المغرب، مسلسلة التصريحات العدائية تارة في حق الجزائر وأخرى في حق جبهة البوليزاريو، حيث يتداول المسؤولون المغاربة على هذا الدور، وهذه المرة من طرف مسؤول الجهاز التنفيذي سعد الدين العماني، الذي كان يرد أمس، على أسئلة البرلمانيين بمجلس النواب (الغرفة الأولى بالبرلمان)، في جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة، وادعى المتحدث “أن المغرب مستعد لأي خيار للدفاع عن سيادته الوطنية على الصحراء، وكذلك للدفاع عن القانون الدولي والقرارات الأممية التي صدرت في هذه القضية”.
وساق المعني خطابا عدائيا لا يخرج عن السلوك العنجهي للرباط، ومن ذلك “المغرب سيواصل الدفاع عن حقها في الصحراء وتتعامل مع التطورات التي قد تطرأ، ولن تتساهل أو تتراجع عن الحقوق الوطنية للمغرب”، حسب ادعائه، وتابع في القفز على الحقائق “لن يهدأ لنا بال ولن نتوقف إلى أن نصل إلى إنهاء هذا النزاع بما يضمن حقوق المغرب وسيادته على الصحراء”.
وتشير المصادر، إلى أن المغرب يسعى بمساعدة فرنسا بـ”حيلة ومكر” إلى مراجعة الاتفاق العسكري رقم 1 من خلال حملته العدائية ضد جبهة البوليساريو التي هدفها النهائي تقويض وقف إطلاق النار الساري منذ 1991.
وأكدت ذات المصادر “أن محاولة المغرب تصعيد التوتر في المنطقة من خلال تصريحات عدائية والخطط المدبرة من أجل تقويض وقف إطلاق النار والاتفاق العسكري رقم 1″، بالمقابل أكدت جبهة البوليزاريو، الممثل الشرعي والوحيد للصحراويين أنها ستبقى متمسكة بوقف إطلاق النار والاتفاق العسكري رقم 1 الذي يحكم علاقات طرفي النزاع مع بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) ويحدد المنطقة منزوعة السلاح وكذا تواجد القوات الصحراوية والمغربية غرب الجدار وشرقه.