العالم
"أنصار الدين" تعلن "براءتها" من الجماعات الإرهابية وتعلن:

“مستعدون للحوار وتواجدنا بالجزائر للوصول إلى حل جذري للأزمة في مالي”

الشروق أونلاين
  • 5137
  • 9
الأرشيف
التدخل الدولي سيشكل خطرا على شعوب المنطقة

قال الناطق الرسمي باسم حركة “أنصار الدين” سنده ولد بو اعمامة، إن هدف الوفدين الذين أوفدتهما حركته إلى الجزائر وإلى بوركينا فاسو، “هو الوصول إلى حل جذري لشكل دام عدة عقود”، مضيفا أن “شعب هذه المنطقة عانى منذ فترة طويلة، وهو شعب يستحق حياة كريمة واستقرارا”.

وبرر ولد بو اعمامة في تصريحات لوكالة الأخبار، اختيار الدولتين بقوله: “أردنا نقل وجهة نظرنا إلى الوسيط البوركينابي حول الحل الذي نراه، كما أن الجزائر ظلت وسيطا دائما في كل الأزمات التي عرفتها المنطقة، ورعت الاتفاقات السابقة لحلها، ولذا أردنا توصيل وجهة نظرنا إليها، ونحن نريد حلا جذريا بعيدا عن الحلول الظرفية أو المؤقتة”.

وبخصوص موقف الجزائر من أزمة مالي ، أشار ولد بواعمامة إلى الموقف المبدئي للجزائر، والذي ظل رافضا لأي تدخل عسكري في المنطقة، بل عمل خلال مرحلة سابقة إلى إقناع موريتانيا والنيجر بضرورة إبعاد الأطراف الدولية عن المنطقة وعن التدخل فيها، مضيفا أن الجزائر دفعها لذلك إدراكها أن التدخل الدولي سيشكل خطرا على المنطقة وعلى شعوبها ككل.

وتحدث ولد بواعمامة عن ضرورة مراعاة مصالح شعوب المنطقة، وإبعادها عن الصراع بين الدول العظمى من أجل السيطرة ونهب خيرات الأرض، مركزا على الصراع الأمريكي الفرنسي في المنطقة، معتبرا أن العديد من الدول الكبرى ضالعة في الصراع القائم وفي الدفع إلى الحرب.

وفي سياق ذي صلة، قالت حركة أنصار الدين أنها “مستقلةو”مستعدة للتفاوض” من أجل السلام، وقال رئيس بعثة أنصار الدين العباس اغ انتالا، إلى بوركينا فاسو أن “أنصار الدين مستقلة عن أي مجموعة أخرى، وأضاف “لا نتلقى الأوامر من أي مجموعة غير أنصار الدين“.

مقالات ذات صلة