مستعد لعلاج جميع “أطفال القمر” الجزائريين بتونس
أبدى طبيب أمراض الجلد التونسي محمد الزغل مختص في كل ما هو (فتو بيولوجيا) ورئيس جمعية أطفال القمر بتونس، خلال مشاركته في اليوم الدراسي حول “كزيرودرم بقمنتوزم” مرض أطفال القمر استعداده لمساعدة أطفال القمر الجزائريين الذين بلغ عددهم 350 حسب احصائيات وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، من حيث الوقاية والتكفل، ولاحظ المتحدث انتشار جمعيات خيرية تهتم بأطفال القمر، متأسفا لعدم وجود جمعيات طبية هدفها العناية بهذه الفئة، واعدا من خلال تصريح للشروق أنه في حال تأسيس مثل هذه الجمعيات سوف يتفاوض مع الحكومة التونسية لاستضافتهم في عطلة الصيف للتكفل بأطفال القمر من حيث الترفيه والتسلية والمساعدة الطبية قدر المستطاع.
وأشار الطبيب الزغل أنه من تلاميذ البروفيسور رضا الغربي أول من اهتم بأطفال القمر في السبعينات بتونس وتم تكوينهم علميا وعياديا بكل من اليابان وفرنسا وأمريكا لاكتساب الخبرات والمهارات وتطبيقها على أرض الواقع مع أطفال تونس المصابين الذين وصل عددهم 800 مصاب بهذا المرض الوراثي غير المعدي، موضحا أن مصدره حساسية مفرطة على مستوى الجلد والعينين تجاه الأشعة فوق البنفسجية التي تتطور بسرعة وتبرز أورام جلدية كثيرة وخبيثة تشوه الوجه وتفقد البصر في حالة عدم التشخيص المبكر للمرض وإسعاف المصابين به وحمايتهم من هذه الأشعة.
وأكبر نسبة من المصابين في العالم توجد في شمال افريقيا ويكثر هذا المرض نتيجة الزواج بين الأقارب، وقال أن إنقاذ أطفال القمر من الموت بالحماية والعيش في فضاء خال من الأشعة ما فوق البنفسجية التي توقف التطور الخطير للمرض، بالإضافة إلى المراقبة الطبية المتواصلة والمعالجة المستمرة، ناهيك عن اجراء التحاليل الطبية والجينية قبل الزواج مع التنظيم العائلي تساعد على تقليص عدد الأطفال المصابين بـ“كزيرودرم بقمنتوزم“، وأشار الطبيب محمد الزغل رئيس جمعية أطفال القمر بتونس إلى أنه لا يكف توفير وسائل وأجهزة الوقاية، بل التعلم الأفضل لكيفية استخدامها، مع تغيير سياسة التعامل مع أطفال القمر الذي أوضح بشأنهم أنه قام بأبحاث في اليابان وتوصل إلى وجود 8 أنواع من مرض أطفال القمر.