تمهل تومي أياما للفصل في رعاية مالك حداد
مستغانمي تختار حاتم علي وبوشوشة للجزء الثاني من ذاكرة الجسد
كشفت أحلام مستغانمي أمس بفندق الجزائر أنها بصدد دراسة مشروع إنجاز الجزء الثاني من ذاكرة الجسد الذي سيتكفل بإخراجه حاتم علي، ويحافظ فيه أبطال الجزء الأول بمواقعهم، حيث أقرت أحلام أنها متمسكة بكل من أمال بوشوشة وجمال سليمان في دور البطولة، إضافة إلى تمسكها باللغة العربية الفصيحة في المسلسل…
-
وأكدت المتحدثة أن اختيارها لحاتم علي لإخراج الجزء الثاني من ذاكرة الجسد ليس انتقاصا من قدرة وموهبة نجدة أنزور رغم التحفظات التي أبدتها على الجزء الأول من العمل، الذي وحسبها لم يعط لقسنطينة كل حقها في فضاء العمل، كما أن أنزور الذي أخرج عملين في نفس الوقت، لم يكن متفرغا بما فيه الكفاية للعمل الذي تقول أحلام إنه بالنسبة لها أكبر من مجرد رواية أو عمل سينمائي فهو ذاكرة وتاريخ وطن.
-
من جهة أخرى كشفت صاحبة الثلاثية أنها تدين بشدة اغتيال جائزة مالك حداد، وتطالب للمرة الأخيرة السلطات الجزائرية وعلى رأسها وزارة الثقافة بتقديم الدعم اللازم للجائزة والرفع من قيمتها لتصير بقامة الجزائر، وهذا بإنشاء هيئة أو مؤسسة تحمل اسم الجائزة لتضمن استمرارها، وأكدت في سياق متصل أنها بصدد انتظار رد وزارة الثقافة قبل أن تقرر بعث الجائزة مرة أخرى، وأكدت أنها “تلقت اقتراح من طرف الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث “فورام” لإعادة بحث الجائزة التي يبدي الكثير من رجال الأعمال رغبتهم في تمويلها ودعمها”، وطالبت أحلام بتخصيص مبلغ 10 آلاف يورو كأقل حد للجائزة التي تطلب أن تكون في مستوى الجوائز العربية الكبيرة.
-
تأكيد أحلام مستغانمي جاء على هامش إشرافها أمس بفندق الجزائر رفقة خديجة بن ڤنة وبصفتها سفيرة للنوايا الحسنة لهيئة “فورام” بإطلاق الحملة الوطنية لجمع الكتب لفائدة الجنوب، حيث تم حسب البروفسور خياطي جمع أزيد من 22 ألف كتاب، سيتم توزيعها على أبناء الجنوب انطلاقا من المنيعة وباقي مكتبات الهيئة في الجنوب، وهي الحملة التي ستستمر، كما أكدت بن ڤنة في أوت 2012 لشمل جميع مناطق الجنوب الكبير، وفي هذا الصدد كشف البروفسور جياطى أن هيئته تلقت وعودا بدعم ومواصلة الحملة من عديد الهيئات والشخصيات في مقدمتها المكتبة الوطنية التي وعدت بتوفير التكوين والدعم للمشرفين على المكتبات، وقال خياطي إن وزارة الثقافة لم ترد على المبادرة لا بالسلب ولا بالإيجاب.