منوعات
الشاعرة والكاتبة نصيرة محمدي للشروق :

مستغانمي لم تكتب إلا رواية “ذاكرة الجسد” لأنها قارئة كسولة

الشروق أونلاين
  • 6176
  • 0
الارشيف
الأديبة أحلام مستغانمي

لا تزال تصريحات الإعلامي والناقد المصري محمود الغيطاني تصنع الحدث في الوسط الأدبي الجزائري، بين من اعتبر أن ما كشف عنه الناقد المصري لا يجانب الحقيقة.

 وبين من رأى أن ما تضمنته  تصريحاته لا تخرج عن إطار “قلة الأدب”، حيث كشفت في هذا الشأن  الشاعرة نصيرة محمدي  أول أمس في تصريح للشروق على هامش فعاليات المعرض الوطني للكتاب المقام حاليا بقصر المعارض بتلمسان، أن أحلام مستغانمي “لم تكتب نصا حقيقيا باستثناء  رواية “ذاكرة الجسد”، أما ما جاء بعدها من نصوص لا ترقى إلى مستوى  العمل الروائي  لكون أن معظم أعمالها الأدبية لا يوجد فيها اشتغال  حقيقي”، قبل أن  تضيف في السياق ذاته أن أحلام مستغانمي  “قارئة كسولة لا تقرأ للمبدعين الآخرين”، وأن صاحبة “الأسود يليق بك”  هي من اعترفت بذلك  في تصريحات إعلامية سابقة ، وهو ما يعني أن أحلام مستغانمي لا يمكنها أن تطور أدواتها الفنية لكونها غائبة عن ما تنتجه  الذائقة الإبداعية للكتاب من روائيين وأدباء، مشيرة في السياق ذاته  أن القراءة هي السبيل الوحيد لإثراء أي تجربة  أدبية، وهو ما  لم نلمسه عند  أحلام مستغانمي .

نصيرة محمدي التي تشتغل حاليا على الرواية الجزائرية من خلال أدب الرحلة، كشفت على أن الكاتب غير مطالب بأن يكون نجما، وليس الهدف من وراء الكتابة هو أن تسعى وراء الأضواء، وإنما  التاريخ وحده هو من ينصف النصوص إن كان النص يحمل عناصر قوته بداخله.

تصريحات صاحبة الديوان الشعري “جسد الغياب”  والتي تصب بشكل واضح  في سياق  المؤيدين لما جاء على لسان الناقد المصري محمود الغيطاني، كما هو الشأن مع كل من الروائي  عبد الوهاب بن منصور والروائي سمير قسيمي وغيرهم من الكتاب الجزائريين الذين يصنفون أعمال الروائية أحلام  مستغانمي ضمن “أدب المراهقين” وأنها كاتبة “خواطر” بامتياز، عكس  أدباء وروائيين آخرين من يرون أن أحلام مستغانمي روائية لا يشق لها غبار ، على غرار الروائي  واسيني الأعرج الذي أدلى هو الآخر بدلوه  في هذه المسألة على هامش الحفل التكريمي الذي حظي به مؤخرا بمناسبة افتتاح فعاليات المعرض الوطني للكتاب على  أن أحلام مستغانمي كاتبة روائية وأن ما تضمنته  تصريحات  الغيطاني  لا تخرج عن إطار  قلة الأدب  من سبّ وشتم.

مقالات ذات صلة