-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مسجد‭ ‬الأمير‭ ‬عبد‮ ‬القادر‭ ‬بباريس‭ ‬يستغيث

مسجد‭ ‬الأمير‭ ‬عبد‮ ‬القادر‭ ‬بباريس‭ ‬يستغيث

في نانتير، ضاحية باريس يقع مسجد الأمير عبد القادر الجزائري والذي يشمل مرافق عدة وهو تحت التطوير ليصبح معلما اسلاميا كبيرا يأوي اليه ابناء الجالية الجزائرية والمسلمين في المنطقة يبصرهم شؤون دينهم ويصحح لهم سلوكهم وينشر فيهم قيم الاسلام الحنيف بعيدا عن التشدد‭ ‬والتسيب‭..‬

  • يواجه‭ ‬هذا‭ ‬الصرح‭ ‬الإسلامي‭ ‬بسبب‭ ‬خطه‭ ‬الإسلامي‭ ‬الأصيل‭ ‬مؤامرات‭ ‬من‭ ‬أطراف‭ ‬عدة‭ ‬لتحويله‭ ‬عن‭ ‬غاياته‭ ‬وإدخاله‭ ‬في‭ ‬متاهة‭ ‬الولاءات‭ ‬الضيقة‭ ‬والسياسات‭ ‬التي‭ ‬تصرف‭ ‬الناس‭ ‬عن‭ ‬دينهم‭ ‬وهويتهم‭ ‬الوطنية‭.‬
  • الآن يلاحظ ان هناك دعما ماليا للعديد من المساجد والمراكز الاسلامية في باريس، خاصة وفرنسا عامة، ولكن لم تصل هذه الأعطيات إلى مسجد الأمير لأسباب غير معروفة.. وقد وصل الشروق نداء استغاثة من القائمين على المسجد يهيب بالمسؤولين الالتفات الى هذا المسجد ودعمه بما‭ ‬يحتاج‭ ‬لاستكمال‭ ‬بناء‭ ‬هذا‭ ‬الصرح‭ ‬الإسلامي‭ ‬العتيد‭ ‬وتجنيبه‭ ‬محاولات‭ ‬البعض‭ ‬في‭ ‬الكيد‭ ‬له،‮ ‬لأن‭ ‬ذلك‭ ‬كله‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬تحصين‭ ‬أولادنا‭ ‬في‭ ‬المهجر‭ ‬ليكونوا‭ ‬خيرا‭ ‬لأهلهم‭ ‬وللجزائر‭.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • عادل

    أتأسف ولكن الأولوية أن نهتم بمساجد الجزائر غير مكتملة البناء و فرنسا بها أكبر جالية عددا في أوروبا وهم أولى أن يهتموا بشؤونهم الداخلية. في بريطانيا مثلا الجاليية الهندية والباكستانية تبني مساجد رائعة بدون مساعدة حكومية, أما العرب وللأسف يشترون بيوت و فيلات في بلدانهم الأصلية لا يسكنوها ولا يؤجروها وتظن أنهم بهاذا يريدون الرحيل من أوروبا. تحيا الجزائر, بلادي عزيزة وإن جارت علي.