حلقاتها الأولى احتوت على مشاهد إغراء، وازدحمت بألفاظ جنسية..
مسلسلات “المفسدة للصيام” على الفضائيات العربية!
تستمر بعض الفضائيات العربية في الضحك على ذقون المشاهدين، برفعها شعارا برّاقا وغير واقعي، عنوانه “رمضان يجمعنا” في الوقت الذي تمارس عكسه تماما، من خلال عرضها لمسلسلات وأعمال تتنافى مع حرمة الشهر الكريم، وتتعارض مع فريضة الصيام، زيادة على أن فتنتها أكبر من الفتنة المصطنعة بخصوص الأعمال الدينية مثل مسلسل “الحسن والحسين”.
-
قنوات الأم بي سي، والحياة المصرية، وبعض القنوات اللبنانية، مثل الجديد، وفضائيات أخرى، بعضها مسيحي، اختارت شعار رمضان يجمعنا، رغم أن البقاء لساعة واحدة أمام عدد من الأعمال الدرامية التي تقترحها تلك القنوات، يجعل من الشعار أمرا مضحكا ووهميا، فرمضان بات يفرق العائلات التي يشاهد أفرادها هذه الفضائيات من كثرة مشاهد العري والإغراء التي تحتويها.
-
قنوات “رمضان يجمعنا” اختارت لمشاهديها مسلسلات الرقص، و”الهشك بشّك”، مثلما يصفها أحدهم، لتكون بمثابة المادة الأساسية للعرض في البرايم تايم، أو وقت الذروة، على غرار مسلسل “سمارة” مع غادة عبد الرازق ولوسي، أو “كيد النسا” مع فيفي عبده وسمية الخشاب، علما أن كل واحدة من هؤلاء الفنانات الراقصات، تستطيع أن تفسد صيام أمّة من خلال مشهد واحد!
-
نجمة الإغراء الأخرى، علا غانم، تظهر في لقطات محرجة جدا، وتتنافى مع الشهر الفضيل، رفقة الفنان عمرو سعد ضمن مسلسل شارع عبد العزيز، حيث تكثر صور الخيانة، ومشاهد الأحضان والقبلات في العمل الذي بات طاردا للعائلات وليس جامعا لها!
-
مسلسل مصري آخر عنوانه “احنا الطلبة” ازدحم في مشاهده بالعديد من اللقطات الساخنة جدا، والتي لا تنفع مشاهدتها لا في رمضان ولا في شوال!! علما أن العمل يرتكز على مفاتن أبطاله أكثر من إبداعهم، وعلى مغامراتهم العاطفية أكثر من المشاكل الاجتماعية، زيادة على استعماله ألفاظا جنسية خطيرة، وأخرى مستمدة من لغة الشارع بشكل يجعل من عرضه على القنوات العربية “تعميما للفساد الأخلاقي” في ظل غياب مبرراته الفنية.. والعمل من بطولة أحمد فلوكس، وريم البارودي.
-
الدراما السورية، لها نصيب من الإغراء في رمضان هذه السنة، وتحديدا مسلسل العشق الحرام الذي جاء ردا على المسلسل التركي العشق الممنوع، علما أن الحلقات الأولى من العمل السوري الجديد، احتوت على مشاهد غير أخلاقية، بطلتها الممثلة سلمى المصري مع عدد من الفنانين السوريين الشباب، حيث تحكي أحداث المسلسل، معاناة سيدة في الخمسينيات من الوحدة، فتحاول الانتقام منها، بمصادقة فلان ومعاشرة علان!
-
الكثير من القنوات العربية، أخّرت عرض المسلسلات إلى ما بعد الإفطار في بلدانها، في الوقت الذي يفضل فيه بعض المشاهدين، حضور عرض تلك الأعمال في ساعات الليل المتأخرة، وكأن شهر رمضان، نهار فقط، يستلزم الصيام، أما الذي يليه، فكل شيء فيه مباح.. خصوصا من قنوات رمضان يجمعنا!!