مسلسل إقالة المدربين ينطلق مع رابيي وألفاش
مثلما كان منتظرا، ثلاث جولات فقط من عمر بطولة الرابطة المحترفة الأولى وحتى بطولة الرابطة الثانية كانت كافية لينطلق مسلسل إقالة المدربين لهذا الموسم، والذي دشّنته مولودية الجزائر بإقالة مدربها الفرنسي جون بول رابيي، دقائق قليلة بعد خسارة الفريق الداربي أمام غريمه التقليدي اتحاد العاصمة، وكان معلوما مسبقا بأن مدرب المولودية كان على صفيح ساخن، وهذا بعد الفوز الصعب الذي كان سجله الفريق في الجولة السابقة أمام تشكيلة شبيبة الساورة التي كادت أن تحدث المفاجأة، وهذا بسبب المخاطرة التي قام بها التقني الفرنسي في ذات المباراة بإحداثه تغييرات عديدة على التشكيلة الأساسية التي كانت قد عادت بالفوز من تلمسان في الجولة الأولى، ورغم وضعية الفريق الجيدة في جدول الترتيب برصيد ست نقاط من فوزين متتاليين، إلا أن ذلك لم يشفع للمدرب الفرنسي الذي تتم إقالته بعد أول خسارة يتلقاها الفريق.
ويعتبر رابييه المدرب الثاني الذي يقال من العارضة الفنية لمولودية الجزائر هذا الموسم، بعدم ا كانت إدارة الفريق قد استغنت قبل انطلاق البطولة عن المدرب الفرنسي الأول للفريق لوفيينغ الذي كان أشرف على انطلاق التحضيرات هذا الموسم والتربص الأول الذي أجراه الفريق في بولونيا.
وعلى غرار ما حدث في الرابطة الأولى، عرفت الجولة الثالثة أيضا بالنسبة لبطولة الرابطة المحترفة الثانية نفس المسلسل، بإقالة مدرب مولودية قسنطينة، البرازيلي جواو ألفاش الذي كان ثاني ضحايا بطولة هذا الموسم، حيث دفع بدوره ثمن الخسارة القاسية يوم الجمعة أمام اتحاد البليدة بخمسة أهداف مقابل صفر.
.
غاموندي ينقذ رأسه مؤقتا من المقصلة
من جهته، مدرب اتحاد العاصمة، الأرجنتيني ميغال غاموندي ، حتى وإن كسب الرهان وتمكن هذه المرة من إنقاذ رأسه من المقصلة بعد فوزه بالداربي أمام مولودية الجزائر، فإن ذلك يبقى مؤقتا، وقد يكون دوره في الجولات القليلة القادمة في حالة سجّل الفريق أي تعثر آخر، سيما فوق ميدانه.
.
فابرو في عين الإعصار والقائمة مفتوحة
ويرشح المتتبعون أن يتواصل مسلسل إقالة المدربين مع مرور الجولات، وهذا بارتفاع ضغط المباريات المرتقب، حيث يرشحون عددا من المدربين للالتحاق بالقائمة التي يتصدرها مدربا المولوديتين، ومن بينهم مدرب شبيبة القبائل الإيطالي فابرو، الذي أصبح في عين الإعصار بعد سقوط الفريق في بشار. ونفس الوضعية يعيشها مدرب أولمبي الشلف رشيد بلحوت المطالب بدوره بالإستفاقة، وكذا مدرب وداد تلمسان عبد القادر عمراني، وعلى نفس النهج، يسير مدرب الحمراوة السويسري راوول سافو، الذي ما يزال يبحث عن توازن الفريق.
ولا تختلف الأمور في الرابطة المحترفة الثانية، حيث يبقى مدرب أولمبي المدية الكردي قابلا في أي لحظة للإقالة بعد ما أضاف خسارة أخرى لرصيده أمام الخروب.