-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق" ترافق 600 لاجئ إفريقي في رحلة الإفطار:

مسيحيون وملحدون يتزاحمون في مطاعم الرحمة!

الشروق أونلاين
  • 10453
  • 48
مسيحيون وملحدون يتزاحمون في مطاعم الرحمة!
الارشيف

ساعات قليلة قبل أن يرفع أذان المغرب تبدأ قوافل اللاجئين الأفارقة بالسير نحو مطعم الخير الذي تنظمه جمعية “جزائر الخير” لفائدتهم.. أطفال ونساء وفتيات وحتى بعض المسنين يقطعون كيلومترات عديدة مشيا على الأقدام للظفر بشربة ماء منعشة ولقمة أكل كريمة.. المشهد عجيب يثير انتباه الجميع، خاصة سكان درارية بالعاصمة، الذين لم يتعودوا على هذا المشهد من قبل، لكن الإقبال الرهيب جعل من درارية “إمبراطورية” و”معقلا” حقيقيا بأكبر نسبة استيطان إفريقي فاقت كل بلديات العاصمة.

 الشروق” “توغلت” في الإمبراطورية ورافقت الأفارقة في مسيرتهم باتجاه المطعم وحضرت معهم إفطارهم ونقلت مفارقات عجيبة، جمعت بين المسلم والمسيحي والملحد على طاولة واحدة.

 عند مخرج بلدية الدرارية، باتجاه بلدية سحاولة، تخطفك صور الأطفال الأفارقة يلعبون ويتنططون في طرقات السيارات وصور شباب بالكاد يجرون أنفسهم، بعد يوم أنهكهم عمله وصيامه، بينما اتخذت النساء من المساحات الجرداء المجاورة لورشات البناء استراحة لها تجمعت فيها لتفرز ما جمعته من صدقات ومؤونة.

الجميع متفرّقون هنا وهناك وقبل الأذان بربع ساعة تقريبا يصطفون أمام المطعم المحاذي لمسجد الأنصار لتنظيم الدخول.. يأخذ كل واحد مكانه ويبدأ متطوّعو “جزائر الخير” في تقديم الأكل.. يعلو صوت الأذان وتعلو معه بسملة الحاضرين، معلنة الشروع في ملء البطون لتقوية الأجساد الخائرة طوال اليوم.

 

مسيحيون وملاحدة على موائد مطاعم الرحمة

كل الجنسيات والديانات حاضرة على موائد الإفطار، غينيا وكوت ديفوار والبنين وغيرهم.. مسيحيون وملحدون ومسلمون، الجميع فرّ من الظروف القاهرة والقاتلة لإعالة عائلاتهم وجلسوا جنبا إلى جنب إلى مائدة واحدة، أنستهم اختلافاتهم، فالجميع في الهم سواء.

تحدثنا إلى أحد المسيحيين الكاثوليك القادم من كوت ديفوار، فقال: “كرم الجزائريين وشهامتهم لم أجدها في العديد من الدول التي قصدتها سابقا. فعلا هنا لا أحد يعاملك على أساس عرقك أو لونك أو دينك“.

وعن يومياته في رمضان بالجزائر، قال: “الأمور تجري بشكل جيد وعادي جدا. أنا أعمل نهارا وأتقاضى أجرا جيدا أرسل جلّه إلى أهلي وعائلتي“.

وأضاف: “صحيح، إنني لا أصوم، لكنّني أحترم التزام المجتمع الجزائري بدينه، وآكل خفية“.

وقال آخر: “الجميع يستقبلنا بابتسامة ويعطف علينا.. لم يسألنا أحد عن ديانتنا ولم نحس أبدا بتفريق في المعاملة“.

وأكد المتحدث أنّ الأفارقة المتردّدين على المطاعم منهم المسلمون والمسيحيون والملحدون، جمعتهم الإنسانية والظروف الصعبة. وهم أحسن مثال عن تعايش الأديان دون مشاكل.

 

لاجئون متطوّعون في المطاعم لخدمة الصائمين

يشارك بعض اللاجئين الأفارقة في تقديم الإفطار للصائمين وتحضير الموائد وتنظيفها. وذلك تطوّعا منهم وعرفانا بالمبادرات التي تبذل لأجلهم من قبل جمعية “جزائر الخير“.

عندما زرنا المطعم، لفت انتباهنا شبان أفارقة في حركة دؤوبة يرتّبون الطاولات والكراسي ويضيفون الأكل. ووقف آخر عند المدخل ليدلّ المصطفين في الطوابير نحو أماكنهم، لا سيما أنه يجيد التواصل مع أغلبهم.

العلاقة بين المتطوعين الجزائريين والأفارقة في الجمعية جد ممتازة، يضحكون ويتسامرون ويساعدون بعضهم البعض في أجواء إيمانية تضامنية.

إبراهيم كمارا من غينيا كوناكري، في السادسة والعشرين من العمر، حلّ بالجزائر منذ نحو 3 أشهر تقريبا، بعد مغامرة صعبة على الحدود قادته إلى مالي وبوركينا فاسو والنيجر ومنها إلى عين قزّام وتمنراست.

يقول إبراهيم إنه تطوّع للمساعدة في المطعم بعد المعاملة الجيدة والمميزة التي خصّهم بها الجزائريون والمشرفون على جمعية “جزائر الخير”، ولذلك فهو لا يتردد في الحضور قبل وقت الإفطار بنحو ساعتين لمد يد المساعدة.

إسماعيل، أيضا شاب من مالي، في السابعة عشرة من العمر، حلّ بالجزائر منذ نحو شهر، قال إنه سعيد جدا في الجزائر، رغم أنّ العمل ليس متوفرا بدرجة كبيرة، إلا أنّ الأجواء التضامنية التي صنعها الجزائريون معهم جعلتهم لا يدخرون جهدا في محاولة رد الجميل.

إسماعيل، رغم صغر سنّه، يحمل مسؤولية كبيرة لإعالة عائلته في مالي.

 

600إفريقي على “موائد الخير” بدرارية

كشف رئيس جمعية جزائر الخير، عيسى بن لخضر، عن تنظيم 200 مطعم لإفطار الصائمين وعابري السبيل عبر 42 ولاية، منهم مطعم خاص بالأفارقة اللاجئين في الجزائر في بلدية الدرارية، يفطر فيه بين 500 و600 إفريقي يوميا ضمن أفواج متتالية.

يقول بن لخضر إنه في البداية تخوّف من الفكرة، لكنه غامر لما رآه من التزام لدى الكثير من الأفارقة في فصل الشتاء عندما كانت الجمعية توزع وجبات ساخنة عليهم.

وعندما قرر استعان ببعض المحسنين لاستغلال طابق بناية غير مكتملة وتخصيصها للإطعام.

ويضيف بن لخضر: الأفارقة طيبون وملتزمون ولم يبدر منهم ما يسيء إليهم أو يخيفنا منهم عكس ما يعتقده الكثير.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
48
  • بدون اسم

    تدعوهم لدينكم كي شغل انتم اسلكتو

  • ابن نبي

    نعم الحمد لله حمدا كثيرا على وجود مثل هؤلاء الرجال الذين يشرفون الإسلام والوطن بهذه المعاملات الإنسانية .. وهي دعوة إلى دين الحق وكرامة الإنسان مهما كان اونه ..أو بلده ...وقد لاحظت ذلك عبر ولاية سكيكدة ..وبلديات عديدة مثل القل كركرة ..بني زيد تمالوس صح صيامكم وتقبل الله أعمالكم ...........خ ش ن ل

  • homid

    tu es loin de comprendre l'arabe c grave va faire les cours de soir pour sauver se qu'il reste dans ta tete médiocre ibn sabil ce n'est rien se sont des gens de passage

  • سيدعلي

    هذا هو الإسلام الحقيقي الصافي الذي جاء سيد البشرية محمد صلى الله عليه و سلّم.

  • فحلة

    شكرا لكم لهذا المقال. كم اسرني ما كتبتم عن سخاء الجزائريين. فعلا انه مجتمع كريم و سخي. يعطي بلا تمييز بين هذا و ذاك. خصال حميدة اوصانا بها رسولنا الكريم (ص) و ها هو مجتمعي يبرهن للجميع انه لا يفرق بين المسلم و الملحد. هؤلاء الاخوة الافارقة عانوا الويلات و عاشوا ظروفا صعبة. ليس سهلا علا المرء ان يترك الاهل و الاحبة و يذهب بعيدا عن الاوطان آملا ان يجد ارضا طيبة ترحب به هو الغريب. علينا ان نساعدهم.
    بارك اله فيكم. انني فخورة لكوني جزائرية.

  • بدون اسم

    الأفارقة إخوة لنا وأولى بمساعدتنا ، بل واجب علينا مساعدتهم فلهم حق علينا بمثل مالنا حق عليهم ( إفريقيا أرض الأفارقة بتنوع ألوانهم وأشكالهم تلون طبيعة أرض إفرقيا ) . الجهل مصدر الفقر هو الوحيد من فرق بيننا . أوراسي

  • لا تتحسس

    وهل ترى في عبارة "ابن السبيل" عيب!!!
    هي وصل لمن لا مقر ولا سند له، لا يسكن في تلك البقعة، وبالتالي يحتاج لمن يعيله، وهو أكثر وصف محترم يليق بهم.
    لو قرأت جرائد أخرى من النوع العنصري، ومعروفة بالاسامي لقالوا عنهم: غزاة، مشردين... لأنها تعتز بالجنس الجزائري الفريد من نوعه كما اعتز هتلر بشعبه فأورده الهلاك.

  • بدون اسم

    التصدق بالمبلغ المنوى صرفه للقيام بالعمرة أو الحج على الأشقاء الأفارقة أفضل صدقة سيجازى الله المتصدق عنها . الرحمة من مزاياها مشاركة الجميع في الأستمتاع بها ولا تخضع لشروط الجنس والأصل ولا الدين كونه عمل إنساني مجرد ( فقط من المستحسن تخصيص دوش ووسائل التنظيق للقيام بركعرتين قبل الإفطار للراغب حتى ولو أعتبر مبدئنا نشاط عضلي لتسخين عضلات الهضم قبل آذان المغرب تحضيرا للصلاة مستقبلا بشرط أن تكون الماكلا امليحة وإلا ؟ ) ن

  • بدون اسم

    Aux Numero 10!!!ya si yazid,saha fetourek et aidek moubarek ya khouya!!!avant tout il faut pas aublier queovous-éte un musilman....les vrais musilmans ils..on des bonnes coeures...et toujours Toléreants......hassbiya Alloho wenermel wekel Fik Ya Yazids

  • بدون اسم

    روح يا الجيعان روح الله يهديك ..... و نسيت الخمس ملايين او يزيد من بني جلدتك الذين يعشون في الغربة عند الكفرة و يزاحمونهم في الاكل و الشرب و الدواء كما قلت و حتى في تسيير البلاد ؟؟؟؟؟...

    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الاثْنَيْنِ , وَطَعَامُ الاثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ , وَطَعَامُ الأَرْبَعَةِ يَكْفِي الثَّمَانِيَةَ " .

  • فريد

    الكثير من جزائرين ياكلون في الكنائس و الجمعيات خيرية في اوروبا وامريكا واسياااااااااااااو يجلسون مع الافارقة على طاولة واحدة سواء في رمظان او غير رمضان فلا داعي ان تظهروا كالشعب الالماني فلافارقة ياتون هاربون من الصحراء ونحن ندهب هاربون من البحر وكل دول العالم بها الف من اللاجئين فحتي مالي يهرب اليها الاثيبتون
    .اللهم لا تجعلنا من الهاربون من بلادنا الراكبون الامواج العاتية

  • بدون اسم

    الملاعق الصحون ستنتشر الملاريا فلا غرابة

  • بدون اسم

    ربي يسطر الامراض نتعهم وعرين .................الملاريا بدات تتفاشى
    .....السيدا ره دير العجب خلي الامراض الجلدية

  • بدون اسم

    عندك الحق لي يسمح في دارو وبلادو متسنامنو والو

  • بدون اسم

    يلهثون وراء المادة حبا للغنى على حساب كرمتهم ودينهم وهم قليلون

  • بدون اسم

    لهاذا يوجد 2 ملاين جزائري فئ فرنسا و مئات الالاف فئ اروبا

  • بدون اسم

    ربي يخرجكم ويخرجنا ويخرج لبلاد على حساب نيتنا
    . النية نتع جياحة ولهبال

  • بدون اسم

    وكلو ولا متوكلوش عنيف مخادع فاسد

  • بدون اسم

    لي يفرط في بلادو ما يجي منو غير الشر

  • بدون اسم

    مااخفيا كان اعظم لا اضن ان الخير ياتي منهم

  • بدون اسم

    ماكفتهمش بن حبيلس بالخيرات ركم تكملوها انتم

  • بدون اسم

    يا ولكم وش ره جاي منهم والايام بيننا

  • بدون اسم

    افريقيا ستصبح فارغة من سكانها كلهم يزحفون الي بلاد الاغبياء.........وتصبح افريقيا ملك اروبا او امريكا.............
    ................الاكل الشرب المال اللباس كل شيء متوفر في الجزائر لكن بشرط للغرباء فقط................خبز الدار يكلو البراني.......

  • بدون اسم

    ..........وكلوهم و بربرهم من بعد تشوفو حقيقتهم..................
    ..............قليل وش رهم ديرين في لبلد السرقة القتل الدعارة المخدرات
    .................العفن.....الامراض.........................
    .......كي يشبعو من بعد تشوفو.............

  • عزيز

    نعم أخي الصدقة تطفئ غضب الرب، و لعل الله سبحانه و تعالى رحم بلادنا من المشاكل و المصائب بسبب فعل الخير في حق هؤلاء اللاجئين(ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء).

  • بدون اسم

    جاتك على 16 خويا المغربي.

  • عمر

    نعم صدقت أخي.

  • العنوان

    العنوان مناسب لنا كجزائريين
    لنعرف الفرق بين الملحد و المسيحي و المسلم كعلي بلحاج والقرضاوي ........
    اذا الشروق مشكورة على نقل الخبر
    لكن الشروق تناست ان كان بينهم عرب مسلمون من الجزائر اومصر او ... غير الجزائر
    لو الكهنة والاحبار العرب المسلمون ينقلون لنا اوضاعهم الرديئة باروبا من دون عمل ولا بطاقات شفاء و...لكن اروبا توفر لهم الاكل الملبس الاموال والطب
    هل احبار العرب يدركون ما يكتبون

  • zine

    machkour je suis entièrement d'accord avec vous..

  • Mohamed

    Remarque à la journaliste: Madame, pourquoi vous citez les gents(ibnsabil) selon leur appartenance religieuse? Ces gents-là sont des êtres-humains comme vous, en plus il y a pas mal d'algériens qui mangent pendant ce mois sacré chez les Chrétiens.Arrêtons la discrimination et soyons tolérons.

  • حسني

    باسم الله الرحمن الرحيم هذه هي تعاليم ديننا السمحا و التي تحبب مختلف الأجناس و الديانات إلى الإسلام أين محل الدين يدعون السلفية من اعمال الخير ام الدين عندهم تقصير و لحية و عباءة فقط غلوكم نفر الناس من حولكم .

  • wald haim

    this article should be send to kamal daoud who wrote an article in new York times stating that the Algerian are religious racist and they just give to African moslem.

  • محمد

    في هذا فضل كبير واجر عند رب العالمين . دون النظر الى الديانات . لكن على الدولة اقمة مخيمات للاجئين و تنظيم كل شيىء . فالعاصمة في فوضة عارمة و ازدحام بسبب المتسولين الافارقة

  • بدون اسم

    الحمد لله الدنيا لا زالت بخير شيئ مؤثر والله اللهم بارك في المبادرين والمبادرات والمتصدقين والمتصدقات والعاملين والعاملات المومنين والمومنات والصائمين والصائمات

  • salim

    IL EST OU LE PROBLEME JE NE COMPRENDS PAS

  • حسين

    الله الله على الجزائر، أن الإسلام دين الرحمة والمودة، انا على يقين أن الجزائر بلد الخير
    سينزل بحول الله الخير على بلدي الجزائر فهذا العمل يعتبر صدقة والله سينزل سكينته على البلد، ويرزقنا من حيث لا نحتسب، ولعل الله حافظ على الجزائر من مكر الماكرين بفعل هذه الصدقات.
    الله أكبر الله أكبر على بلدي حفظها الله ورعاه، أكثروا من فعل الخير ففيه دفع للبلاء، والله اعلم.

  • اهل السنة والجماعة: ضد الخوارج والتطرف

    لا حرج على المسلمين في رمضان قبول طعام الإفطار المقدم من غير المسلمين ، كما لا حرج في قبول المال من غير المسلمين لشراء الإفطار ، فغاية هذا الطعام أنه من " الهبة " أو " الهدية " ، وقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم الهدية من بعض الكفار .
    فعن أبي حميد الساعدي قال : "غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم تبوك ، وأهدى ملك أيلة للنبي صلى الله عليه وسلم بغلة بيضاء ، وكساه بُرداً " رواه البخاري (2990).

  • يزيد

    تصرف غبي من الجزائريين الذين يدعون فعل الخير..
    استمروا في إطعامهم وإعطائهم الأموال دون عمل وسيرتفع عددهم من مئات إلى آلاف ثم ملايين.وعنئد يصبحون يزاحموكم في المستشفيات (القليلة أصلا) وفي رفع فاتورة السلع المدعمة من طرف الدولة. كما يزاحمون أولادكم في المدارس ويصبحون 50 في القسم أو أكثر وعند ذلك تظهر لكم أفعال الخير التي ليست في محلها. دعوهم يعودون إلى بلدانهم فأنتم غير قادرين عل إطعام وتعليم كل القارة الإفريقية. وتصرفكم ليس فعلا خيريا بل تدمير لاقتصاد الوطني وتخريب للوطن.

  • الحاج براهيم

    الحمد لله، كل التعليقات منطقية وإنسانية، بل كل التعليقات مسلمة بامتياز.
    كما قال الاخ: لنا في قصة ابراهيم عليه السلام والمشرك عبرة وعضة، وهي أنه علينا كمسلمين أن نفعل الخير في الجميع، وكل وإيمانه أو كفره بالله، فهذا لا دخل له في عملنا، ولكن لعملنا الأثر العميق في الملحد والمسيحي حتى يعرف مدى تأثير الدين الاسلامي في أتباعه.
    رمضان شهر الرحمة، ومن أراد أن يقول كلاما غير ذلك فليعمل أن كلامه يثبط تطوع الناس ويخلق البلبلة، فالاحسن أن يفعل الخير ويقول الخير أو يسكت، لا داعي لقول أو فعل يفسد عمل الخير.

  • مسلم

    هكذا يوم القيامة حين تكون الشفاعة فيتدافع كل هؤلاء ثم يطرد من لم يكن مؤمنا بالرسالة المحمدية هنيئا مريئا لكل مسلم صام ايمانا واحتسابا أما الباقي فحسابهم عند الله

  • K A

    Très bien dit monsieur ,merci pour ce pertinent commentaire

  • Detaghou

    Et les milliers de musulmans qui font la guerre à cause du couffin du Ramadhan meme ceux qui ne sont pas dans le besoin, ça vous l avez oublié madame ou vous faites semblant de ne pas l avoir vu ni entendu parler ? Ceux que vous avez cités dans votre article sont vraiment dos au mur

  • أحمد

    لا تمييز في الرحمة، انسان أو حيوان، مسلم أو غير مسلم، مؤمن أو ملحد، لا يهم، فالله عز وجل يقول "رحمتي وسعت كل شيئ وعدابي اصيب به من أشاء". فالرحمة عامة، وهذه هي فطرة الاسلام، ورحم الله من رحم.

  • MOURAD

    Salam oualikoum et saha ramdankoum, Vous connaissez l'histoire d'Ibrahim el khalil alaihi essalam et le vieux athé!!!!....Je vous laisse le soin de la chercher. Saha shourkoum

  • زليخة

    الطّعام للجميع (شرط أن يكون جائعا) والأجرة لصاحب الصّدقة , أمّا كونه ملحدا او من اهل الكتاب فذاك يعنيه هو :
    *)﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (15)﴾. [ سورة الجاثية ].
    *)(مَّنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ (46) [سورة قصّلت].

  • mohamed

    لا يوجد مسيحي او ملحد في الطعام بل هي انسانية يوجد كثير جزائرين يااكلون في الكنائس و جمعيات خيرية في اوروبا

  • NOUR

    ارحموا من في الارض يرحمطكم من في السماء
    الدين هو حسن معامله الجميع المسلم و غير المسلم لانها احسن طريقه للدعوه

  • بدون اسم

    هي فرصة سانحة و شرعية لنشر رسالة المصطفى في وسط هؤلاء البؤساء و المساكين ... كان يجب على القائمين على الدين في هذا البلد الاكثار من هذه الموائد و اتباعها بدعاة عدل يذكرون هؤلاء بدين الحق .. فقد يكون فيهم الكثير ملحدا لكن على غير علم فنخرجه من ظلام الكفر الى نور الايمان ..انا ارى هذه مسؤولية ملقاة على عاتقنا ... ان يدخل بيتنا ملحدا و يخرج ملحدا دون ان نذكره فالوز يقع علينا نحن