الجزائر
أئّمة المساجد يدعون في خطب الجمعة إلى "فتح غزّة بأساطيل الحريّة"

مسيرات حاشدة تنطلق من مسجد بوهران إمامه أحد من اعتقلتهم اسرائيل

الشروق أونلاين
  • 5100
  • 9

ركّز العديد من الأئّمة بمساجد وهران في خطبة الجمعة أمس، على إدانة الجرائم التي ارتكبتها اسرائيل في حقّ “أسطول الحريّة” ودعوا إلى هبّة واحدة لنصرة الشعب الفلسطيني المحاصر في غزّة و”التكتّل إقليميا ودوليا من خلال مواقف موحّدة تزيح الغبن عن الأشقّاء وتفرّج عن همّهم المتمادي منذ سنوات، والمشاركة في أساطيل أخرى فاتحة”. كما نظّمت زوال أوّل أمس، مختلف جمعيات المجتمع المدني والأحزاب والنقابات، تجمّعا شعبيا على مستوى ساحة 1 نوفمبر بوسط مدينة وهران، كانت بمثابة المحطّة الأخيرة لوفود خرجت من المساجد بعد صلاة الجمعة، في مسيرة سلمية انطلاقا من مسجد “زين العابدين” بحيّ “سانت بيار” الشعبي، وهو المسجد الذي يؤّم المصلّين فيه الشيخ العكّاني، أحد المشاركين ضمن الوفد الجزائري لكسر الحصار عن غزّة والذي عاد سالما إلى بلدته بعد أن اعتقلت القوّات الإسرائيلية جميع المتضامنين بسجن بئر السبع،

 

 

 

وندّد المتظاهرون في مسيرة حاشدة ليست الأولى من نوعها على مستوى عاصمة الغرب، في أعقاب تطوّر أحداث “أسطول الحريّة”، بالجرائم التي ارتكبتها اسرائيل في حقّ المدنيين العزّل في المياه الدولية، حيث شجب المئات من الرجال والنساء وحتّى الأطفال، ما اقترفه الجيش الإسرائيلي في حقّ المتضامنين وقتله لـ 19 شهيدا مع اعتقال البقيّة، وطالبوا من خلال هتافات جماعية وشعارات دوّت بصوت واحد أثناء المسيرة، بمحاكمة اسرائيل كمجرم حرب، وإلغاء جميع المعاهدات والمفاوضات ما بينها وبين الدول العربية، وكانت من أكثر الشعارات ترديدا “وان تو ثري.. فيفا غزّة”، “بالروح، بالدم، نفديك يا غزّة”.. عبّرت عن شحنات غضب كامنة في الصدور لدى أغلب المتظاهرين الذين كانوا يحلمون بأن يكون لهم مكان في أوساط الوفود المشاركة في “أسطول الحريّة”.

 

 

 

مقالات ذات صلة