-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
صحفي يتقمص شخصية بائع متجول ويقف على المفاجأة

مشروع “ملياردير”… رأسماله عربة بيض

الشروق أونلاين
  • 58375
  • 67
مشروع “ملياردير”… رأسماله عربة بيض
مكتب سطيف
صحفي الشروق يمارس البيع المتنقل

فضلنا هذه المرة أن نلج عالم الباعة والتجار المتجولين، من باب التقمص والمعايشة الميدانية لهذا النشاط، الذي له أدبياته وإيجابياته وسلبياته، وله في كل زاوية حكاية يغوص فيها البائع، فيدفعنا الى التساؤل عن حيثيات هذا النشاط الذي تغافلت عنه الدولة في السابق، ولما تفطنت له وجدته متجذرا من الصعب استئصاله، لما له من خلفيات وسوابق فرضها الوضع العام للبلد.

كان علينا في البداية ان نغير الهندام ونقتني كمية من البيض، ووضعها في عربة للتجول بها في شوارع وأزقة مدينة سطيف. وقبل الشروع في العمل، كان علينا أن نجري عملية حسابية لضبط المصاريف والمداخيل، فوجدنا ان المعادلة نظريا تبدو مربحة ،لأننا اشترينا البيض بـ7 دج للحبة وعلينا ان نبيعه بـ9 دج، أي بفائدة قدرها ديناران في الحبة، والتي تعادل 60 دج في الصفيحة، واذا تمكنا من بيع 50 صفيحة فهذا يعني ان الفائدة ستصل الى 3000 دج في اليوم، واذا استمر الوضع على هذه الوتيرة، فسيصل المدخول الشهري إلى 9 ملايين سنتيم، مما يعني ان مهنة بيع البيض أفضل بكثير ممن مهنة الموظف والمعلم ومدير الشركة وعدد هائل من المسؤولين العاملين في القطاع العام والخاص. فالحكاية التي تبدأ بـ 2 دج تنتهي بثروة لا يعلم قيمتها الى ذلك البائع الذي يجوب الشوارع والأحياء، ويتحمل مشقة التنقل بين الأزقة مهما كانت الظروف والتبعات .

.

البيضة بـ9 دج والحسَابة تحسب لصالح أثرياء الشوارع

وحتى بائع الجملة الذي اقتنينا من عنده البيض، شجعنا على ممارسة هذه التجارة لانها مربحة وافضل بكثير من أي نشاط آخر. دون تردد شرعنا في العمل بعربة بها 50 صفيحة بيض والبيضة بـ 9 دج، والحسابة تحسب، والبداية كانت حي 500 مسكن بسطيف، الذي توجد به محلات بيع البيض بالجملة، وهنا واجهنا أول مشكلة، لأننا حاولنا بيع الماء في حارة السقايين. فبمجرد أن توقفنا بالعربة قرب محل لبيع البيض، بدأت النظرات المدققة تتجه نحونا، ولما بدأنا في عرض البضاعة على المارة اقترب منا صاحب المحل وطلب منا مغادرة المكان على الفور، ولما تساءلنا عن السبب أجابنا بلجهة شديدة، بأنه لا يمكننا البيع في هذا المكان والأمر لا يحتاج الى نقاش. وفهمنا من تصرف هذا البائع ان بعض التجار ينفرون من زملائهم في الحرفة، وينظرون اليهم نظرة العدو، ولهم في ذلك مقولة مشهورة يرددونها فيقولون: اسأل عن عدوك تجده صاحب صنعتك. حديثنا مع هذا البائع ساقنا الى طرح اشكالية تجمع التجار في مكان: واحد هل هي نعمة ام نقمة؟ البعض يرى ان انفراد التاجر بمنطقة معينة وتغطيته لحي سكني دون منافسة تسمح له بتحقيق أرباح أكثر، بينما هناك من يرى العكس، أي أن تجمع التجار المختصين في نفس النشاط في مكان يسمح بجلب الزبائن، لأنهم يفضلون التنقل الى المكان المشهور بهذا النشاط، وبالتالي تكون مداخيل التاجر أكثر، خاصة ان الاسعار تصبح معقولة ويتم التركيز على الكمية، والظاهرة بدأت تتأصل في العديد من المناطق، كما هو الشأن مع باعة قطع الغيار في تاجنانت وعين مليلة، وتجار المواد الغذائية بالجملة بحي الباطوار بسطيف. لكن هذا التصور يرفضه الصيادلة الذين يفضلون كل صيدلي ينفرد بمنطقة سكنية، ويشترطون ان لا تكون المسافة بين صيدلي وزميله اقل من 200 متر.

.

بيض تحت الشمس أحسن من الموجود في الثلاجات

ابتعدنا عن التجار ودخلنا حي الهضاب، وهنا بدأنا نمارس نشاطنا كأي بائع متجول. وكنا مطالبين بالصراخ لنعلم السكان ببضاعتنا، ورغم ان الصراخ كان مزعجا، إلا أننا لم نسجل أي احتجاج، ويبدو ان السكان بهذا الحي مسالمون، أو ربما اعتادوا على مثل هذا التصرفات. وبمجرد أن توسطنا الحي اقترب منا رب عائلة فسأل عن السعر واشترى منا صفيحة دون تردد، ثم التحق به جاره واشترى منا 10 بيضات، ومن خلال حديثنا مع الثاني أكد لنا بأنه يفضل الباعة المتجولين، لانهم يأتون اليه ويكفونه شر التنقل الى المحلات والبحث عن البضاعة. زبون ثالث اقترب منا وهو شيخ في الستين، سأل السعر ثم راح يقلب البضاعة ولم يتردد في اختيار الحبات الكبيرة وانتقائها من مختلف الصفائح، فاعترضنا على تصرفه ودخلنا معه في خلاف، لكن في نهاية المطاف رضي بالامر الواقع واقتنى 15 حبة بيض، رغم صغر الحجم، وهو الامر الذي فرضناه على بقية الزبائن، فالناس هنا يشترون لأن السعر يغريهم، ولا يهتمون بالجودة، ويبدو أنها القاعدة التي شجعت على انتشار الباعة المتجولين، الذين يكفيهم أن يخفضوا السعر ولو بدينار واحد ليسطروا على عقول الزبائن، ولا تهمهم نوعية البضاعة.

وحسب ما رواه لنا أحد الزبائن القدرة الشرائية انخفضت كثيرا، ولم يعد الموظف والعامل البسيط قادرا على مواكبة الاسعار الملتهبة، وبالتالي يلجأ الى الخردة التي تباع بأسعار أقل، والمهم انه لما يدخل الى البيت يظهر بأنه دخل على الأهل بقفة مملوءة.

.

وراء كل بائع متجول حكاية

عندما بلغنا الحي المجاور وتوسطنا العمارات، بدا لنا وكأننا دخلنا جناحا نسويا، فكل الزبائن من فئة النساء، وكلما تفقدت عمارة تجد امرأة تطل عبر الشرفة أو النافذة، ويتبين لك أن أغلبية الجزائريات يفضلن المكوث في البيت، وهو ربما السبب الذي صعب مهمة الأحزاب في ترشيح المرأة للانتخابات المحلية. فالجولة بين العمارات تجعلك تكتشف بأن البيت هو المكان الطبيعي للمرأة، ويبدو أن البائع المتجول هو المرشح الأكبر لتأكيد هذه الحقيقة، بل ان كثرة احتكاكه بالمنازل والعمارات أكسبه مهارة التعامل مع النساء، وأضحى كالطبيب الناصح الذي يفهم ذهنية الجنس اللطيف. فهنا تتاح له فرصة الالتقاء بالعازبة والمتزوجة والأرملة والعانس، ولكل واحدة حكاية وطريقتها في التصرف. والغريب ان هناك امرأة راحت تحكي لنا قصة حياتها، وخلافها مع حماتها وأخت زوجها، فدخلت في أدق التفاضيل وصورت لنا يومياتها في اللحظات التي اشترت فيها ستة بيضات. ويؤكد لنا أحدهم ان هناك تاجرا متجولا سمحت له مهنته بالتعرف على فتاة كانت زبونة عنده فتزوجها، وكون معها أسرة وأنجبت له أولادا، لكنه منذ ان تزوج اختفى من الحي، ويبدو أنه غير الحرفة أو منعته زوجته من ممارستها.

التعامل مع القاطنين في العمارات صعب الى حد ما، ويتطلب نوعا من الصبر، لأن التفاوض يتم عبر الشرفات، وعليك بعدها الانتظار من ستنزل إليك أو ترسل واحدا من أبنائها. وجلبت انتباهنا امرأة لا زالت تتعامل بالقفة والحبل، وهي الطريقة المثلى لربات البيوت لاقتناء حاجياتهن، حيث نادتنا إحداهن من الطابق الرابع، وبمجرد ان سألت عن السعر انزلت الدراهم في قفة موصولة بحبل، وطلبت منا ان نملأها بـ30 حبة بيض، وبعدما أنهينا المهمة وضعنا لها الباقي بنفس الطريقة، وسحبت القفة باتقان، يبين أن المرأة معتادة على هذا العمل ولها خبرة في الميدان.

صعوبة مهمة البائع المتجول تكمن في التعامل مع كل الذهنيات، وتحمُل أفكار الغير مهما كان نوعها، كما وجدنا صعوبة في إرجاع المال المتبقي، وهو الأمر الذي تحول الى ظاهرة، وينبغيى الاعتراف ان البلد فيها أزمة عمولة، وكل التعاملات التجارية تكاد تتعقد بسبب هذا المشكل، الذي من المفروض ان يدرس من طرف اهل الاختصاص. لأن الفترة التي قضيناها في البحث عن العمولة الرقيقة (الصرف) تكاد تعادل فترة العمل. كما واجهنا أيضا مشكلا مع الورقة النقدية 200 دج، التي اضحت وثيقة غير قابلة للتداول، وكانت سببا في خلافنا مع أحد الزبائن الذي رفض أن يأخذها منا لانها ممزقة، وحتى القطعة الحديدية الجديدة لـ 200 دج مرفوضة لدى أغلبية الجزائرين، لأنهم لا يفرقونها عن قطعة 20 دج، وبالتالي ينفرون منها ويحاولون التخلص منها مهما كان الحال.

.

الزبائن طيبون.. ولكنها الطيبة التي تشجع الفوضى

غيرنا المكان وكنا ننوي مواصلة العمل الى ما بعد الزوال، لكن لما التف حولنا بعض الزبائن تزامن ذلك مع مرور سيارة الشرطة التي توقفت أمامنا، وسألنا الشرطي عمن سمح لنا بالبيع في هذا المكان؟ فقلنا له لا توجد جهة معينة، لكن الحاجة هي التي دفعتنا الى ذلك، كما أنهم اغلقوا كل الاسواق فأين نذهب؟ فنطق شرطي آخر وقال حتى هذه تجارة فوضوية، وبإمكان أن نحجز بضاعتك، وبعد أخذ ورد لم يأخذوا البضاعة، لكنهم اشترطوا علينا مغادرة المكان والتوقف عن البيع. فانسحبنا في هدوء وفضلنا عدم مواصلة المغامرة.

الناس الذين تعاملنا معهم طيبون على العموم، لكن إذا بحثنا في أسباب انتشار التجارة الفوضوية نجد أن الزبون متواطئ، ويتحمل مسؤولية الفوضى بدرجة كبيرة، فقد لاحظنا خلال جولتنا انه يرضى بأي شيء، والمهم بالنسبة إليه السعر منخفض، وحتى إن كان المنتوج رديئا يقبل به، كما أنه يشتري دون مراعاة الشروط الصحية، فنحن كنا نعرض عليهم بيضا وضع تحت حرارة الشمس لمدة طويلة، بل يكاد يتحول الى بيض مسلوق، مع العلم ان حجمه صغير، ورغم ذلك كان الاقبال عليه بشغف.

الزبائن طيبون وأعوان الشرطة التي كانت في كل طريق توجه لنا النصيحة من دون تعنيف، وتوجهنا إلى تسجيل اسمائنا في البلدية، لكنها الطيبة التي تشجع الفوضى، وبالنسبة للبائع المتجول الثغرة موجودة والمجال مفتوح لركوب عالم التجارة بالمقلوب، وينبغي الاعتراف ان هذا النشاط فيه ربح يفوق مدخول الموظف والاطار، وهو ما لمسناه بأيدينا وجيوبنا، وهناك من كون ثروة في الخفاء من هذا النشاط، ولذلك احتج الباعة الفوضويون عندما أغلقت أسواقهم، فهم من جانب لهم الحق، لأنهم اعتادوا على هذا النشاط وتجذروا فيه عندما تغافلت الدولة عنهم، وإذا كان الجدل لازال قائما بشأن التجارة الفوضوية والباعة لازالوا يترصدون الفرصة للعودة من جديد، فالمسألة لها بعدها الثقافي والاخلاقي قبل الجانب الردعي، فهل يعقل ان هناك تاجرا له سجل تجاري ويدفع مستحقات الضرائب والكراء، ويتحمل كل الاعباء والتبعات المرتبطة بالمنتوج الذي يسوقه، وفي الجهة الاخرى يأتيه بائع فوضوي لا يسدد الضرائب ولا يدفع أي مستحقات، فيمارس نشاطه بصفة عادية، مع العلم أن الموظف مطالب بتسديد الضرائب، فكيف بالذي يشتري ويبيع يستثنى من هذا الشرط. فالمسألة اضحت مرتبطة بالعدل الذي تقوم عليه الشرائع، كما أن ديننا الحنيف نص على عدم الغش وتنظيم المعاملات التجارية ومراقبتها، والمعلوم أن عمر بن الخطاب هو الذي قنن لمهنة التفتيش، وكلف امرأة بمراقبة السوق. فلو كان عمر بيننا لقضى دون شك على التجارة الفوضوية خاصة المغشوشة منها، ومن أراد أن يحاربها في الوقت الحالي فعليه أن يقنع الزبون قبل البائع، لأن التجارة الفوضوية موجودة في الأذهان قبل أن تنزل الى الشوارع والأزقة، والشكر والاعتذار للذين اشتروا من عندنا بيضا بحجم بيض الحمام.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
67
  • lamin

    لاحول ولاقوة الا بالله

  • خالد

    شكرا برافو على هذا التشجيع في هدا الوقت بالضبط.

  • حسين

    الله يبارك الشروق تبقي حرة تحيا الشروق

  • صديق العباسي

    القناعة هي الكنز الذي لا يفنى .اما اليوم اصبحت شكليات فقط الا من رحم ربي .احييك اخي العباسي

  • walilou

    rabi yahdek ya chorouk
    ntom tab3o ger fi zawali

  • زهرة

    هههههههههههه عفسة الطلاعة مليحة وقيلا نعود نديرها

  • بدون اسم

    احسنت

  • شكير 31

    اللي بغا يربح يجي لتمنراست كلشي تريبل نتاع les prix مارانيش عارف وا شراها تخدم مديرية التجارة بحيث أن الخص أصبح يباع مكان الكبدة الربح السريع البطاطا 8000 البصل 7000 الخص 25000 الليمون 19000 الدبشة 50 دج الحليب 7000 اللبن 10000

  • Talal

    Franchement bravo neuf millions net d'impot par mois c est pratiquement 900 euros par mois c est plus qu'un salaire de base d'un magistrat en Algérie qui est de 70,000 da ,voilà 9millions sans études ni grand capitale bravo ,je vous encourage pour ce genre de reportage enquête ,bonne continuation .

  • mourad

    لاحول ولاقوة الا بالله ................
    ..ماذا اقول .......................؟؟

  • Amine

    حتا لي يبيعو البيض تباعتوهم الله يهديكم

  • raouf

    والله انا من جيهتي عجبني المقال يعطيك الصحة ياصحفي الشروق ....صح مهنة المتاعب ...اليوم مقال على البيض غدوا مقال على البيروقراطية و الفساد ومن بعد على تجارة الاسمنت ...الخ انا نشجعك عندما تخرج للميدان وتجيب الواقع المعاش كامل الناس تسفاد فالمواطن يتوعى و المسؤول يتبصر ......لكن الناس تنقد من اجل النقد و تحطيم المعنويات وليس من اجل النقد البناء ...........معليش كل واحد كيفاش يشوف للامور فالدنيا هذي و كل واحد والبردايم نتاعو ...

  • هشام

    هذه العاطفة أو الخوف اللذان خلاونا في آخر الصف أخي الكريم في التجارة من المفروض الزبون هو الذي يختار ما يشاء مثلا البيض من حقك إن تختار الذي يعجبك لأنك انت الذي ستأكله مش البائع مثلا نري الخضار.يضع حبات البطاطا الكبيرة في المقدمة وهذا نسميه الوجه وادا أردت إن تشتري سيعطيك من الظهر !أما بخصوص نقودنا كيف لحكومتنا إن تقبل بوضع صور حيوانات عليها لماذا هم يضعون أبطالهم ونحن لا لماذا لا نضع صورة الأمير أو ابن باديس هل الجزائر مشهورة بحيواناتها أو أفريقيا كلها حيوانات؟في جنوب أفريقيا سيضعون صو مانديلا

  • مدني

    شكرا جزيلا لصحافي الشروق اليومي وهذه حنكة صحفية لانه ليس من السهل على صحفي تقمص تاجر ولا سيما في حي شعبي ،و انا اثمن عملك و حتى ترجمة التقمص في اسلوب صحفي ليس بالامر الهين ،وهذه حنكة صحفية تحسب للصحفي ..و لجريدته الشروق و لمن قال ان الصحفي يشجع على بيع البيض فهذه مهنة لم يتفطن لها الشباب البطال و هي فرصة اتاحها الصحفي للشباب الذي يدعي البطالة و العمل بين يديه.

  • khalil

    الصحفي اذا حاب يغرس العزيمة للقارئ اولا باه يتبع المقال تاعو مليح وثانيا باه يشجع على ممارسة هذه التجارة او اي تجارة تكون بالرق الحلال برافو عليك مرسي على هاذ المقال

  • بلا زعاف

    يا شرووق ........بيعوا البيض ............وخلوا الناس تعيش ....................خليتوا الروؤس الكبيرة .................و درتو عساس على الزوالي

  • منال

    الله يفرج عليك و يهديك و شكرا على الكلام الطيب الذي يدل على معدن صاحبه

  • جزائري

    كيما يقولوا اضريو عالتبن ينسى الحب
    يشهروا بالنملة باش منشوفوش الاخطبوط
    يا سي الصحفي روح دير تحقيق عالملايير لي راهي تخرج

  • AZIZO

    من سرق بيضة يسرق بنكا يا عزيزتي .....خديجة/// ولا خدوج

  • AMIRA B

    انا ارى اي شيء يباع فيه الربح الكثير وخاصة اصحاب العربات الذين يتجولون بين العمارات فيأتي المشتري ويشتري منه بدل قطع مسافة طويلة ليشتري من عند الدكان اصحاب العربات يسهلون على المشتري المسافة و الثمن و نوعية الخضر نهيك عن الثمن الخ والاغلبية يستعملون هذه الطريقة اي الباعة المتجولون طبعا من أجل الربح و هذا من حقهم احسن من ان يمد يده او يسرق او ينحرف المثل يقول اقفز اتعيش لانه لا يوجد عمل ولا محلات للبيع و لاحلول .التجارة شطارة .

  • مزلوط

    روح تبع تجار البشر يا مراسل الشروق و تجار الحاويات هدا تاجر البيض على الاقل يتعب عليهم ولا خفت يخبيوك تفحالو غير على الضعيف

  • د ص

    اذا كان بائع البيض مليار دار كيف تسمون باعة الذهب!!!!!!!!!!!!!!
    اذهب انت اعمل في هذه المهنة كي تصبح ملياردار
    سبحان الله .... راحين تهبلونة ........................

  • boualem yellel

    يا صحفي الشروق كون شفت البرلماني شا يخدم ويدي 30مليون افضل من لي تشوف الي يبيع البيض .ولوكان الي يبيع البيض يربح 9ملاين في الشهر الكل نبيعوا البيض

  • aissa

    iلقضاء علي التجاره الفوضاويه
    اين آلبديل

  • douniyazed

    من فضلكم اعملوا تحقيق في دائرة الشراقة مصلحة اصدار البطاقات الرمادية الناس تنتظر منذ عدة شهور وهم غير موجودين في مكاتبهم على مدار الاسبوع وعلى مدار العام.فهل من مجيب

  • ش

    ياأخي الصحفي أنت أهبط للميدان أوشفت بعينك أن المواطن البسيط مايقدرش يستغنى على البائع الفوضوى رغم السلبيات التي يخلفها ورائه من زبالة وصراخ على الصباح وسلع رديئة لان هدا المواطن من يوم ما ولد وبدء يمشي على رجليه ونظر على شرفت بيته وهدا البائع يطل عليه كل صباح فلا الجيران إستطاع طرده ولا الدولة إستطاعت محاربته

  • omar

    شكرا ياحسين على تعليقك

  • بدون اسم

    ههههه وعلاش ماشفتش الصحفي الكبير شكيب خليل لعبها شغل وزير أو بين ثغرة قد السخط في سوناطراك والدولة وقفت معاه الله إبارك أو بعتوه المريكان بلاده الثاني باش يزيد يتعلم كيفاش يخترق السراقين .

  • نريمان

    الله يعين كل من يغمل بالحلال .

    والله يهدي كل ن يغش في البيع، أو يزيد في السعر دون مراعاة

    للفقراء والمساكين والأيتام والأرامل و.......

    آمين يا رب العالمين.

  • بدون اسم

    صحفي الشروق عامل روحو شارلوك هولمس مع بيع البيض.

    لو انك عملت تحقيق مع مافيا الحديد والاسمنت والسكر والزيت

    واين تذهب اموال النفط والغاز والاموال الموجودة في سويسرا والخارج.

  • ع.ع.ك

    يقول المثل الحاجة تلد الهمة ..... الدولة ليست قادرة على تامين العمل لكل العاطلين .......هدا لا يخالفني فيه عاقل......ياكاتب المقال لو انا عاطل على العمل و ليس لى نقود لى استاجر محل و الدولة الجزائرية لا تعطى منحة على البطالة فما هو الحل من فضلك.........كان عليك ان تبدا بل الناس لى راهى تسرق بدون عناء و لا رقيب ..نسيت هدوك ممنوع تهدر اعليهم ........تشطارو غير فى الناس لملاح و الزوالية ......يا كاتب المقال يا لى كنت زوالى

  • بدون اسم

    المال الذي جناه هو ماله فهو اشترى البيض بماله الخاص ثم باعه و نال ربحه نقطة انتهى
    فلما اراك تخاطبينه و كأنه اخذ المال من خزينة الدولة و عليه ان يعيده
    اما التجسس فهو قام بكل هذا ليس من اجل بيع البيض بل لتقمص شخصية البائع المتجول و يروي لنا ما عايشه من خلال هذا التقمص فهو صحفي و هدفه لم يكن بيع البيض بل ان يروي يوميات الباعة المتجولين و هذا ما فعل
    اما عن مسألة عدم السماح للزبون ان يختار فانا اراها منطقية فالبائع ايضا لا يختار بل يشتري بلجملة فلو اخترت له الحبات ستترك له الا الرديئ فيخسر

  • khadidja

    خصكم غير مول البيض تبعوه مسكين روح تبع لي راه ابيع فى البترول

  • hocin

    ياصحفي الشروق راك تعرف كما قال المثل لي حسب يشطله وادا راك تشوف في تجارة البيض مربحة قدم الاستقالة وروح تبيع البيض وجيب معاك زوج خاوتك باش الربح يطلعلك27مليون في الشهر

  • s'mirouu

    مخربش صح..

  • mohamed

    الله يهدي ماخلق وعو الشباب كفاش يبنو بلادهم بالعلم والانضباط والنضام مشى تشجعوهم على البيض ارواح دير تحقيق في اوروبا لراك صادق في النية تاعك

  • مسعود

    لمتذا لم تسأليه عن المبلغ الذي اشترى به البيض من اين اتى به

  • عماد

    محسبتوش للبرلمانين قداه يجبوا في شهر قاعدين تحسبوا لصحاب البيض
    هكذا يبطلوا جميع الناس من الوظيف ويدورها يبيعوا البيض
    راكم حسبتولوا قداه يجيب حتى في النهار
    دير في بالك يبيع اليوم عام باه يعاود يبيع
    روحوا تبعوا الناس لكبار ليجيببوا مليار في النهار

  • بدون اسم

    كما يقال ماصو مصروف خاصو هههه

  • ما بقا والوا

    والله تعجبت لأمر هذا الصحفي
    نسي المليارديرات الإدارت والمؤسسات وحسب فطتنه يرى أن الباعة المتجولين يجنون 9 ملايين سنتيم في الشهر في تجارة البيض فقط ، ربما حسب الصحفي البائع المتجول الذي يبيع الفواكه يحقق 15 مليون !!!
    ولنفرض أن ما قاله الصحفي صحيح ، هل نسي أن الرازق هو الخالق وليس العباد
    لو للصحفي الجرأة تقمص شخصية الراشي في الطرقات والإدارات ووو
    حققتوا في كل المشاكل الكبرى بقي فقط تقمص شخصية البائع المتجول
    لما لا تترك إذا مهنة الصحفي وتبيع البيض مادام بالنسبة لك تحقق 9 ملايين !!!!!
    أنشروا.

  • USTHB

    خليت البيض 9ملاين للشهر اوراك جورناليست مازال

  • صفيحة بيض

    عندما بلغنا الحي المجاور وتوسطنا العمارات، بدا لنا وكأننا دخلنا جناحا نسويا، فكل الزبائن من فئة النساء، وكلما تفقدت عمارة تجد امرأة تطل عبر الشرفة أو النافذة، ويتبين لك أن أغلبية الجزائريات يفضلن المكوث في البيت، وهو ربما السبب الذي صعب مهمة الأحزاب في ترشيح المرأة للانتخابات المحلية.....(!)

  • azeddine

    قال المثل بياع اولاد الجاج ديما محتاج و الحديث قياس..........

  • بدون اسم

    شكرا لك اخي . الحديث ضعيف : الألباني في " السلسلة الضعيفة" 7/412:
    3402 - ( تسعة أعشار الرزق في التجارة ، والجزء الباقي في السابياء ) ضعيف. ضعفه الشيخ الألباني في ضعيف الجامع - حديث رقم 2434
    كدلك انظر :
    http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=135054

  • عادل كمال

    جرب مع اصحاب حضائر السيارات وستندهش مما يدره هذا النشاط ، حينها ستكتشف أن الموظف سيبقى افقر فرد في المجتمع خاصة اولئك الذين لا ذخل لهم الا الاجر الشهري ، مفارقات عجيبة في بلاد العجب

  • بدون اسم

    ليس العمل الدي يأتي بالفكرة ولكن الفكرة تأتي بالعمل للأسف معظمنا يفكر إلا في تجاوز الشرع والقانون والربح السريع والمصلحة الخاصة.

  • محمد

    انا من غدوى انشاء الله نروح نبيع البيض تسعة ملايين في الشهر وانخليها مستحيل بارك الله فيك ياكاتب المقال

  • واحد وخلاص

    قصة مليحة, والقضاء على الباعة المتجولين مطلوب وخصوصا ان نشاط جديد ولد من رحم هذا العمل يسمى الباعة المتسولين , بصح قبل ما تخمم الدولة تقضي على الباعة المتجولين , لازم قبل تامنلهم بديل للعمل فيه , مشي يروحو يرموهم للزنق , نكونو في ضاهرة الباعة المتجولين , نوليو في ظاهرة السرقة والنصب والقتل

  • بدون اسم

    هل حققت 3000 دج في يوم واحد؟ أم هي حساب و توقع فقط؟ على الأقل كنتم تقضون 30 يوما للإستنتاج. ما كنتم رايحيين تخسروا أي شيء، بل تكسبون 9 ملايين. إذا كان كلامكم صحيح فربما العمل متوفر و الناس تكذب و لا تريد العمل لأن التجارة الفوضوية تدخل أكثر.

  • chi23

    hhhhhhhhhhhhhhh fadou machakel elzajairien..bkaw llbiiiiid tahkiiiw 3liiiiih.....................hhhhhhhhhhhhhhh vive l'algerie

  • sami-

    arrete de travailler comme journaliste , et vas vendre les oeuf , c est mieux payé, (9 million par mois )toute l algerie vas vendre les oeufs meme les medecin,et les enseignants

  • بدون اسم

    واش بغيتوهم ايخلصوا الضرائب ياو خلو المسكين ايعيش

  • جزايرية وافتخر

    لكن لو سالنا تجار البيض راكم ميسورين يقلك المجاعة قاتلتنا

  • جزايرية وافتخر

    ما هده الفضاعة عوض ان تشجعيه على خطته ودكاءه فهاكدا يكون الصحفي الناجح دلك الدي ينحي الخير من فم السبع رحتي تسقسيه بكل وقاحة عن ما وضع في جيبة
    انا وحدة لو سالني واحد ما هو مصروف الجيب تاعي او بكم اشتريت شيئا ساضربه وساقيم الدنيا عليه
    احشمي كاين هدرة عيب وسؤال عيب
    تبا تبا تبا عقلية مارقة مارقة

  • مسلم

    خليتو قاع الدنيا وروحتو تعسو في بياع البيض
    خليتو المير الوالي السوبريفي القاضي الوزراء لي جينيرو البارونات المافيا الرئيس خاوت الرئيس المقربين من الرئيس قاع هاذو ماقدرتوش تهدرو عليهم ورحتو البياع البيض الي من الصباح وهو يدور في الشمس في البرد مع العباد العوج علا جال ؟
    لاحول ولا قوة إلا بالله مي اسمحولي انسيت هاذو ماتقدرولهمش يـــوكــــــــــــــلو مليــــــــــح -الشكارة-
    مي بياع البيض ...........
    وتحيا الي يبيوعو البيض كونترا في ............؟انشري ياشروق

  • بلا راس

    ها هاها ها والله ضحكني هذا التقرير ان لم يكن نكتة ربي يهدي من خلق ما افهم ناك المحقق كونان ولا شهبندر التجار

  • عدل

    مابعت ماوالو
    انت ماكش اللي راه يبيع وانت مخربش اللي راك واقف قدام البائع علاش تقول بعت هذي اسطورة خيالية

  • امام استاذ

    التجارة عطاء من الله وذكاء بشرط الحلال والصدق ولكن بشرط اتباع الشرع:
    1الصدق وعدم الغش
    2عدم بيع السلعة قبل قبضهامن البائع
    3لا تبع سلعة لم تشتريها بعد..
    4اظهار عيب السلعة
    5عدم التطفيف
    6عدم الربا
    7لا تبع المحرم:خمر مخدرات تبغ نجاسة مسروق كلب خنزير
    8الوفاء بالشروط
    9عدم اشتراط شرط محرم
    10لاتبع شيئا لا تملكه
    11يستحب الاشهاد
    12لاتبع على بيع اخيك
    13لاتبع شيئا فيه غرر وشك
    14لا تبع وقت اذان الجمعة
    15 لا تبع الفاكهة حتى تنضج
    16يجوز بيع العربون
    17تجوز السمسرة
    18يحرم الاحتكار
    19لاتتلقى السلعة قبل السوق
    20

  • رجل

    قارنو مدخول هاذا البائع البسيط مع مدخول الذين يختلسون ثروات الجزائر

  • سمسم

    هدا ديما ديما عندو عربة كاين ليملياردير متقرنيط نتاحم ما عندهم والو عاشو ما كسبو ما تو وخلاو

  • سمسم

    هدا ديما ديما عندو عربة كاين ليميلياردار من التقرنيط نتاحم ما عندهم والو عاش ما كسب مات و و و خلى

  • noureddine

    الميزيرية اقلك ملياردارا .وكانكم تشجعون الفوضة.

  • الجزائر

    ازوالي مسلكش مسكين معيون ناس وينك يلتبيع جملة واش يقولو عليك بركاو متحسبو لناس حرام عليكم ان عندي محل نبيع البيض +الدجاج كتكون حاكمة نبيع 5 بلطوات 20دج فلبلاطو كونبلي بلحبة نساور 30 دج المجموع 100دج ولجاج راه بشلاغمو 10يساومو واحد يشري بلكريدي

  • رضا - معسكر

    سلام، يا صاحب المقال أنا لست ضد بائعي البيض "فايض" كونه عمل شريف. لكن عوض أن تكتب مقال تشجع فيه الشباب إلى الالتحاق بمراكز تاهيلية و القيام بدراسات علمية و الاهتمام بالتكنلوجيا و موكبة عجلة التقدم في كل الميادين التي من شأنها رفع الجزائر و تطويرها حتى تصبح منافسة للدول المتقدمة.. تكتب لي عن البيض فايض ؟ --" الله يستر

  • Amine27

    صحفي الشروق تفطن فقط لكمية الأرباح التي يحققها بائع البيض ولكنه لم يتفطن لقيمة الخسائر الكبيرة التي يتحملها هؤلاء الباعة البسطاء نتيجة لتكسر كميات كبيرة من البيض أو فساد كميات أخرى ... روح يا كاتب المقال ديرلنا تحقيق على تجار الإسمنت وتجار الحديد وأيضا تجار البترول.

  • منال

    يا سي سمير انت تعاتب المشتري على طيبتة لانه يشتري كل شيئ و اي شيئ و نسيت نفسك لما حاول ذلك الرجل اختيار البيض كيف قمت بصده و منعته من ان يختار ما يريد انت بعدما تقمصت صفة البائع تصرفت كما يتصرفون بمكر و فرضت قانونك الخاص على المشترى
    و الشيئ الذي لم افهمه انت ذهبت للبيع ام للتجسس صراحة اخبرتنا بكل ماوقعت عليه عيناك و حتى الحديث الذي دار بينك و بين تلك المراة لكنك نسيت ان تخبرنا كم وضعت في جيبك و ما مصير المال الذي جنيته

  • زورق

    رقم الحديث: 1487
    (حديث مرفوع) وَقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " تِسْعَةُ أَعْشَارِ الرِّزْقِ فِي التِّجَارَةِ " . قَالَ نُعَيْمٌ : وَكَسْبُ الْعُشْرِ الْبَاقِي فِي السَّائِمَةِ ، يَعْنِي الْغَنَمَ .