طالبوا بالشغل وتحسين أوضاعهم الاجتماعية
مصالح الأمن تمنع 150 تونسي من الدخول الى الأراضي الجزائرية
تمكنت نهار أمس، مختلف المصالح الأمنية العاملة بالحدود الشرقية لولاية تبسة من إحباط محاولة دخول العشرات من التونسيين إلى الأراضي الجزائرية.
- وحسب مصادر الشروق اليومي فإن النازحين والذين تجاوز عددهم الـ150 شخص من مختلف الأعمار حاولوا بداية الدخول من المركز الحدودي برأس العيون لبلدية الكويف المتواجد على بعد 30 كلم شمال تبسة، وعندما تم منعهم من طرف مصالح الأمن ورجال الجمارك حاولوا الدخول عبر مختلف المسالك البعيدة عن المركز، إلا أن حرس الحدود الجزائري المتواجد على كامل الشريط الحدودي بكثافة كبيرة منعهم من التقدم إلى خط التماس. وحسب التونسيين المنحدرين من منطقة حيدرة ومعتمدية تالة ولاية القصرين أن سبب محاولتهم الدخول إلى الأراضي الجزائرية تعود إلى ظروفهم المعيشية التي تدهورت وتستدعي تدخلا عاجلا وأن الجهات المعنية بتونس لم تراع مختلف مشاكلهم من شغل وتهيئة وغيرها.
- ورغم عودة التونسيين إلى مساكنهم أمام أعين حرس الحدود التونسي، فإن الكثير منهم أكدوا بأنهم سيعملون جاهدين خلال الأيام القادمة الدخول إلى الأراضي الجزائرية لإيصال أصواتهم إلى المعنيين التونسيين. وأمام هذا التهديد باحتمال العودة على أي جهة حدودية فقد انتشرت نهار أمس وعلى غرار الأيام السابقة وحدات من حرس الحدود الجزائري على طول الشريط الحدودي لمنع أي تسلل نحو الأراضي الجزائرية التي تعرف يقظة كبرى طيلة ساعات الليل والنهار.