مصالح الأمن والأميار لمراقبة مداومات الخبازين أيام العيد
تسلمت مصالح الأمن ورؤساء البلديات والدوائر القائمة الاسمية لعدد الخبازين المداومين أيام عيد الفطر، وأرفقت القائمة بالعقوبات التي تقع على عاتق المتغيبين، وذلك تفاديا لوقوع “أزمة خبز” ملّ المواطن من تكراراها في كل مناسبة دينية ووطنية.
أكدت الاتحادية الوطنية للخبازين أنها أعدت برنامجا لنشاط الخبازين أيام عيد الفطر المبارك، بالتنسيق مع المديريات الولائية لوزارة التجارة يقضي بفتح جميع المخابز التي تم إخطارها من قبل الجهات الوصية عبر الوطن.
وطمأن رئيس الاتحادية يوسف قلفاط في حديثه مع “الشروق” الجزائريين بتوفر مادة الخبز، موضحا أن المخابز ستكون مفتوحة حتى الثامنة ليلا بالإضافة إلى توفر الخبز على مستوى محلات بيع المواد الغذائية.
وفي رده على سؤالنا حول عدم احترام الخبازين لقرارات المداومة في الأعياد والمناسبات بالنظر إلى أن أغلب العاملين يلتحقون بذويهم لقضاء عيد الفطر، قال يوسف قلفاط أن القانون سيكون بالمرصاد للمتغيبين عن المداومة، خاصة وأنه تم تسليم نسخ عن قائمة المداومين للمصالح الأمنية، وحتى رؤساء البلديات والدوائر الذين توكل لهم مهمة مراقبة وتسجيل الخبازين “المتحايلين على القانون“، وقد تم إدراج برامج المداومة سنة 2013 في القانون “04ـ08″ المتعلق بشروط ممارسة الأنشطة التجارية خلال الأعياد الوطنية والدينية، وينص هذا التنظيم على أن كل تاجر يخالف التعليمة يدفع غرامة مالية تقدر بـ100 ألف دينار مع الغلق الإداري للمحل لمدة شهر.
وأضاف يوسف قلفاط أن “أزمة الخبز” في الأعياد والمناسبات قضي عليها منذ ثلاث سنوات، حيث لم يتم تسجيل خلالها أي نقص في هذه المادة الأساسية الواسعة الاستهلاك.